بزنس إنسايدر: هل يختبئ محمد بن سلمان “الخائف” في يخته؟

شارك بالموضوع
صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3361
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

بزنس إنسايدر: هل يختبئ محمد بن سلمان “الخائف” في يخته؟

ارسال عن طريق سلام » الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 12:14 pm

قال موقع “بزنس إنسايدر” الأمريكي إن سياسات الأمير محمد بن سلمان في داخل السعودية وخارجها أغضبت المواطنين؛ لهذا فإنه خوفا على سلامته يقضي وقتا طويلا في يخته الفاخر.

وذكر الموقع في تقرير أعده كريستوفر وودي، تحت عنوان “يقال إن ولي العهد السعودي الجديد الطموح يختبئ في يخته الفاخر (خوفا على أمنه)”، أن بن سلمان استخدم ترفيعه لمنصب ولي العهد عام 2017 للدفع باتجاه سياسات عدوانية، اقتضى بعضها مواجهة مع منافسيه في المنطقة.

وأشار وودي إلى أن تغيير طريقة التسلسل الوراثي في السعودية، وقرارات الأمير (32 عاما) في الداخل والخارج، أثرا على استقرار البلد وجعلاه خائفا على سلامته الشخصية، بحسب بروس ريدل من معهد بروكينغز.

وأوضح الموقع نقلا عن ريدل، أن الأمير محمد يعلم بزيادة العداء له، و”لهذا فإنه يقضي عدة ليال في يخته الذي اشتراه بنصف مليار دولار تقريبا، ويرسو في ميناء جدة”.

ولفت الكاتب إلى أن بن سلمان دفع هذا المبلغ ثمنا لليخت البالغ طوله 440 قدما، ويسمى “سيرين”، في نهاية عام 2016، عندما شاهده لأول مرة وهو يقضي إجازة في جنوب فرنسا، واشتراه من ملياردير روسي، ترك اليخت في اليوم الذي تم فيه توقيع عقد الشراء، مشيرا إلى أن اليخت يحتوي على مهبطين لطائرات الهيلوكبتر وثلاثة حمامات سباحة وغير ذلك من وسائل الرفاهية.

واشترى بن سلمان هذا اليخت، في وقت كان يدفع فيه لتنفيذ سياسات تقشف، والحد من الإنفاق في المملكة، بما في ذلك تخفيض حاد في النفقات الحكومية على العقود، حيث كتب ريدل أن اليخت “هو قصر عائم، وأطول من ملعب كرة قدم، وفيه امتيازات كثيرة.. وهو مهرب محتمل”.

ومن أهم القرارات التي أثارت الغضب، حسب الموقع، حربه التي مضى عليها أربعة أعوام في اليمن وتحمل بصمته، وحصاره لقطر.

من أهم قرارات محمد بن سلمان التي أثارت غضب السعوديين، حربه في اليمن وحصاره لقطر

وقال ريدل إن النقد للحرب الدموية الكارثية التي شنها بن سلمان في اليمن، وعرضت اليمنيين للمجاعة والمرض، يتزايد داخل المملكة، مذكرا بفيديو لأحمد بن عبد العزيز، وهو الأخ غير الشقيق للملك سلمان، ظهر فيه وهو يحمل الملك وابنه مسؤولية الحرب في اليمن، والذي تم تداوله بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونوه التقرير إلى أن قرار السعودية حصار قطر كان مفاجئا للمسؤولين الأمريكيين ومحبطا لهم عندما هاجم الرئيس دونالد ترامب القطريين، بالإضافة إلى أن هذا الحصار لم يكن موضع ترحيب في داخل السعودية، مشيرا إلى أن عالم دين يواجه إمكانية الإعدام لأنه انتقد هذا الحصار، الذي أدى إلى تقسيم مجلس التعاون الخليجي، كما كتب ريدل.

وأشار الموقع إلى أن اعتقال بن سلمان في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 عددا من الأمراء البارزين ورجال الأعمال كان من أكثر القرارات الخاطئة، ما أخاف المستثمرين، وأدى إلى هروب رؤوس الأموال، بشكل قلل من الثقة في قدرة بن سلمان على إدارة القضايا الاقتصادية.

وقال الكاتب إن تحرك بن سلمان واعتقال الأمراء ورجال الأعمال، أعطى انطباعا بأنه “قام بالتأثير على الوضع القائم لمصالح شخصية”، بحسب المحاضرة في جامعة ييل روزي بشير.

تحرك بن سلمان واعتقال الأمراء ورجال الأعمال، أعطى انطباعا بأنه قام بالتأثير على الوضع القائم لمصالح شخصية

وحسب التقرير فإن “بن سلمان لا يزال الوريث المحتمل طالما ظل والده على قيد الحياة، إلا أن أفعاله جعلت المملكة أقل استقرارا مما كانت عليه قبل خمسين عاما، ولو مات الملك سلمان (81 عاما) فإن نزاعا على الملك سيحدث، وربما تحول للعنف”.

وختم الموقع تقريره بالإشارة إلى قول ريدل: “منحت إدارة ترامب السعودية صكا مفتوحا، ودعما في حربها لليمن.. قام البيت الأبيض بتسويق ولي العهد، وهذا نهج أحمق وخطير”.



شارك بالموضوع