فتح يأجوج ومأجوج فهم قرآني، بعيدا عن الروايات المكذوبة.

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 438
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

فتح يأجوج ومأجوج فهم قرآني، بعيدا عن الروايات المكذوبة.

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أكتوبر 26, 2017 2:40 am

فتح يأجوج ومأجوج :
إذا حاولنا فهم كتاب الله سبحانه وتعالى ، بمعزل عن الروايات المنسوبة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ، على اعتبار أن من نقل هذه الروايات إلينا هم بشر مثلنا يصيبون ويخطئون ، وأن هذه الروايات قد تصح نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تكون مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم،وضعها الوضاعون ، قبل عصر تدوين الحديث في القرنين الثاني والثالث الهجريين .حيث كانت الأحاديث تتناقل مشافهة بين الناس.
وإذا صحت نسبة هذه الروايات إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فلن تجد بينها وبين كتاب الله سبحانه وتعالى أي تعارض أو اختلاف ، ولكننا قبل أن نبدأ بقراءة الآيات الكريمة التي تتحدث عن فتح يأجوج ومأجوج ، نجد أن هذه الروايات تعارض كثيرا من الآيات الكريمة في كتاب الله سبحانه وتعالى ، فكتاب الله سبحانه وتعالى يبين أن الساعة تأني بغتة، وأن أشراطها قد جاءت وانقضت قبل أكثر من أربعة عشر قرنا: " فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها " (محمد:8)
وهذه الآية الكريمة وضعت البشرية في حالة ترقب وانتظار للساعة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان " فهل ينظرون" ،وإذا قلنا أن للساعة علامات لا تأتي الساعة إلا بعد مجيء هذه العلامات ، فإننا لا نستطيع القول: أن الساعة تأتي بغتة، وبدلا من أن نترقب وننتظر الساعة" فهل ينظرون" نترقب وننتظر علامات الساعة، وهذا هو واقع الأمة اليوم فالأمة اليوم لا تتنتظر الساعة، وإنما تتنتظر علاماتها.

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في سورة الكهف:"حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱلسَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًۭا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًۭا ، قَالُوا۟ يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّۭا ، قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌۭ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ، ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًۭا قَالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًۭا ، فَمَا ٱسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًۭا "

يتبين لنا من الآيات الكريمة أن قوم ياجوج ومأجوج كانوا مفسدين في الأرض، وقد طلب القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا من ذي القرنين أن يبني سدا بينهم وبين يأجوج ومأجوج وقد فعل.
أعتقد أن الأمر طبيعي جدا.
لكن الذين في قلوبهم مرض أرادوا الطعن في دين الله،والصد عن سبيله فرسموا صورا خيالية لياجوج ومأجوج، وتمكنوا أن يضعوا افتراءاتهم وتخيلاتهم فيما يسمونها كتب الحديث .

ونجد كثيرا من التساؤلات التي تثار حول يأجوج ومأجوج :
أين هو سد يأجوج ومأجوج ؟؟،
هل يأجوج ومأجوج بشر مثلنا ؟
هل يأجوج ومأجوج هم الصينيون أم الروس أم .....مثلا؟؟
متى سيفتح سد يأجوج ومأجوج ؟؟
هل فتح يأجوج ومأجوج من علامات الساعة ؟

ونجيب على هذه التساؤلات وأمثالها فنقول:
1- يأجوج ومأجوج هم بشر مثلنا ويتبين لنا ذلك من أن الكلام عن يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم جاء بصيغة جمع المذكر السالم ، أو باستخدام ضمير المخاطب " هم " وهذه الصيغ لا تستخدم عادة في اللغة لغير العاقل: "مُفْسِدُونَ " ،" بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ" ، " بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ"
"قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) "
وهذا ما ينفي زعم بعضهم من أن يأجوج ومأجوج ليست سوى حمم بركانية أو مياه مالحة أو غير ذلك.

2. وجود ردم يأجوج ومأجوج حقيقة قرآنية ، نؤمن بوجوده دون أن نراه " الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقنهم ينفقون" فالإيمان بوجود السد هو إيمان بالغيب، وكل من يؤمن بالغيب يؤمن بوجود السد

3. ردم يأجوج ومأجوج ردم صغير، يصل بين جبلين " حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا" والصدفان هما الجبلان.

4. هذان الجبلان كانا يشكلان جرفين صخريين يصعب تسلقهما ،لهذا وصفهما الله سبحانه وتعالى بالسدين (حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا)

5. ردم ياجوج ومأجوج لم يكتشفه أحد حتى الآن ، وقد يكون مدفونا تحت الأرض ، فقد وجدت آثار كثيرة ومدن كبيرة من آثار الأمم السابقة مدفونة تحت الأرض

6. القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا طلبوا من ذي القرنين بناء سد يحميهم من هجمات يأجوج ومأجوج ، ولم يطلبوا منه بناء سد يحيط بيأجوج ومأجوج من جميع الجهات ،و يمنعهم من الاتصال بالعالم الخارجي، بحيث يبقى قوم يأجوج ومأجوج محصورين خلف السد، حتى آخر الزمان وحتى خروج المسيح الدجال

7. قوم ياجوج ومأجوج وكذلك القوم الذين يكادون لا يفقهون قولا لا بدَّ أنهم قد اختلطوا بالشعوب الأخرى، وأصبحوا جزءا من هذه الشعوب .

