الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها


كاتب الموضوع
زائر

الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

مشاركة#1 » الأحد يوليو 16, 2017 10:42 pm

صورة

كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص) – كثر حديث وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث العربية والغربية خلال السنوات الأخيرة، عن المخطط الإيراني الذي يستهدف المنطقة بهدف إعادة أمجاد “الإمبراطورية الفارسية”، على أنقاض الدول العربية والسنية التي شتتها الحروب الأهلية وتآمر حكّامها عليها.

ورغم كثرة الكتابات والأبحاث حول هذه القضيّة الهامّة، إلا أن كثيرين لازالوا يعتقدون بأن المشروع الإيراني لا يمثّل أيّ خطر داهم على المسلمين السنة، مرجعين جذور الصراع الإيراني العربي إلى الخلافات المستجدّة بين الحكام فيما بينهم.

الوجه القبيح للمسؤولين الإيرانيين
وفي أكثر من مناسبة، صرّح مسؤولون إيرانيون بأنهم في طريقهم لإحياء الإمبراطورية الفارسية، ومن هؤلاء ما قاله علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني لشؤون القوميات والأقليات المذهبية بأن “إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”.

وهاجم يونسي الذي شغل منصب وزير الاستخبارات في حكومة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، كل معارضي النفوذ الإيراني في المنطقة، معتبرا أن كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية، بقوله “سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية”، على حد تعبيره.

وبعد أيام على تصريحات يونسي، خرجت وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، بموقف غير مسبوق لرئيس تحريرها حسن هاني زادة، هاجم فيه العرب، حيث دعا المسؤول الإيراني العراق للوحدة مع إيران لأسباب طائفية وتاريخية، وحرّض العراقيين على ترك “العروبة المزيفة الجاهلية ونفض ثوبهم من تراب الذل العربي، وتغيير ملابسهم بعيدا عن الكوفية والعقال والدشداشة ويتجه نحو ثقافة جديدة ليس فيها عنصرية، لا بل قريبة من الواقع الديموغرافي والمذهبي في العراق”.

وفي مقال تحت عنوان “الوحدة بين إيران والعراق لا بدّ منها” نشرته وكالة “مهر نيوز” الإيرانية شبه الرسمية، وصف حسن هاني زادة العرب بأنهم “عربان” مشيرا إلى أن “على الشعب العراقي أن يتجه نحو الوحدة مع أصدقائه الحقيقيين وينسلخ من ثوب العروبة المزيفة لأن كل ويلات العراق سببها وجود العربان” حسب وصفه.

الأمريكيون يطمئنون
هذه “العنتريات” الإيرانية قابلتها الإدارة الأمريكية بتصريحات مطمئنة لحلفائها في المنطقة، حذّرت فيها من خطورة المشروع التوسّعي الإيراني على المنطقة، حيث قال مايكل موريل الرجل الثاني السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” إن “إيران تطمح إلى الهيمنة التامة على الشرق الأوسط، كما أنها تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية”.

وأضاف في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأميركي أواسط يناير 2016 “أنه من الصواب القول إن إيران تريد إحياء الإمبراطورية الفارسية، مشيرا إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على الحكومة الراهنة أو المرشد الأعلى الحالي وحدهما بل يعود إلى عهود غابرة في التاريخ الإيراني”.

إيران تنجح في تطويق السعودية
بإلقاء بنظرة بسيطة على خريطة المنطقة، يلحظ المتابع توسّعا في النفوذ الإيراني حتى وصل الأمر قبل شهر إلى إعلان “كسر الحدود” العراقية السورية استكمالا لبناء الهلال الشيعي الذي لن يتوقّف حتّى تصل جحافل الفرس إلى مكّة المكرّمة والمدينة، وفق ما صرّح بذلك مسؤولون إيرانيون وعراقيون.

ميدانيّا نجحت إيران في تطويق المملكة العربية السعودية من 4 محاور كما تمكّنت من تقليص النفوذ السعودي في أكثر من دولة عربية، فبينما سيطر الموالون لطهران على الحدود السعودية العراقية واليمنية تباعا، لا يزال شيعة الداخل السعودي والبحرين يحاولون تجميع أنفسهم مجدّدا لإثارة القلاقل ومحاولة إسقاط نظامي “آل سعود” و”آل خليفة”.

تفاصيل الخطة الإيرانية الخمسينية
تكشف رسالة سرية للغاية موجهة من مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في ولايات الداخل نشرتها قبل نحو عشرين سنة رابطة أهل السنة في إيران ـ مكتب لندن ـ، تكشف عن الوجه الحقيقي للمشروع الفارسي في المناطق السنية في إيران من جهة، وفي دول الجوار من جهة أخرى، حيث جاء في مطلع الرسالة “إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا”.

