ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 438
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أكتوبر 19, 2017 3:33 am


ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:
الجن لا يدخل جسم الإنسان ، ولا يقدر على لمسه ، ولا يدخل عقل الإنسان ، أو دماغه أو قلبه ، أو صدره ، أو أي جزء من جسم الإنسان ، فالجن عالَمٌ مفصولٌ تمام الفصل عن الإنس ، في كل أمر ، الجن يوسوس للناس ، الجن يزين المعصية للناس ، وليس بمقدور البشر معرفة الكيفية التي تجري فيها الوسوسة والتزيين .

والوسوسة والتزيين ليسا سبب عدول الإنسان عن الاستقامة ، بل عدل الإنسان عنها من ذاته ، فلا يلومَنَّ غير نفسه.
" وقال الشيطان لما قضي الأمر إنَّ الله وعدَكُم وعْدَ الحق ووعدْتُّكم فأخلفتُكم وما كان لي عليكم من سلطان إلاَّ أنْ دعوتكم فاستجبتم فلا تلوموني ولوموا أنفسكم"



صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3355
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:

ارسال عن طريق سلام » الخميس أكتوبر 19, 2017 7:52 am

قلت وليتك التزمت بما قلت:
" الجن يزين المعصية للناس ، وليس بمقدور البشر معرفة الكيفية التي تجري فيها الوسوسة والتزيين ."
ثم تناقض نفسك وتبدأ في النفي كأنك أنت من خلق الشياطين.
قال تعالى: "وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ"

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 438
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

Re: ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أكتوبر 19, 2017 11:59 pm

سلام كتب:
الخميس أكتوبر 19, 2017 7:52 am
قلت وليتك التزمت بما قلت:
" الجن يزين المعصية للناس ، وليس بمقدور البشر معرفة الكيفية التي تجري فيها الوسوسة والتزيين ."
ثم تناقض نفسك وتبدأ في النفي كأنك أنت من خلق الشياطين.
قال تعالى: "وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ"
وهل كان للشيطان سلطان على أيوب عليه السلام ، حسب فهمك العقيم للآية !؟
" إِنَّ عِبادي لَيسَ لَكَ عَلَيهِم سُلطانٌ إِلّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوينَ ﴿٤٢﴾"

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3355
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:

ارسال عن طريق سلام » الجمعة أكتوبر 20, 2017 2:45 am

" إِنَّ عِبادي لَيسَ لَكَ عَلَيهِم سُلطانٌ إِلّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوينَ ﴿٤٢﴾"
السلطان هنا سلطان يجبرهم على الكفر والمعصية.
أما الأذى الجسدي فممكن كما تدل عليه أية أيوب عليه السلام
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
او أن يتسبب في النسيان كما في سورة يوسف
وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 438
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

Re: ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:

ارسال عن طريق محمد مأمون » الجمعة أكتوبر 20, 2017 6:58 am

من مدونتي:
مس الشيطان للإنسان ، ما حقيقيته !؟
بالرغم من وضوح الآيات الكريمة في أن الشيطان ليس له سلطان على الإنسان إلا الوسوسة
وَقَالَ الشَّيۡطَانُ لَمَّا قُضِىَ الأَمۡرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ الۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَاسۡتَجَبۡتُمۡ لِى فَلاَ تَلُومُونِى وَلُومُوا۟ أَنفُسَكُم.... (إبراهيم : 22)
وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَانٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِالۡآخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِى شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ حَفِيظٌ ) سبأ : 21)
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَانٍ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمًا طَاغِينَ (الصافات : 30)
نجد كثيرا من مشايخنا أخذوا عقيدة تلبس الشيطان للإنسان من النصارى ،وقالوا إن للشيطان سلطان مطلق على الإنسان ، فهو يستطيع أن يدخل جسد الإنسان ويتلبسه ، فيصبح الجسد جسد إنسان في داخله شيطان يسيره كيف يشاء ، فيصبح الإنسان غير مسئول عن تصرفاته ، لأنه مسلوب الإرادة ، الجسد جسد إنسان ، في داخله شيطان يسيره كيف يشاء، ويصبح الإنسان لا يملك من أمره شيئا ،ومن هنا جاءت عبارة ( تلبس الشيطان للإنسان)، الشيطان يلبس جسد الإنسان ، أو (تقمص ) فالشيطان يتخذ من الإنسان قميصا يلبسه .
وحتى يقنعوا أنفسهم بهذه العقيدة الفاسدة أَوَّلوا قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة : " الَّذِينَ يَأۡكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيۡطَانُ مِنَ الۡمَسِّ .... " ( البقرة : 275 ) فأولوا تخبط الشيطان للإنسان ، مرة بالصرع ، ومرة أخرى بتلبس الشيطان للإنسان ، ونسوا أنهم بذلك إنما يقولون: إن كتاب الله سبحانه وتعالى فيه اختلاف كثير

