كذبة ، دجالون ، يستهزؤون بكتاب الله ، تجار حديث روى لهم البخاري:

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 439
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

كذبة ، دجالون ، يستهزؤون بكتاب الله ، تجار حديث روى لهم البخاري:

ارسال عن طريق محمد مأمون » الأحد أغسطس 06, 2017 12:06 am

أخي الكريم ، أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله:
قبل أن تحاولوا الدفاع عن هؤلاء الرجال الذين روى لهم البخاري عشرات بل مئات الأحاديث ، أذكركم بقاعدة هامة جدا في علم الجرح والتعديل ، وهي أن الجرح المفصل مقدم على التعديل.
ونحن هنا أمام تجريح مفصل لهؤلاء الرجال ، فلو قال بعدالتهم ألف إنسان ، لا يؤخذ بقولهم ، لأن الجرح المفصل مقدم على التعديل
من هنا أرجو أن لا يقول لي احدهم أن هؤلاء قال بعدالتهم وصدقهم أحمد بن حنبل والشافعي ، وزكاهم ابن معين أو غيرهم ، لأن قاعدة الجرح المفصل مقدم على التعديل هي الأصل ، فلا يؤخذ بقول أحمد ولا شافعي ولا غيرهم، لأننا هنا أمام جرح مفصل مقدم على التعديل. وهي القاعدة التي وضعها علماء الجرح والتعديل ، ولكن لم يجرؤ أحد منهم على تطبيق هذه القاعدة على رجال البحاري ومسلم ، لأنهم أعطوهم من القداسة التي قد تصل إلى حد التأليه.
ولا يشعرون بالخجل عندما يقارنون صحيح البخاري بكتاب الله فيقولون: أصح كتاب بعد كتاب الله.
دجالون ،كذابون، فسقة، أفاكون،روى لهم البخاري في صحيحه:.
1- عكرمة مولى ابن عباس روى له البخاري أكثر من مائة حديث!
روى البخاري عن عكرمة الكذاب أكثر من مائة حديث.
يقول ابن حجرفي كتابه هدي الساري مقدمة فتح الباري/ الفصل التاسع/ حرف العين ع :
- عكرمة أبو عبد الله مولى بن عباس احتج به البخاري وأصحاب السنن وتركه مسلم فلم يخرج له سوى حديث واحد في الحج مقرونا بسعيد بن جبير وإنما تركه مسلم لكلام مالك فيه ............
- روى عن بن عمر أنه قال لنافع لا تكذب علي كما كذب عكرمة على بن عباس
- وكذا ما روى عن سعيد بن المسيب أنه قال ذلك لبرد مولاه فقد روى ذلك عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعيد بن المسيب وقال إسحاق بن عيسى بن الطباع سألت مالكا أبلغك أن بن عمر قال لنافع لا تكذب علي كما كذب عكرمة على بن عباس قال لا ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه
- وقال جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد عنده فقلت ما لهذا قال إنه يكذب على أبي
- وروى هذا أيضا عن عبد الله بن الحارث أنه دخل على علي وسئل بن سيرين عنه فقال ما يسوءني أن يدخل الجنة ولكنه كذاب
- وقال عطاء الخراساني قلت لسعيد بن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم فقال كذب مخبثان
- وقال فطر بن خليفة قلت لعطاء إن عكرمة يقول سبق الكتاب الخفين فقال كذب سمعت بن عباس يقول أمسح على الخفين وإن خرجت من الخلاء وقال عبد الكريم الجرزي قلت لسعيد بن المسيب إن عكرمة كره كرى الأرض فقال كذب سمعت بن عباس يقول إن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء
- وقال وهب بن خالد كان يحيى بن سعيد الأنصاري يكذبه
- وقال إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى وغيره كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ويأمر أن لا يؤخذ عنه
- وقال الربيع قال الشافعي وهو يعني مالكا سيء الرأي في عكرمة قال لا أرى لأحد أن يقبل حديث عكرمة
- وقال عثمان بن مرة قلت للقاسم إن عكرمة قال كذا فقال يا بن أخي إن عكرمة كذاب يحدث غدوة بحديث يخالفه عشية
الرابط ( الصفحة الأولى):
http://islamic-books.org/cached-version ... 5033-2-338
رابط الصفحة الثانية:
http://islamic-books.org/cached-version ... 5033-2-339
.
.
2- عثمان بن أبي شيبة؛ كان يستهزئ بالقرآن:
كتاب ميزان الاعتدال للإمام الذهبي /جزء 3/ صفحة 37 ، 38
عثمان بن أبي شيبة:
وقد اعتمده الشيخان في صحيحيهما
فقال أحمد بن كامل: حدثنا الحسن بن الحباب أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليهم في تفسير (1) : ألم تر كيف فعل ربك - قالها الف لام ميم.
قلت: لعله سبق لسان (2) وإلا فقطعا كان يحفظ سورة الفيل، وهذا تفسيره قد حمله الناس عنه.
قال الخطيب في جامعه: لم يحك عن أحد من المحدثين من التصحيف في القرآن الكريم أكثر مما حكى عن عثمان بن أبي شيبة، ثم ساق بسنده عن إسماعيل بن محمد التسترى، سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ: فإن لم يصبها وابل فظل.
وقرأ مرة الخوارج مكلبين.
وقال أحمد بن كامل القاضي: حدثنا أبو شيخ الأصبهاني محمد بن الحسن، قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة: بطشتم خبازين.
وقال محمد بن عبيد الله (3) بن المنادى، قال لنا عثمان بن أبي شيبة: ن والقلم - في أي سورة هو؟ وقال مطين: قرأ عثمان بن أبي شيبة: فضرب لهم سنور له ناب، فردوا عليه، فقال: قراءة حمزة عندنا بدعة.
وقال يحيى (4) بن محمد بن كأس النخعي: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخصاف،قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة تفسيره. فقال: جعل السفينة (1 [في رجل أخيه] 1) ، فقيل: إنما هو السقاية.
فقال: أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم.