وتضيف “وقد قـامـت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الإثني عشرية في إيران بعد قرون عديدة، لذلك فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين نحمل واجبا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة، وعلينا أن نعترف بأن حكومتنا فضلا عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات”.

النقطة المهمّة جدا في الرسالة التي تكشف عن المخطّط السري لطهران أنه “خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه اجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة ونوحد الإسلام أولا: لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الـوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب، ولأن هؤلاء الوهابيين وأهل السنة يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين، حتى إنهم يعدون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستورا للبلد أمرا مخالفا للشرع والعرف، وهم بذلك قد شقوا الإسلام إلى فرعين متضادين”.

تشييع سنّة إيران ومحاربة الوهابية
وتتابع الرسالة “بناء على هذا: يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران، وبخاصة المدن الحدودية، ونزيد من عدد مساجدنا والحسينيات ونقيم الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل، وبجدية أكثر، ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها 90 إلى 100% من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية إليها، ويقيمون فيها إلى الأبد للسكنى والعمل والتجارة، ويجب على الدولة والدوائر الحكومية أن تجعل هؤلاء المستوطنين تحت حمايتها بشكل مباشر ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور الزمن من يد المواطنين السابقين من السنة، والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر، ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى في العالم، وإن الأموال التي ستنفق في هذا السبيل لن تكون نفقات دون عائد”.

الرسالة عبّرت أيضا عن الأهمّية الكبيرة لدول الخليج العربي بالنسبة لمشروعها التوسعي الذي لم يستثن الدول الإسلامية غير العربية، حيث عبّرت عن ذلك بقولها إن “جيراننا من أهل السنة والوهابية هم تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان وعدد من الإمارات في الحاشية الجنوبية ومدخل الخليج الفارسي، التي تبدو دولا متحدة في الظاهر إلا أنها في الحقيقة مختلفة. ولهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء في الماضي أو الحاضر كما أنها تعتبر حلقوم الكرة الأرضية من حيث النفط، ولا توجد في العالم نقطة أكثر حساسية منها، ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات الحياة .. إن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم”.

إسقاط صدام حسين ضروري لتنفيذ الخطة
“البروتوكولات الإيرانية” التي كتبت سنوات قليلة بعد نجاح الثورة الإيرانية بقيادة المرشد آية الله الخميني، أشارت إلى أن أسلوب تنفيذ الخطة الخمسينية المعدّة يبدأ بتحسين العلاقات مع دول الجوار والاحترام المتبادل وبناء علاقة وثيقة وصداقة معهم حتى إنها ستحسن علاقات إيران مع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين، ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد، كما ورد حرفيا في الرسالة.


المشرفون على هذه الخطّة الخمسينية أكدوا في رسالتهم أن خمسين سنة لا تعد عمرا طويلا، مشيرين إلى أن خطة نجاح الثورة الإيرانية دامت عشرين سنة، وإن نفوذ مذهب الإثني عشرية الذي يتمتع به إلى حد ما في الكثير من تلك الدول ودوائرها لم يكن وليد خطة يوم واحد أو يومين.. ولا يكفي لأداء هذا الواجب المذهبي التضحية بالحياة والخبز والغالي والنفيس، بل يتوجب أن يكون هناك برنامج مدروس، ويجب إيجاد مخططات ولو كانت لخمسمائة عام مقبل فضلا عن خمسين سنة؛ لأنهم ورثة ملايين الشهداء الذين قُتِلوا بيد الشياطين المتأسلمين السنة وجرت دماؤهم منذ وفـاة الرسول في مجرى التاريخ إلى يومنا هذا، ولم تجف هذه الدماء ليعتقد كل من يسمى مسـلـما بـ (عليّ وأهل بيت رسول الله) ويعترف بأخطاء أجداده، ويعترف بالتشيّع كوارث أصيل للإسلام، وفق زعمهم.

5 مراحل أساسية لإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية

هذه الخطة الخمسينية تنقسم إلى 5 مراحل أساسية، تبدأ أولا بترويج المذهب فـي أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، ثم بحث الناس الشيعة على احترام القانون وطاعة منفذي القانون وموظفي الدولة، والحصول على تراخيص رسمية للاحتفالات المذهبية وبناء المساجد والحسينيات، لأن هذه التراخيص الرسمية سوف تطرح مستقبلا على اعتبار أنها وثائق رسمية.

وفي هذه المرحلة الثانية ينبغي على الموالين لإيران إيجاد الأعمال الحرة في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية لجعلها موضع المناقشة في المواقع الحساسة، كما يجب على الأفراد في هاتين المرحلتين أن يسعوا للحصول على جنسية البلاد التي يقيمون فيها باستغلال الأصدقاء وتقديم الهدايا الثمينة، وعليـهم أن يرغِّبوا الشباب بالعمل في الوظائف الحكومية والانخراط خاصة في سلك الجندية.