الَّذِينَ يَأۡكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيۡطَانُ مِنَ الۡمَسِّ
جمهور المفسرين على ان كلمة يقومون في الآية الكريمة تدل على قيام المرابين يوم القيامة، وخالفهم ابن عطية فقال إن كلمة يقومون تدل على قيام المرابين في الحياة الدنيا ، وقد وافقه على ذلك العلامة محمد رشيد رضا في تفسير المنار فقال : "والمتبادر إلى جميع الأفهام ما قاله ابن عطية ; لأنه إذا ذكر القيام انصرف إلى النهوض المعهود في الأعمال ، ولا قرينة تدل على أن المراد به البعث، ........ ،أما ما قاله ابن عطية ظاهر في نفسه ، فإن أولئك الذين فتنهم المال واستعبدهم حتى ضريت نفوسهم بجمعه وجعلوه مقصودا لذاته وتركوا لأجل الكسب به ، جميع موارد الكسب الطبيعي ، تخرج نفوسهم عن الاعتدال الذي عليه أكثر الناس ، ويظهر ذلك في حركاتهم وتقلبهم في أعمالهم ، كما تراه في حركات المولعين بأعمال البورصة والمغرمين بالقمار يزيد فيهم النشاط والانهماك في أعمالهم ، حتى يكون خفة تعقبها حركات غير منتظمة ، وهذا هو وجه الشبه بين حركاتهم وبين تخبط الممسوس ، فإن التخبط من الخبط وهو ضرب غير منتظم ، وكخبط العشواء "
وجمع ابن عاشور بين الرأيين معا فقال : "وقوله : لا يقومون حقيقة القيام النهوض والاستقلال ، ويطلق مجازا على تحسن الحال ، وعلى القوة ، من ذلك : قامت السوق ، وقامت الحرب ، فإن كان القيام المنفي هنا القيام الحقيقي فالمعنى : لا يقومون يوم يقوم الناس لرب العالمين إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ، أي : إلا قياما كقيام الذي يتخبطه الشيطان ، وإن كان القيام المجازي فالمعنى إما على أن حرصهم ونشاطهم في معاملات الربا كقيام المجنون تشنيعا لجشعهم ، قالها بن عطية ، ويجوز على هذا أن يكون المعنى تشبيه ما يعجب الناس من استقامة حالهم ووفرة مالهم ، وقوة تجارتهم ، بما يظهر من حال الذي يتخبطه الشيطان حتى تخاله قويا سريع الحركة ، مع أنه لا يملك لنفسه شيئا .
يتخبطه الشيطان لا تعني الصرع:

