وزير خارجية الدنمارك السابق يعترف بخطأ مشاركة بلاده في غزو العراق

شارك بالموضوع
صورة العضو الشخصية
اقبال
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 1221
اشترك: الثلاثاء أغسطس 07, 2012 1:52 am

وزير خارجية الدنمارك السابق يعترف بخطأ مشاركة بلاده في غزو العراق

ارسال عن طريق اقبال » الأحد فبراير 10, 2019 2:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته



وزير خارجية الدنمارك السابق يعترف بخطأ مشاركة بلاده في غزو العراق
أخبار العراق 20 قراءة0 تعليقالسبت 09-02-2019 10:15 مساء


اعترف (بيتر سيج مولر) وزير الخارجية الدنماركي السابق بأن بلاده أخطأت عندما شاركت في غزو واحتلال العراق الذي قادته امريكا عام 2003.

ونقلت الانباء الصحفية عن (مولر) ـ الذي شغل منصب وزير الخارجية بين عامي (2001 و 2010) قوله في تصريح نشر اليوم: "أن الحكومة الدنماركية كانت على علم مسبق بأن هدف واشنطن الأول هو إحداث تغيير للنظام في العراق ومع ذلك أخفى (أندرس فوغ راسموسن) رئيس الوزراء آنذاك هذه الحقيقة وتأكيده مراراً وتكراراً بان الهدف من الحملة المخطط لها هو نزع أسلحة العراق، على الرغم من عدم وجود أدلة قاطعة على أن البلاد تمتلك مثل هذه الأسلحة”.

وأوضح (مولر) انه كان يجب على المسؤولين المشاركين في الحملة ضد العراق ملاحظة التغييرات التي حدثت في صياغة التقرير الذي تم تقديمه الى البرلمان الدنماركي آنذاك بشأن إمتلاك العراق لإسلحة الدمار الشامل .. مؤكدا احداث تغيير متعمد في صياغة التقرير الذي تم تقديمه لبرلمان، حيث كان التقرير الأصلي ينفي حقيقة وجود تلك الأسلحة.

وأقر (مولر) بأنه شخصيا كان متاكدا من عدم امتلاك النظام العراقي السابق لأسلحة دمار شامل، بالرغم من (راسمونسن) رئيس الوزراء آنذك ـ والذي اصبح فيما بعد رئيسا لحلف شمال الأطلسي ـ نفى تأكيد الصياغة المحرفة بشأن الأسلحة وإخفاء معلومات مهمة تتعلق بها.

وفي ختام التصريح، اشار (بيتر سيج مولر) الى ان قرار غزو العراق كان يتعلق بعدم تعاون النظام مع الأمم المتحدة وليس بشأن أسلحة الدمار الشامل، حيث تم إبلاغ الحكومة الدنماركية آنذاك من قبل الولايات المتحدة بأن غزو العراق سيؤدي الى فوضى وسيطرة (الإرهاب) في المنطقة ، لكن تلك المعلومات لم يتم إيصالها إلى البرلمان الدنماركي.

وكالات + الهيئة نت

التعليق
غزو العراق باعترافات الجناة والدنماركي المتحدث اعلاه احدهم
يكشف سوء الاخلاق
تعمدو الكذب والتضليل في تاجيج الراي العام العالمي في احتلال العراق
لامتلاكه اسلحة دمار شامل
واسقاط نظامه الحاكم
ولاارى ان الدنماركي يمتلك ذرة العقلانية ليعترف ان هدف امريكا هو اسقاط النظام
هل كان همها تغيير الحكم فعلا ؟؟؟
فبعد خمسة عشر عاما لم تهتم امريكا من يحكم العراق
حيث تركته بعد احتلاله ضيعة تابعة لبلاد فارس
ولم تعمل على استقرار العراق واعادة الامن فيه ولو يوم واحد من الخمسة عشرة عاما
ولكن على مايبدو حسب راي الشخصي
هو نهب الخيرات والسيطرة على ارض العراق استراتيجيا
وتجارب اسلحتهم المحرمة على اراضينا
والحمد لله الذي ايدنا بنصره القائل
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)
عليهم اللعنه اينما حلو وكل من شارك في غزو العراق وضياعه ولو بكلمة تاييد للغزاة
وسنقاضيهم بدعاوى قضائية اينما كانو
وسنحاكم مجرمي الحرب باذن الله
ولله الامر من قبل ومن بعد
الحمد لله الذي انجز وعده
ونصر عبده واعز جنده
وهزم الاحزاب وحده
لااله الاهو وحده



شارك بالموضوع