18 دولة تطرد أكثر من 100 دبلوماسي روسي

شارك بالموضوع
ضيف

18 دولة تطرد أكثر من 100 دبلوماسي روسي

ارسال عن طريق ضيف » الأربعاء مارس 28, 2018 8:59 am

صورة


أكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الإثنين، إن ثماني عشرة دولة أعلنت طرد أكثر من مائة عنصر استخبارات ردا على واقعة تسميم جاسوس روسي سابق وابنته بغاز أعصاب.

وانضمت الولايات المتحدة وكندا وأوكرانيا وخمس عشرة دولة أوروبية لبريطانيا، وأمرت دبلوماسيين روس- متهمين بالقيام بنشاطات تجسس تحت غطاء الدبلوماسية- بمغاردة أراضيها.

وقال ماي، أمام مجلس العموم البريطاني، إن التحرك هو "أكبر إعلان طرد جماعي لعناصر استخباراتية روسية في التاريخ".

وقرارات الطرد المنسقة تمثل انتصارا لمساعي بريطانيا لحشد استجابة دولية لاستخدام غاز الأعصاب ضد سيرغي سكريبال وابنته يوليا، في مدينة سالزبوري البريطانية.

وأضافت ماي أن السلوك الروسي "متزايد العدائية" يمثل تهديدا لأمن الغرب ككل.

وأقدمت واشنطن وكندا وأوكرانيا و15 دول أوروبية أخرى، اليوم الإثنين، على طرد دبلوماسيين روس على خلفية قضية تسميم الجاسوس المزدوج، سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا، وذلك في أوج الحملة الديبلوماسية التي تقودها لندن ضدّ موسكو.

وأعلنت واشنطن أنها ستطرد 60 روسيًا تصفهم بـ"جواسيس" في إطار قضية سكريبال، فيما اعتبر السفير الروسي في الولايات المتحدة أن أميركا تدمر ما تبقى من العلاقات مع روسيا.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس"، عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن واشنطن أمرت أيضًا بإغلاق القنصلية الروسية في مدينة سياتل، على خلفية قضية تسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال في بريطانيا.

وأوضح المصدر أن "ضمن المطرودين الروس 12 عميلًا تعتقد الولايات المتحدة أنهم يعملون تحت غطاء دبلوماسي في بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة".

وأضاف أن قنصلية روسيا في سياتل، مصدر قلق للمخابرات الأمريكية بسبب قربها من قاعدة بحرية.

بدورها، قامت أوكرانيا بطرد 13 دبلوماسيًا روسيًا، فيما أعلنت بروكسل أن دولة لم تسمها قامت بطرد 14 دبلوماسيا روسيا.

كما أعلنت فرنسا طرد أربعة دبلوماسيين روس على خلفية تسميم سكريبل.

وطردت ألمانيا بدورها، أربعة دبلوماسيين روس في إطار القضية نفسها، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية قبل قليل.

أزمة الجاسوس الروسي: الاتحاد الأوروبي يستدعي سفيره في موسكو
أفاد مسؤولون أن قادة الاتحاد الأوروبي قرروا، الجمعة، استدعاء سفير الاتحاد لدى روسيا بعد دعمهم التقييم الذي توصلت إليه بريطانيا بأن موسكو تقف على الأرجح وراء الهجوم بغاز سام على جاسوس سابق على الأراضي البريطانية


وقالت الوزارة على حسابها على تويتر "لقد طردنا اليوم أربع دبلوماسيين روس، لأن روسيا لم تساهم بعد في توضيح ملابسات عملية التسميم في سالزبري"، حيث تعرض سكريبال وابنته لهجوم بغاز الأعصاب في 4 مارس/آذار الماضي.

وطردت فنلندا دبلوماسيًا روسيًا على خلفية قضية سكريبال.

و أعلنت كندا طرد أربعة دبلوماسيين روس تضامنا مع بريطانيا. ووصفت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، الهجوم بغاز أعصاب الذي شن على أراضي حليف كندا المقرب ب"الخسيس الذي يحمل معه احتمال تهديد حياة المئات".

وذكرت السلطات الكندية أيضا أن ثلاثة طلبات قدمتها الحكومة الروسية لإضافة دبلوماسيين سيتم رفضها.

كما قامت بولندا وليتوانيا ولاتفيا، اليوم، باستدعاء سفراء روسيا إلى وزارات الخارجية في أعقاب تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في لندن.

في حين اعترضت موسكو بشدة على طرد دبلوماسييها من الولايات المتحدة وأوروبا، وتوعدت برد مناسب قريبًا جدا، لم تحدده.

وأعلن الكرملين أن روسيا من المرجح أن ترد بالمثل على طرد الدبلوماسيين الروس في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.

وقال الناطق باسم الرئيس فلاديمير بوتين، ديمتري بيسكوف، في تعليقات حملتها وكالات أنباء روسية، إن موسكو ستنطلق من "مبدأ المعاملة بالمثل" وهي تعد ردها على قرارات اتخذتها واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي.

وأضاف بيسكوف أن الخارجية الروسية ستحلل الوضع وتقدم مقترحات لبوتين، الذي سيتخذ القرار النهائي بشأن كيفية الرد.

ويعتقد أنه كان يتم التحضير لمثل هذا الإجراء في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، احتجاجا على تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في لندن.

وكان الاتحاد الأوروبي، قد أيد بالإجماع، في قمة عقدت، الجمعة الماضي، ما خلصت إليه بريطانيا بأن موسكو تقف "على الأرجح" وراء تسميم سكريبال، في أول اعتداء بواسطة غاز الأعصاب في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وطردت بريطانيا 23 دبلوماسيا روسيا في خطوة ردت عليها موسكو بطرد عدد مماثل من الدبلوماسيين البريطانيين، كما أوقفت أنشطة المركز الثقافي البريطاني في روسيا.

وتنفي موسكو أي تورط لها في الاعتداء ضد سكريبال وتتهم بريطانيا بشن حملة ضدها.

وأفادت شبكة "بي بي سي"، الأول من أمس، السبت، أن سكريبال كان وجّه قبل سنوات رسالة إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، طالبا العفو عنه لبيعه الاستخبارات البريطانية معلومات سرية.

ولا يزال سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا في غيبوبة في المستشفى بعد تعرضهما للتسميم بغاز الاعصاب في 4 آذار/ مارس في سالزبري.



شارك بالموضوع