يقول ابن عاشور في تفسيره للقرآن الكريم والمعروف باسم ( التحرير والتنوير ) : والتخبط مطاوع ( خبطه ) : إذا ضربه ضربا شديدا فاضطرب له ، أي : تحرك تحركا شديدا ، ولما كان من لازم هذا التحرك عدم الاتساق ، أطلق التخبط على اضطراب الإنسان من غير اتساق.
عبارة أخرى جاءت في كتاب الله سبحانه وتعالى لتدل على نفس المعنى ( الحركة والاضطراب ) وذلك في قوله سبحانه وتعالى : " أَلَمۡ تَرَ أَنَّا أَرۡسَلۡنَا الشَّيَاطِينَ عَلَىٰ الۡكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزًّا" ( مريم : 83 )
يقول البغوي في تفسيره للآية الكريمة : والأز " " والهز " : التحريك أي : تحركهم وتحثهم على المعاصي .
وقال ابن عاشور: والأز : الهز والاستفزاز الباطني مأخوذ من أزيز القدر إذا اشتد غليانها . شبه اضطراب اعتقادهم وتناقض أقوالهم ،واختلاق أكاذيبهم ،بالغليان في صعود وانخفاض وفرقعة وسكون.
وفي تفسير البحر المحيط : و ( تؤزهم ) تحركهم إلى الكفر
والفاعل في الكلمتين ( يتخبطه ، تؤزُّهم ) واحد ، وهو الشيطان في الآية الأولى :" يتخبطه الشيطان ".
والشياطين في الآية الثانية: " الشياطين تؤزهم أزا "
وإذا كنا لا نفهم من الآية الثانية أن الشياطين تصرع الناس أو تتلبسهم ،فلماذا فهمنا هذا المعنى من الآية الأولى ؟
ما معنى مسّ الشيطان ؟

عبارة مس الشيطان جاءت في كتاب الله سبحانه وتعالى في ثلاثة مواضع :
1-الَّذِينَ يَأۡكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيۡطَانُ مِنَ الۡمَسِّ ....... ( البقرة : 275 )
2- إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا۟ إِذَا مَسَّهُمۡ طَآئِفٌ مِّنَ الشَّيۡطَانِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ( الأعراف :201 )
3- وَاذۡكُرۡ عَبۡدَنَا أَيُّوبَ إِذۡ نَادَى رَبَّهُ أَنِّى مَسَّنِىَ الشَّيۡطَانُ بِنُصۡبٍ وَعَذَابٍ ( صاد :41 )
وإذا فسرنا كلمة (المسّ) في الآية الكريمة التي في سورة البقرة على أنها تدل على الصرع، أو تلبس الجن للإنسان ، فلا بد إذا وأنها تحمل نفس المعنى أيضا في الآيتين الأخريين ، في سورة الأعراف وفي سورة صاد .
وبما أنه من غير الجائز على الأنبياء أن يصيبهم الصرع ، أو تلبس الشيطان لهم ، فلا بد أن نصرف معنى كلمة ( مسّ ) في الآيات الكريمة الثلاثة إلى معنى آخر وهو الوسوسة .
أي أن كلمة ( مسّ ) في الايات الكريمة الثلاث لا تحمل إلا معنى واحدا وهو الوسوسة ، مع اختلاف درجة الوسوسة في الآيات الكريمة الثلاث ، وتكون الوسوسة في أعلى درجاتها في الآية التي في سورة البقرة ، حتى يصل الشيطان بالممسوس درجة التخبط في أفعاله وأقواله وأمور حياته كلها .
وأما في الآيتين الأخريتين فلا يتجاوز المسُّ أو الوسوسة أن يكون طائفا من الشيطان .
إذا جاز للشيطان أن يلحق الأذى بإنسان واحد ، فما الذي يمنعه أن يلحق الأذى بجميع البشر، وخاصة إذا علمنا عِظَمَ العداوة بين الشيطان والإنسان والتي تولدت منذ أن أبى الشيطان السجود لآدم عليه السلام .
فَقُلۡنَا يَـٰٓـٔادَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَـَلا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ الۡجَنَّةِ فَتَشۡقَى( طه : 117 )
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ ادۡخُلُوا۟ فِى السِّلۡمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَاتِ الشَّيۡطَانِ إِنَّهُ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ( البقرة : 208 )
قَالَ اهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعًا بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَـَلا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَى ( طه : 123 )
إِنَّ الشَّيۡطَانَ لَكُمۡ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدۡعُو حِزۡبَهُ لِيَكُونُوا مِنۡ أَصۡحَابِ السَّعِيرِ ( فاطر : 6 )
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِٱسْجُدُوا۟ لآدَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًۭا ( الكهف : 50)
يقول الفخر الرازي في تفسير قوله سبحانه وتعالى من حيث لا ترونهم: "قوله تعالى: * (من حيث لا ترونهم) * يدل على أن الإنس لا يرون الجن لأن قوله: * (من حيث لا ترونهم) * يتناول أوقات الاستقبال من غير تخصيص، قال بعض العلماء ولو قدر الجن على تغيير صور أنفسهم بأي صورة شاؤوا وأرادوا، لوجب أن ترتفع الثقة عن معرفة الناس، فلعل هذا الذي أشاهده وأحكم عليه بأنه ولدي أو زوجتي جنى صور نفسه بصورة ولدي أو زوجتي وعلى هذا التقدير فيرتفع الوثوق عن معرفة الأشخاص، وأيضا فلو كانوا قادرين على تخبيط الناس وإزالة العقل عنهم مع أنه تعالى بين العداوة الشديدة بينهم وبين الإنس، فلم لا يفعلون ذلك في حق أكثر البشر؟ وفي حق العلماء والأفاضل والزهاد، لأن هذه العداوة بينهم وبين العلماء والزهاد أكثر وأقوى، ولما لم يوجد شيء من ذلك ثبت أنه لا قدرة لهم على البشر بوجه من الوجوه. ويتأكد هذا بقوله: * (ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي)

