السعودية ترد على اتهام “سعود الفيصل” بطلب أفلام إباحية خاصة من شركة فرنسية.. هذا ما قاله عشقي

شارك بالموضوع
صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3329
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

السعودية ترد على اتهام “سعود الفيصل” بطلب أفلام إباحية خاصة من شركة فرنسية.. هذا ما قاله عشقي

ارسال عن طريق سلام » الأربعاء إبريل 11, 2018 1:14 pm

صورة

في أول رد سعودي على دعوى قضائية رفعتها شركة “أتيلا كونسيرج” الفرنسية ـ الخاصة بإنتاج المواد الإباحية ـ ضد الأمير السعودي الراحل سعود الفيصل، وزعمها عدم تسديده فاتورة أفلام خاصة طلبها من الشركة، قال الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي، إن هذه الإدعاءات باطلة وهدفها تشويه سمعة الأمير الراحل وأسرته.
وأضاف “عشقي” مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، في تصريحاته الخاصة لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “نحن لم نعهد في الأمير سعود الفيصل مثل هذا العمل، ولكننا دائما لا نلقي أي اهتمام لمن يحاولون التشهير، لأن من يشهرون بالناس هم السفهاء، وديننا أمرنا بألا نرد على السفهاء، وأن نكتفي بالقول: حسبنا الله ونعم الوكيل”.
وتابع أن هذه الشركة تدعي أن الأمير سعود الفيصل طالبها بتمثيل أفلام معينة، فهل طلب الفيصل بنفسه هذا الأمر من الشركة الفرنسية؟ وهل الخطاب الذي وصلهم من وزير الخارجية الراحل شخصيا؟ أم أن هناك جهات طلبت ذلك باسمه، وتريد أن تؤثر عليه وتعرض بسمعته؟.
وأكمل “عشقي” دفاعه عن الأمير الراحل بقوله: “على الإنسان دائما في الأمور غير الأخلاقية أن يكون حذرا جدا، أما في الأمور الأخلاقية، يجب أن يبادر”.
وكانت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية نشرت، أمس الثلاثاء، تقريراً، قالت فيه إن هناك دعوى قضائية مقامة ضد العائلة المالكة السعودية، من جانب شركة فرنسية لإنتاج الأفلام الإباحية، تطالب بأموال تم إنفاقها في صناعة أفلام إباحية خاصة لأحد أبرز الأمراء، وهو الراحل سعود الفيصل.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن الشركة الفرنسية تقول إنها أنتجت في باريس، للأمير سعود الفيصل، أكثر من خدموا في منصب وزير الخارجية في العالم، أفلاما إباحية، اعتاد على إرسال التعليمات بشأنها وما يريد أن يشاهده لها.
وحسب الصحيفة، زعمت الشركة الفرنسية، واسمها “أتيلا كونسيرج”، أن الأفلام التي طلبها وزير الخارجية السعودي السابق تم تمثيلها في شقة فاخرة مملوكة للعائلة، قريبة من قوس النصر، وأيضا في غرف فنادق، ولكن الوزير، الذي مات في العام 2015، لم يدفع التكاليف، لذلك بدأت الشركة إجراءاتها القانونية.
وتشير الصحيفة، عبر أوراق الدعوى القضائية، إلى أن المبلغ المطلوب من أسرة الأمير الراحل، هو 78 ألف جنيه استرليني، وهو يعتبر “لا شيء” مقارنة بثروة العائلة، ولكن دفع الأسرة لهذا المبلغ سيعد دليلا على أن الشقة الفاخرة تم استخدامها فعلا في تصوير الأفلام الإباحية.”


http://www.newsweek.com/saudi-prince-co ... uit-877955



شارك بالموضوع