قلت: فكأنه كان صاحب دعابة.
ولعله تاب وأناب.
رابط الصفحة الأولى:
http://shamela.ws/browse.php/book-1692/ ... #page-1388
.
رابط الصفحة الثانية:
http://shamela.ws/browse.php/book-1692/ ... #page-1389
.
.
3- إسماعيل بن أبي أويس:
الكتب » سير أعلام النبلاء » الطبقة الحادية عشرة » إسماعيل بن أبي أويس - الجزء العاشر - صفحة 394
قال البرقاني : قلت للدارقطني : لم ضعف النسائي إسماعيل بن أبي أويس ؟ فقال : ذكر محمد بن موسى الهاشمي - وهو إمام كان النسائي يخصه - قال : حكى لي النسائي أنه حكى له سلمة بن شبيب عن إسماعيل قال ، ثم توقف النسائي ، فما زلت أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال : قال لي سلمة : سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول : ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم .
قال أبو بكر البرقاني : فقلت للدارقطني : من حكى لك هذا عن ابن موسى ؟ قال : الوزير - يعني ابن حنزابه - وكتبتها من كتابه .
وروى أحمد بن أبي خيثمة أيضا عن يحيى : ليس بشيء . ثم قال يحيى : قال لنا عبد الله بن عبيد الله الهاشمي صاحب اليمن : خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس إلى اليمن ، فدخل إلي يوما ومعه ثوب وشي ، فقال : امرأتي طالق ثلاثا إن لم تشتر من هذا الرجل ثوبه بمائة دينار ، فقلت للغلام : زن له ، فوزن له ، وإذا بالثوب يساوي خمسين دينارا ، فسأله بعد ، فقال : إن الرجل أعطاني منها عشرين دينارا . قلت : هذه سخافة عقل واضحة .
الرابط:
http://library.islamweb.net/newlibrary/ ... =60&flag=1