كلمة أخيرة إذا افترضنا أن للشيطان سلطان على الإنسان غير الوسوسة ، يصبح الإنسان غير مسئول عن أعماله وتصرفاته ، فكيف يحاسبه الله سبحانه وتعالى عن أعمال ليس مسئولا عنها !؟


صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3355
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:

ارسال عن طريق سلام » الجمعة أكتوبر 20, 2017 8:21 am

الشيطان مهمته الوسوسة والإيحاء بالمعصية للبشر وهذا متفق عليه.

وليس له سلطان على إجبارهم على الكفر والمعصية.

وهل لديك إثبات أنه لا يتسبب لهم بالإيذاء الجسدي؟ مثل ما حصل مع نبي الله أيوب.

وكيف تفسر هذه الآية ، علما أن نبي الله أيوب لم يكفر أو يفسق.

وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ

فدله الله على الشفاء من هذا النصب والعذاب الشيطاني عبر دواء مادي

ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 438
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

Re: ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:

ارسال عن طريق محمد مأمون » الأحد أكتوبر 22, 2017 1:12 am

"وما كانَ لِيَ عَلَيكُم مِن سُلطانٍ إِلّا أَن دَعَوتُكُم فَاستَجَبتُم لي"
الآية الكريمة واضحة وتنفي وجود أي سلطان للشيطان على الإنسان من أي نوع سواء كان جسديا أو غير جسدي: " إِلّا أَن دَعَوتُكُم فَاستَجَبتُم لي"

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3355
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: ليس للشيطان سلطان على الإنسان إلا الوسوسة والتزيين:

ارسال عن طريق سلام » الأحد أكتوبر 22, 2017 9:08 am

الاصابة بالابتلاءات لا يعتبر سلطان يجبر الانسان على الفسق او الكفر.
مثلا..اذا وضع انسان شرير لشخص مادة في طعامه تسبب له اوجاع في بدنه او تساقط لشعره او تسمم بطيء لا يعتبر هذا سبب لان يفسق هذا الرجل او يكفر.

شارك بالموضوع