ماذا لو كان إسرائيلي؟

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3419
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

ماذا لو كان إسرائيلي؟

ارسال عن طريق سلام » السبت ديسمبر 07, 2019 12:16 pm

نشر موقع “ميدل ايست آي” تقريرا لمراسله في تركيا راغب سويلو قال فيه إن محمد مصطفى، وصل الى القاهرة أيلول (سبتمبر) الماضي، وكان يتطلع إلى الإجازة التي سيستمتع بها.
وبدلا من ذلك وجد السائح الشاب نفسه سجينا وعرضة للتعذيب والحرمان من الطعام والماء حيث كان ضحية حملة اعتقالات واسعة ضد المتظاهرين ضد الحكومة، وببساطة لأنه تركي.
ففي الفترة ما بين 20 – 27 أيلول (سبتمبر) اندلعت مظاهرات نادرة ضد حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي في أنحاء مصر، أثارتها اتهامات الفساد التي وجهها مقاول وممثل مصري مقيم في اسبانيا.
وشهدت الحملة التي تلت ذلك اعتقال 4000 شخص بحسب المنظمات الحقوقية وليس فقط المصريين. وكان من بينهم سودانيون وأردنيو. ولأن تركيا تعتبر منافسا اقليميا لمصر وجد ثلاثة مواطنين أتراك انفسهم عالقين في تلك الأحداث.
وتم اعتقال مصطفى في ميدان التحرير وسط القاهرة حيث يوجد المتحف القومي المصري.
كما أن الميدان مشهور بالمظاهرات الحاشدة التي خرجت خلال ثورة عام 2011 والتي أطاحت بالدكتاتور حسني مبارك.
وقد أكد مسؤولون أتراك لـ “ميدل ايست آي” بأن مصطفى كان من بين المعتقلين الأتراك وانه كان معتقل لفترة من قبل جهاز المخابرات سيء السمعة.
وقام ضابط شرطة باعتقاله وأخذه إلى مركز شرطة، ولدى وصوله تم تقييد يديه وأكره على أن يجلس على ارض اسمنتية ليومين.
وقال مصطفى: “لم يسجلوا اسمي. وكانوا ينادونني باسم الرئيس التركي اردوغان أو ببساطة التركي”.
وأضاف: “ضربوني بعصا، وصفعوا ولكموا وجهي ليومين على فترات متقطعة. كنت الوحيد في الغرفة بقيود يدين. حرمت من الطعام والماء. حتى أنهم عاملوا بقساوة عامل تنظيف أراد أن يعطيني ماء”.
وكان مصطفى، الذي لا يتدخل في السياسة مصدوما. فليس فقط أنه لعدم وجود ميول سياسية علنية أو مشاعر تجاه الحكومة المصرية، بل إن الشاب التركي لم يسمع بالاخوان المسلمين، الجماعة المحظورة في مصر التي كان ينتمي لها الرئيس محمد مرسي الذي أطاح به السيسي.
ومن معتقله نقل مصطفى إلى مجمع من طابقين على بعد 30 دقيقة بالسيارة من مركز القاهرة. وأرغم خلال على أن الرحلة لأن يلف قميصه على وجهه كعصبة لعينيه. كما أن اسمه لم يسجل رسميا هناك ايضا. ولمدة ثلاثة أيام تم ضرب الشاب بالعصي على فترات متقطعة.
وقال مصطفى: “كانوا يضربون الجميع، ويعاقبوهم بالفلقة. يمكنك أن تسمع الصراخ قادم من كل أنحاء البناية. وفي بعض الحالات سمعت أصواتا تشير إلى أنهم كانوا يستخدمون الصعق بالكهرباء كوسيلة للتعذيب”. وأضاف: “سمح لي في اليوم الثاني أن استخدم المرحاض هناك، واعطيت بعض الطعام البسيط مثل الجبنه والخبز. ولكن كنت أعاني من جراح بليغة على ظهري ورجلاي ووجهي”.