وفي النصف الثاني من هذه الخطة العشرية يجب بطريقة سرية وغير مباشرة استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الاجتماعي والأعمال المخالفة للإسلام الموجودة بكثرة في تلك البلاد، وذلك عبر توزيع منشورات انتقادية باسم بعض السلطات الدينية والشخصيات المذهبية من البلاد الأخرى، ولا ريب أن هذا سيكون سببا في إثارة أعداد كبيرة من تلك الشعوب، وفي النهاية إما أن يلقوا القبض على تلك القيادات الدينية أو الشخصيات المذهبية أو أنهم سيكذبون كل ما نشر بأسمائهم وسوف يدافع المتدينون عن تلك المنشورات بشدة بالغة وستقع أعمال مريبة وستؤدي إلى إيقاف عدد من المسؤولين السابقين أو تبديلهم، وهذه الأعمال ستكون سببا في سوء ظن الحكام بجميع المتدينين في بلادهم، وهم لذلك سوف لن يعملوا على نشر الدين وبناء المساجد والأماكن الدينية، وسوف يعتبرون كل الخطابات الدينية والاحتفالات المذهبية أعمالا مناهضة لنظامهم، وفضلا عن هذا سينمو الحقد والنفرة بين العلماء والحكام في تلك البلاد؛ وحتى أهل السنة والوهابية سيفقدون حماية مراكـزهم الداخلية ولن يكون لهم حماية خارجية إطلاقا.

اختراق السلك العسكري وضرب اقتصاد دول الجوار
وعن المرحلة الثالثة تقول الرسالة “في هذه المرحلة تكون صداقة عملائنا لأصحاب رؤوس الأموال والموظفين الكبار قد ترسّخت، ومنهم عدد كبير في السلك العسكري والقوى التنفيذية وهم يعملون بكل هدوء ودأب، ولا يتدخلون في الأنشطة الدينية، فسوف يطمئن لهم الحكام أكثر من ذي قبل، وفي هذه المرحلة حيث تنشأ خلافات وفرقة وكدر بين أهل الدين والحكام فإنه يتوجب على بعض مشايخنا المشهورين من أهلك تلك البلاد أن يعلنوا ولاءهم ودفاعهم عن حكام هذه البلاد وخاصة في المواسم المذهبية، ويبرزوا التشيع كمذهب لا خطر منه عليهم، وإذا أمكنهم أن يعلنوا ذلك للناس عبر وسائل الإعلام فعليهم ألاّ يترددوا ليلفتوا نظر الحكام ويحوزوا على رضاهم فيقلدوهم الوظائف الحكومية دون خوف منهم أو وجل”.

وتضيف “وفي هذه المرحلة ومع حدوث تحولات في الموانئ والجزر والمدن الأخرى في بلادنا، إضافة إلى الأرصدة البنكية التي سوف نستحدثها سيكون هناك مخططات لضرب الاقتصاد في دول الجوار. ولا شك في أن أصحاب رؤوس الأموال وفي سبيل الربح والأمن والثبات الاقتصادي سوف يرسلون جميع أرصدتهم إلى بلدنا؛ وعندما نجعل الآخرين أحرارا في جميع الأعمال التجارية والأرصدة البنكية في بلادنا فإن بلادهم سوف ترحب بمواطنينا وتمنحهم التسهيلات الاقتصادية للاستثمار”.

تفليس السنة وتحريض الحكام عليهم
وفي المرحلة الرابعة “سيكون قد تهيأ أمامنا دول بين علمائها وحكامها مشاحنات، والتجار فيها على وشك الإفلاس والفرار، والناس مضطربون ومستعدون لبيع ممتلكاتهم بنصف قيمتها ليتمكنوا من السفر إلى أماكن آمنة؛ وفي وسط هذه المعمعة فإن عملاءنا ومهاجرينا سيعتبرون وحدهم حماة السلطة والحكم، وإذا عمل هؤلاء العملاء بيقظة فسيمكنهم أن يتبوؤوا كبرى الوظائف المدنية والعسكرية ويضيِّقوا المسافة بينهم وبين المؤسسات الحاكمة والحكام، ومن مواقع كهذه يمكننا بسهولة بالغة أن نشي بالمخلصين لدى الحكام على أنهم خونة؛ وهذا سيؤدي إلى توقيفهم أو طردهم واستبدالهم بعناصرنا. ولهذا العمل ذاته ثمرتان إيجابيتان:


أولاً: إن عناصرنا سيكسبون ثقة الحكام أكثر من ذي قبل.

