نيران الأمن تصيب متظاهرين في ذي قار

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
اقبال
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 1436
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 07, 2012 1:52 am

نيران الأمن تصيب متظاهرين في ذي قار

مشاركة بواسطة اقبال »

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نيران الأمن تصيب متظاهرين في ذي قار
27 أبريل 2020

أصيب 7 متظاهرين عراقيين، في وقت متاخر من ليلة الأحد، إثر استهدافهم من قبل قوات الأمن في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار جنوبي البلاد.

وقال ضابط رفيع في وزارة الداخلية: إن “اشتباكات بالأيدي جرت بين متظاهرين وقوات الأمن في قضاء الرفاعي شمالي محافظة ذي قار، وتطور الاشتباك بعدها إلى استخدام الرصاص الحي من قبل الأمن”.

وأضاف المصدر مفضلا عدم الكشف عن اسمه، أن “7 متظاهرين أصيبوا على الأقل بجروح، مع استقدام تعزيزات من قوات مكافحة الشغب”.

وأشار أن قوات الأمن فرضت إثر ذلك حظرا شاملا للتجوال في عموم القضاء للسيطرة على الأوضاع.

ويشهد العراق احتجاجات، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، قتل فيها أكثر 700 متظاهر بحسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

وتراجعت حدة التظاهرات في 17 آذار/مارس الماضي مع فرض السلطات حظر التجوال للوقاية من فيروس كورونا، إلا أن العشرات من المحتجين ظلوا معتصمين في خيامهم بساحات عامة ببغداد ومحافظات أخرى.

وأجبر الحراك الشعبي حكومة عادل عبد المهدي، على تقديم استقالتها في ديسمبر / كانون الأول 2019، ويُصر المتظاهرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة.


حقوق الإنسان تعلق على تصريح وزير الصحة بشأن قتلى التظاهرات
27 أبريل 2020
حقوق الإنسان تعلق على تصريح وزير الصحة بشأن قتلى التظاهرات
علقت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، اليوم الإثنين (27 نيسان 2020) على تصريح وزير الصحة، صادق جعفر علاوي، بشأن أعداد قتلى التظاهرات التي اندلعت مطلع تشرن الأول من العام الماضي، واستمرت حتى بعد دخول فيروس كورونا للبلاد.

وقال عضو المفوضية “علي البياتي”، إن “المفوضية لديها من الوثائق الرسمية ما يكفي لإثبات أعداد الوفيات، وهي مؤسسة وطنية لديها الغطاء القانوني الكافي لكي تكون تصريحاتها وبياناتها معتمدة لدى الدولة حسب قانون المفوضية رقم 53 لعام 2008 “.

وفي مقابلة صحفية، قال وزير الصحة والبيئة، صادق جعفر علاوي، إن قلبه نزف عند إطلاق النار على المتظاهرين، “وقُتل 126 منهم، بحسب بيانات الطب العدلي”.

وبين البياتي أن “تصريح الوزير يخالف تقرير اللجنة التحقيقية التي تشكلت برئاسة رئاسة الوزراء، والجهات الحكومية الأخرى والتي كانت وزارة الصحة جزءا منها”، مبينا: “حيث التقرير أكد أن التظاهرات الأولى فقط، ما بين (1-6) تشرين الأول 2019، قُتِل خلالها 157، من بينهم 8 من المنتسبين والبقية متظاهرين عزل”.

وأوضح، أن “العدد الكلي حتى 17 آذار من العام الجاري، وصل إلى 553”.

وفي 1 تشرين الأول من العام الماضي، اندلعت تظاهرات واحتجاجات، في العاصمة بغداد، وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية، وتجددت في الـ25 من الشهر ذاته، طالبت بإجراء إصلاحات وزارية ودستورية، وإجراء تعديلات في قانون الانتخابات، وإجراء انتخابات مبكرة، تحت إشراف أممي.

وتخلل التظاهرات اشتباكات، بين القوات الأمنية والمتظاهرين، كما تعرض المتظاهرون لهجمات من مسلحين مجهولين، أطلق عليهم تسمية “الطرف الثالث”، أسفرت عن إصابة الآلاف من المتظاهرين بجروح، ومقتل المئات منهم.

المصدر:وكالات
المصدر:وكالة يقين

https://glgamesh.com/138094--.html



أضف رد جديد