بينما كان مصطفى يقبع في السجن كان السلطات التركية تحاول الاتصال بنظيرتها المصرية في محاولة لتأمين إطلاق سراحه وهو شخصين تركيين معتقلين في مصر.
ولكن ذلك كان صعبا وخاصة بسبب الوضع السيء للعلاقات بين البلدين.
وقال المسؤول التركي لـ”ميدل ايست آي”: “منذ الأطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي لم يكن لدينا علاقة جيدة مع القاهرة”.
ولم يسمع اي شيء من الأتراك المعتقلين حتى 24 أيلول/ سبتمبر عندما قام التلفزيون الموالي للحكومة بعرض تسجيل فيديو لشخصين منهم اتهما بأنهما جاسوسان.
وقال مصطفى إن وضعه تحسن بعد أن تحدث إلى مسؤول أمني كبير يتحدث اللغة الانكليزية.
وأضاف: “توقفوا عن التعذيب، وبعدها قام ضابط آخر بالتحقيق معي. سألوني عن ميولي السياسية، وإن كنت أحب أردوغان وإن كنت صوتا لحزب العدالة والتنمية الذي يرأسه”.
وفي مقابلة منفصلة، اعتذر ضابط أمن كبير لمصطفى على التعذيب وسوء المعاملة التي تلقاها.
وقال مصطفى: “كان لطيفا. وقال لي إنه يعتذر لي نيابة عن كل قوات الأمن المصرية لما حصل معي. وقال إن كل ذلك حصل بسبب أردوغان وتركيا”.
وبعدها، أخذ مصطفى إلى مبنى الأمن الوطني حيث ربطت يداه خلفه وربط إلى الأرض لمدة أربعة أيام.
وكانت الظروف لا تزال قاسية، فنام على الأرض دون غسل وفي بطانية قذرة.
وقال مصطفى: “أخيرا نقلوني إلى بناية أخرى، والتي علمت بعد إطلاق سراحي أنها مركز ترحيل. أعطوني ملابس نظيفة ووضعوني في غرفة فيها سرير ومرحاض”.
وفي الوقت نفسه كان المسؤولون الأتراك يحققون تقدما. وأخبروا مرتين بأنه سيتم إطلاق سراح المواطنين الأتراك، إلا أن الحكومة المصرية أجلت تسليمهم لأيام دون تحديد سبب لذلك.
ومن التفسيرات هي لتلافي علامات التعذيب. وكان المسؤولون المصريون يأخذون صورا لجسد مصطفى كل يوم، ويعتقد أبوه أنهم كانوا ينتظرون التئام جروحه.
وبقي مصطفى في الاعتقال في مصر 23 يوما حتى تم ترحيله ولم يعد إليه لا جواز سفره ولا جهاز هاتفه.
وتتطابق رواية مصطفى مع تقارير منظمات حقوق الإنسان بالنسبة لظروف السجون في مصر.
وقالت “هيومان رايتس ووتش” الشهر الماضي بأن مصر مستمرة في التعذيب الممنهج على نطاق واسع.
وقال التقرير: “قامت شرطة الداخلية وقوات الأمن الوطني بإخفاء مئات الناس على مدى السنوات الأخيرة واخضعت العديد للتعذيب الشديد بما في ذلك الصعق بالكهرباء والاغتصاب والتهديد بالاغتصاب”.
وقالت انغيس كالامارد، المقرر الخاص للأمم المتحدة بخصوص القتل خارج القانون، ومعها فريق عمل الأمم المتحدة للاعتقال التعسفي، الشهر الماضي بأن الظروف القاسية في السجون المصرية تسببت بوفاة مرسي في السجن العام الماضي.
وقام موقع ميدل ايست آي بالاتصال بالسفارة المصرية في أنقرة للحصول على تعليق، ولم يحصل على رد.



ضيف

Re: ماذا لو كان إسرائيلي؟

ارسال عن طريق ضيف » الجمعة ديسمبر 13, 2019 3:07 am

الاسرائيلي اوبالاصح الصهيوني
في نظام المجرم الط\غوت السيسي ابن اليهوديه
هو
كاحد احد اهرامات مصر !
له مكانه ومنزله وحصانه وحمايه وقداسه وصون وعنايه ورعايه ؟

شارك بالموضوع