سجنوه 10 سنوات لتضامنه مع غزة,كلاب الصهيوني ابن الصهيوني تأسر الناشط خالد العمير

شارك بالموضوع
ضيف

سجنوه 10 سنوات لتضامنه مع غزة,كلاب الصهيوني ابن الصهيوني تأسر الناشط خالد العمير

ارسال عن طريق ضيف » الأحد يوليو 01, 2018 10:44 am

صورة

كشف حساب “وطنيون معتقلون” على موقع التدوين المصغر “تويتر” والمتخصصة بنقل أخبار المعتقلين السعوديين والدفاع عنهم، بان السلطات أعدت اعتقال الناشط خالد العمير في أعقاب الإفراج عنه بستة أشهر من سجنه لمدة 10 سنوات بعد دعوته للتظاهر تضامنا مع قطاع غزة عام 2008.


وقال الحساب في تدوينات له رصدتها “وطن”:” السلطات السعودية تعيد اعتقال الناشط خالد العمير بعد نحو سنة من الافراج عنه من اعتقاله السابق (الذي قضى فيه 10 سنوات في السجن) بسبب حرصه على قضية فلسطين ودعوته للتظاهر عام 2008 نصرة لاهل غزة!”.


وطنيون معتقلون@mtqln
السلطات السعودية تعيد اعتقال الناشط خالد العمير بعد نحو سنة من الافراج عنه من اعتقاله السابق (الذي قضى فيه 10 سنوات في السجن) بسبب حرصه على قضية فلسطين ودعوته للتظاهر عام 2008 نصرة لاهل غزة!


وأوضح الحساب في تدوية أخرى أن ” #خالد_العمير شخصية وطنية بامتياز، فلم يخش يوما من كلمة الحق وقد وصف في رسالة قبل 10 سنوات هيئة كبار العلماء بأنهم مجرد “هيئة استشارية شكلية كالسيف المسلط على رؤوس السعوديين”، وهذا بالفعل ما تكشف لنا يوما بعد يوم”.


وطنيون معتقلون@mtqln
خالد العمير شخصية وطنية بامتياز، فلم يخش يوما من كلمة الحق وقد وصف في رسالة قبل 10 سنوات هيئة كبار العلماء بأنهم مجرد "هيئة استشارية شكلية كالسيف المسلط على رؤوس السعوديين"، وهذا بالفعل ما تكشف لنا يوما بعد يوم.


يشار إلى أنه في نقد نادر شديد اللهجة موجه إلى هيئة كبار العلماء (أعلى سلطة دينية بالسعودية)، وصف “الإصلاحي” السعودي خالد العمير الهيئة بسيف يستخدمه الحاكم “لتركيع الشعب له وزخرفة قراراته بالصبغة الدينية”، متهما إياها بعدم الاهتمام بظروف الحياة المعيشية للمواطنين.


كما وجه انتقادات مماثلة للقضاء وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مؤكدا على حاجة المملكة لمن وصفهم بـ”الإسلاميين الأحرار” من أجل الإصلاح السياسي والديني.

وفي بيان بعنوان “رسالة إلى الشعب السعودي” أصدره في أبريل/نيسان 2008، قال الإصلاحي خالد العمير: “هذا الجهاز (هيئة كبار العلماء) الذي يعترف كبار علمائه أنهم مجرد هيئه استشارية (….) أصبحوا سيفا مسلط على رقابنا، يستخدمهم الحاكم لتركيعنا له وزخرفة قراراته بالصبغة الدينية التي تخدر عامة الناس للأسف”.

واتهم الهيئة بعدم الاهتمام بقضايا الناس المعيشية، قائلا: “إنهم لم يقفوا يوما في صف مظلوم ضد ظالمه أو اهتموا بقضايا الناس المعيشية بجميع أشكالها فهم ضدك للأسف على طول الخط، فما دمت معارضا للحكومة أو معارضا لهم فأنت لديهم تسلك طريق (الخوارج)”.

وقال: “إنهم لم يطالبوا الحاكم بشروط البيعة الشرعية التي من أهمها (العدل والشورى)، كما لم يطالبوا يوما بحقوق الإنسان المهدورة”.

ورأى أن المشكلة التي تحول دون وجود علماء أحرار ومستقلين هو “مصدر دخل العالم الذي يرتبط بالسلطة التنفيذية إذ إنه بذلك يصبح من أدواتها ومرهونا بإرادتها”.

وقال العمير: “من حقنا كمواطنين في هذا البلاد أن نمارس حقنا الطبيعي في نقد الجميع سواء كان على مستوى الأفراد أو المؤسسات”، داعيا إلى “ثورة فكرية للإصلاح”.

وعمل خالد العمير -بالقطاع العسكري- قبل أن يستقيل منه لاحقا، وبدأ اهتمامه بالعمل الإصلاحي منذ عام 2000 وكان من الموقعين على جميع البيانات الإصلاحية التي صدرت منذ تلك الفترة.

واعتقل العمير لمدة 6 أشهر عام 2005، ثم اعتقل ديسمبر 2008 ، لمواقفه الداعمة لقطاع غزة ودعوته للتظاهر تضامنا مع القطاع في أعقاب الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني آنذاك، ليطلق سراحه وبعدها ويتم القبض عليه مرة أخرى عام 2011 ليصدر حكما بسجنه لمدة 8 سنوات، انتهت دون الإفراج عنه حتى أبريل/نيسان من العام الماضي.



شارك بالموضوع