مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع

شارك بالموضوع
صورة العضو الشخصية
اقبال
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 1385
اشترك: الثلاثاء أغسطس 07, 2012 1:52 am

مأساة الحمار اللذي تاه في الشارع

ارسال عن طريق اقبال » الجمعة ديسمبر 13, 2019 2:45 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه القائل العراق جمجمة العرب وكنز الرجال ورمح الله في الارض
فقد ظنت امريكا وحافائها ان العراق لقمة سهلة تبتلع مستساغه
من خلال تخطيطها لاحتلال العراق وابادة شعبه لغرض السيطرة على ثرواته والبشرية
وفعلت ما خططت له وكأن العراق لايملك رجالا ورثو الشجاعة ابا عن جد وكان افضل صناعها على مر التاريخ
فلاقت امريكا من الهول والويلات بعد ان وطأت اقدام المحتل ارض العراق الابية
بحيث انها لم تشرع باي فقرة غير الدستور وانشغلت بنفسها كيف تحفظ امريكا ماء وجهها
وقد منيت بخسائر كبيرة ولم تجني او تحصد ما رمت اليه
بقدر ما جنت الخزي والعارولاسيما فرط عقد حلفائها
ومنذ ستة عشرة عاما وامريكا لازالت تصارع الموت السريري
بطعنات قاهرة من قبل المقاومة العراقية الباسلة
فرجال المقاومة الابطال اجهضو كل فقرة ارادها المشروع الامريكي وحلفائه
وعاش العراق كما اراده اهله ابطال المقاومة العراقية الباسلة
وما عن امريكا ببعد كبير كل من بريطانيا وحلفائها وخاصة ايران
جار السوء والفحشاء والمنكر
الجمهورية التي تقدمت صادراتها للعراق على امريكا ودول العالم اجمع
وتنوعت مابين توابيت الموت على الهوية الطائفية
وزواجات المتعة والمخدرات والنفايات النووية التي دفنتها بارض العراق
والسيول الملغمة بالالغام الحربية والسموم الكمياوية
والسراق تحت شعار مولاي جدك رسول الله
والحمير الذين شكلتهم حكاما صورييين وقد انتزعت العروبة من اصلابهم
ظنت ايران ان الرجال العراقيون العرب مسلمين ومسيحين
وكردا وتركمان قد غفلت اعينهم عن حمي العراق واهله من انياب الفرس
وان من اذاقها الهزيمة امس قد مات وانتهى امرهم
لم تعي الدرس من هزيمة الجيوش المتحالفة على يد المقاومة العراقية الباسلة
فاضحت اليوم ما بين فكين العقوبات الامريكية
وبين الصوت العربي الثائر في العراق ولبنان وسوريا واليمن
ايران بره بره
وعلى الرغم من اسقاط الحكومة العراقية شرعيا وقانونيا
رضوخا لمطاليب الجماهير الثائرة منذ تشرين الاول للعام الجاري
الا ان الحكومة لازالت تقوم بمهام عملها وتجتمع وتقرر انتخابات
والمضحك المرشحين للانتخابات وتشكيل حكومة جديدة هم نفسم فقط التبديل بالمناصب
وقد تخلت امريكا وايران عنها
لانشغال المحتلين بحرب بينهما
وطلائع الجماهير العراقية الثائرة تتقدم بقوة باذن الله
وليست الاحزاب والمليشيات التي شكلتها امريكا وايران بمنجى عنهما
سواء كانت شيعية او سنية او كردية او مسيحية
عملت لصالح المحتلين
وعلى رأسهم مقتدى الصدر المعرف بنفسه بهذه الكلمات التي لاتمت لواقعه بصله بتاتا
( عراقي انا شيعي في العلا سني الصدى مسيحي الشذى صابئي الرؤى ايزيدي الولا
اسلامي المنتهى مدني النهى عربي القنى كردي السنا اشوري الدنى تركماني المنى شبكي الذرى)
والحقيقة انه هو البلوى سحق الشعب العراقي كالثنوى
ظن طيلة الست عشرة عاما انه سيبقى قائدا للعراقيين من المراهقين اللذين تبعوه
ولن سياتي يوما ينقلبو عليه ويكنسوه من الشارع
فبعد خروج الجماهير الثائرة في العراق ضد الحكومة واحزابها المجنحة عسكريا ايرانيا
حاول في البداية ان يستقطب الجماهير كما فعل بالسابق
لكن صدهم كان له اكبر صدمة
حيث طردوه من الشارع ثوار كربلاء والنجف
يوم غازلهم انا شيعي في العلا
كما طردوه من مدن الجنوب البصرة وميسان وذي قار
حيث الفئات السكانية المتعددة الاديان والمذاهب ويوم غازلهم
عراقي انا شيعي في العلا سني الصدى مسيحي الشذى صابئي الرؤى
ولعل بغداد العاصمة التي تضم كل الفيسفاء العراقية الاصل
من مختلف الاديان والمذاهب وعراقتها تصقل كالذهب كلما اشتدت نيران الحرب الطائفية عليها
فما حدث من فشل كبير لاستقطاب الشارع العراقي له
وهو ظل ما بين فكين تخلي ايران عنه
والشارع العراقي تبرأ منه
فعمد يوم امس وهو يلفظ انفاسه الاخيرة بتحريف سلمية التظاهرات العراقية
بتعليق جثة قاتل المتظاهرين وتاجر المخدرات وسط جموع ساحة الوثبة
ساحة تجمع المتظاهرين
ليدان به المتظاهرين عن هذا الفعل المشين والغير قانوني
و كالحمار التائه في وسط زحمة الشارع
اصبحت امريكا وايران وحكومة عبد المهدي والاحزاب المليشاوية ومنهم مقتدى الصدر
حيث السابلة تسير بانتظام
والمركبات تسير بانتظام
ورغم كل منبهات التي تطلقها المركبات ليتحرك الحمار وينجو بنفسه بعيدا عن الشارع
وقف تائها
فما الحل المجدي معه غير الدهس حتى الموت ولاحيف عليه

ط¬ط«ط© ط¹ظ„ظ‰ ط¹ظ…ظˆط¯ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯.. ط§ظ„ظ…طھط¸ط§ظ‡ط±ظˆظ† ظٹظ†ط¯ط¯ظˆظ† ظˆط§ط³طھظ†ظƒط§ط± ظ„طھط¹ظ„ظٹظ‚ ط§ظ„ط®ط²ط¹ظ„ظٹ





شارك بالموضوع