ثانياً: إن سخط أهل السنة على الحكم سيزداد بسبب ازدياد قدرة الشيعة في الدوائر الحكومية، وسيقوم أهل السنة من جراء هذا بأعمال مناوئة أكثر ضد الحكم، وفي هذه الفترة يتوجب على أفرادنا أن يقفوا إلى جانب الحكام، ويدعوا الناس إلى الصلح والهدوء، ويشتروا في الوقت نفسه بيوت الذين هم على وشك الفرار وأملاكهم.

الجو سيكون مهيّأ للثورة حتى ظهور المهدي الموعود
وتختم الرسالة بسرد تفاصيل خطّة العشرية الخامسة بقولها “إن الجو سيكون قد أصبح مهيأ للثورة؛ لأننا أخذنا منهم العناصر الثلاثة التي اشتملت على: الأمن، والهدوء، والراحة؛ والهيئة الحاكمة ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة بأرواحها. وفي هذه الفترة سنقترح عـبـر شخصيات معتمدة ومشهورة تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع، وسنساعد الحكام في المراقبة على الدوائر وضبط البلد؛ ولا ريب أنهم سيقبلون ذلك، وسيحوز مرشحونا وبأكثرية مطلقة على معظم كراسي المجلس؛ وهذا الأمر سوف يسبب فرار التجار والعلماء حتى الخَدَمة المخلصين، وبذلك سوف نستطيع تصدير ثورتنا الإسلامية إلى بلاد كثيرة دون حرب أو إراقة للدماء”.

وتضيف “وعلى فرض أن هذه الخطة لم تثمر في المرحلة العشرية الأخيرة فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكام، وإذا كان في الظاهر أن عناصرنا هم أهل تلك البلاد ومواطنوها وساكنوها، لكننا نكون قد قمنا بأداء الواجب أمام الله والدين وأمام مذهبنا، وليس من أهدافنا إيصال شخص معين إلى سدة الحكم فإن الهدف هو فقط تصدير الثورة؛ وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي، وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر، ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود”.

أفيقوا قبل أن تدفعوا الخمس
هذه هي مراحل إقامة الإمبراطورية الفارسية الذي مضت إيران في تطبيقها وفق مشروع وضعت أسسه منذ عشرات السنين، وبدأت بحصد ثماره في ظل منطقة عربيّة نخرتها الحروب الأهلية والتدخلات الدولية بدعوى محاربة الإرهاب والتطرّف.

هذا النجاح الإيراني في المنطقة، دفع وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، للإعلان في نهاية شهر مايو الماضي، أن العراق بعد عام 2003 أصبح جزءا من الإمبراطورية الفارسية، ولن يرجع إلى المحيط العربي، ولن يعود دولة عربية مرة أخرى”، مضيفا بلهجة فوقية “على العرب الذين يعيشون فيه أن يغادروه إلى صحرائهم القاحلة التي جاؤوا منها، من الموصل وحتى حدود البصرة، هذه أراضينا وعليهم إخلاؤها”.

قائد القوة الجوية السابق للحرس الثوري الإيراني لم يكتف بذلك، بل هدد العرب عموما، وقال إن قوات الحشد الشعبي الشيعي في العراق، الموالية لإيران “ستُسكت أي صوت يميل إلى جعل العراق يدور حول ما يُسمّى محيطه العربي، لأنه عاد الآن إلى محيطه الطبيعي الفارسي”، ليختم حديثه بالقول “لقد عدنا دولة عظمى كما كنّا سابقا، وعلى الجميع أن يفهم هذا، نحن أسياد المنطقة، العراق وأفغانستان واليمن وسورية والبحرين عما قريب”، فهل يستفيق العرب قبل أن يجبروا على التشيّع ودفع الخمس إلى ملالي طهران؟




كاتب الموضوع
زائر

Re: الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

مشاركة#2 » الاثنين يوليو 17, 2017 12:20 am

تخسأون ايها الفرس قرامطة القرن 21 واذنابكم من روافض ونصيريه !
فمادام رأس ابي ايفنكا,ترمب,يشم الهوا ويحلب من البقرة التعوسيه الترليونات,وقبلتهم امريكا باقية وتتمدد,فلن تدخلوا مكة والمدينة او تحتلوا الرياض وتطروا بن سعود الى منفاه بالمالديف او شاطئ العراة بفرنسا :D .

بقايا الوهابيه تستأسد فقط على اليمن وقطر والاخوان وغزه وتكمم افواه المغردين,اما ايران فتقف امامها كقط مقلم المخالب منزوع الأنياب مقطوع الذيل منتف الشوارب!؟ :lol:

  • مواضيع قد تكون مشابهة
    ردود
    مشاهدات
    آخر مشاركة

العودة إلى “الساحة السياسية”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زوار

تسجيل الدخول  •  التسجيل