8. الروايات المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم تزعم أن أعداد ياجوج ومأجوج بالمليارات، ويتبين لنا ذلك من الحديثين التاليين اللذان رواهما مسلم:
الرواية الأولى : ”…فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم. فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج. وهم من كل حدب ينسلون. فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية. فيشربون ما فيها. ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه، مرة، ماء. ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه. حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه. فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم. فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة. ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض. فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم..." (مسلم :كتاب الفتن وأشراط الساعة ، ذكر الدجال وصفته و ما معه)

الرواية الثانية : (عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال فذاك حين يشيب الصغير " وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد " قال فاشتد ذلك عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل......." ( مسلم : كتاب الإيمان ؛ قوله يقول الله لآدم أخرج بعث النار ...... )

9. من الغباء القول بأن المليارات من البشر ما زالوا محصورين خلف سد أو ردم صغير( كما يُفْهَمُ من الروايات ) ، ولم تكتشقهم الأقمار الصناعية حتى الآن. ولن يخرجوا من خلف السد حتى يتهدم السد قي آخر الزمان، ويكونون علامة من علامات الساعة.

10. لن يفتح ردم يأجوج ومأجوج قبل يوم القيامة،وهو اليوم الذي يجعل الله سبحانه وتعالى فيه الردم دكاء ، أي أن فتح يأجوج ومأجوج هو حدث من الأحداث المصاحبة لقيام الساعة وليس علامة من علاماتها .

لنناقش مسألة فتح يأجوج ومأجوج كما هي موجودة في القرآن الكريم ودون الخضوع للروايات المنسوبة كذبا إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام.
يقول الله سبحانه وتعالى عن ردم يأجوج ومأجوج : "قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌۭ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّۭا ،وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ يَمُوجُ فِى بَعْضٍۢ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًۭا”(الكهف:98 ، 99)
على ماذا تدل كلمة " يومئذ" في الآية الكريمة؟
لا شك أنها تدل على اليوم الذي يجعل الله سبحانه وتعالى الردم دكاء ، وهو نفس اليوم الذي يترك الله سبحانه وتعالى البشرية تموج يعضها في بعض وهو نفس اليوم الذي ينفخ قيه الصور .
فاليوم الذي يجعل الله سبحانه وتعالى ردم يأجوج ومأجوج دكاْء؛ هو نفس اليوم الذي ينفخ فيه في الصور كما هو واضح في الآية الكريمة .
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء: "وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ، حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ، وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ "( الأنبياء: 95 ، 96 ، 97)
كلمة ” ينسلون” وردت في القرآن الكريم مرتين فقط. هنا في سورة الأنبياء، وفي سورة يس الآية:51 “وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ” و لا شك أن كلمة " ينسلون " تدل على نفس المعنى في الآيتين الكريمتين، وهو خروج الناس من الأرض يوم القيامة.
أما فاعل كلمة ينسلون في الآية الكريمة “حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍۢ يَنسِلُونَ " فيرجع إلى البشرية جمعاء ولايرجع إلى يأجوج ومأجوج حصرا، ويتبين هذا من الآية السابقة لهذه الآية الكريمة ، والتي تتكلم عن قرى أهلكها الله سبحانه وتعالى ، فهؤلاء لن يرجعوا قبل يوم القيامة: ” وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون "
جاء في الآية 97 من سورة الأنبياء عبارة " واقترب الوعد الحق" .
فما هو الوعد الحق الذي تتكلم عنه الآية الكريمة ؟
يقول الله سبحانه وتعالى قي سورة الأعراف الآية 44: "وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا"
إذا الوعد الحق هو الحساب والجزاء، الجنة والنار، التي تلي النفخ في الصور يوم القيامة.
فالواضح أن فتح يأجوج ومأجوج هو حدث من أحداث الساعة وليس علامة من علاماتها كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم :

صحيح مسلم » كتاب الفتن وأشراط الساعة » باب ذكر الدجال وصفته وما معه
2937 حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني يحيى بن جابر الطائي قاضي حمص حدثني عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي ح وحدثني محمد بن مهران الرازي واللفظ له حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي - ص 2251 - عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال ما شأنكم قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل فقال غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم - ص 2252 - إنه شاب قطط عينه طافئة كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشأم والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له قدره قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض قال كالغيث استدبرته الريح فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين - ص 2253 - ليس بأيديهم شيء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور - ص 2254 - ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة - ص 2255 - ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة حدثنا علي بن حجر السعدي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليد بن مسلم قال ابن حجر دخل حديث أحدهما في حديث الآخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحو ما ذكرنا وزاد بعد قوله لقد كان بهذه مرة ماء ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما وفي رواية ابن حجر فإني قد أنزلت عبادا لي لا يدي لأحد بقتالهم
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pa ... 5&PID=5300



صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3355
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: فتح يأجوج ومأجوج فهم قرآني، بعيدا عن الروايات المكذوبة.

ارسال عن طريق سلام » الخميس أكتوبر 26, 2017 10:01 am

أنت أنكرت أحاديث صحيحة على أساس غير علمي أو عقلي بل على هواك.
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا

شارك بالموضوع