4- هشام بن عمار( تاجر حديث ):
وقال محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني : سمعت ابن وارة ، يقول : عزمت زمانا أن أمسك عن حديث هشام بن عمار ; لأنه كان يبيع الحديث .
قلت : العجب من هذا الإمام مع جلالته ، كيف فعل هذا ، ولم يكن محتاجا ، وله اجتهاده .
قال صالح بن محمد جزرة : كان هشام بن عمار يأخذ على الحديث ، ولا يحدث ما لم يأخذ ، فدخلت عليه ، فقال : يا أبا علي ، حدثني بحديث لعلي بن الجعد ، فقال : حدثنا ابن الجعد ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قال : علم مجانا كما علمت مجانا . قال : تعرضت بي يا أبا علي ؟ فقلت : ما تعرضت ، بل قصدتك .
وقال صالح أيضا : كنت شارطت هشاما أن أقرأ عليه بانتخابي ورقة ، فكنت آخذ الكاغد الفرعوني وأكتب مقرمطا . فكان إذا جاء الليل ، أقرأ [ ص: 427 ] عليه إلى أن يصلي العتمة ، فإذا صلى العتمة ، يقعد وأقرأ عليه ، فيقول : يا صالح ، ليس هذه ورقة ، هذه شقة .
الإسماعيلي : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار ، قال : كان هشام بن عمار يلقن ، وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه . فكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا . وقال الله تعالى : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه قال : وكان يأخذ على كل ورقتين درهما . ويشارط ، ويقول : إن كان الخط دقيقا ، فليس بيني وبين الدقيق عمل . وكان يقول : وذاك أني قلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفط ، فلا تلقن ما يلقن ، فاختلط من ذلك ، وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم ، فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها ، فكان يمر فيها يعرفها .
قال أبو بكر المروذي : ذكر أحمد بن حنبل هشام بن عمار ، فقال : طياش خفيف .
خيثمة : سمعت محمد بن عوف ، يقول : أتينا هشام بن عمار في مزرعة له ، وهو قاعد على مورج له ، وقد انكشفت سوءته ، فقلنا : يا شيخ ، غط عليك . فقال : رأيتموه ؟ ! لن ترمد عينكم أبدا ، يعني : يمزح .
الكتب » سير أعلام النبلاء » الطبقة الثانية عشرة » هشام بن عمار
الرابط:
http://library.islamweb.net/newlibrary/ ... 60&ID=1920


5 - أيوب بن صالح بن عائذ [خ، م] الكوفي.
عن الشعبي.
وعنه جرير ابن عبد الحميد، والمحاربي، وآخرون.
وثقه أبو حاتم وغيره.
وأما أبو زرعة فسرد اسمه في كتاب الضعفاء. وكان من المرجئة قاله البخاري، وأورده في الضعفاء لإرجائه.
والعجب من البخاري يغمزه وقد احتج به
، لكن له عنده حديث، وعند مسلم له حديث آخر، فإنه مقل.
ميزان الاعتدال- ( 1 / 289)
الرابط:
http://shamela.ws/browse.php/book-1692/page-289



صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3228
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: كذبة ، دجالون ، يستهزؤون بكتاب الله ، تجار حديث روى لهم البخاري:

ارسال عن طريق سلام » الأحد أغسطس 06, 2017 12:47 am

بعد بحث بسيط في جوجل اتضح ان كل الروايات التي ذكرتها في قدح هولاء الاشخاص ضعيفة وهم اناس ثقات لا يضرهم افتراء الحاقدين عليهم امثالك

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3228
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: كذبة ، دجالون ، يستهزؤون بكتاب الله ، تجار حديث روى لهم البخاري:

ارسال عن طريق سلام » الأحد أغسطس 06, 2017 11:13 am

أولا: عكرمة مولى ابن عباس
هو عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما، مكي تابعي ثقة بريء مما يرميه الناس به من الحرورية، أحد التابعين والمفسرين المكثرين والعلماء الربانيين والرحالين الجوالين، صنفه ابن سعد في الطبقه الثانية من التابعين. ومات ابن عباس وهو عبد فاشتراه خالد بن يزيد ابن معاوية من علي بن عبد الله بن عباس بأربعة آلاف دينار فبلغ ذلك عكرمة فأتى عليا فقال بعت علم أبيك بأربعة آلاف دينار فراح علي إلى خالد فاستقاله فأقاله فأعتقه.
عاش عكرمة بين مكة والمدينة ولم يثبت أنه تركهما إلا إلى خرسان، وقال ابن كثير: طاف عكرمة البلاد ودخل إفريقية واليمن والشام والعراق وخراسان وبث علمه هنالك.
الصحابة الذين تعلم على أيديهم:
كانت فرصة عكرمة كبيرة في العلم، فكان مولى عبد الله بن عباس حبر الأمة وهذه الفرصة أتاحت له التعلم حتى صار من علماء التابعين، وكان عكرمة يقول: كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل ويعلمني القرآن والسنن، ورغم أنه كان مولى ابن عباس إلا أنه لم يكتف بالتعلم على يديه؛ بل تعلم على يد كثير من الصحابة ونهل من علمهم فقد روى عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة ونهل من علم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
وكان سفيان الثوري يقول: خذوا المناسك عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة، وقال أيضًا: خذوا التفسير عن أربعة سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة والضحاك.
أهم ملامح شخصيته:
العلم:
بلغ عكرمة مولى ابن عباس في العلم درجة كبيرة، وعده قتادة من أعلم التابعين فعنه قال: أعلم التابعين أربعة:كان عطاء أعلمهم بالمناسك وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير وكان عكرمة أعلمهم بسيرة النبي وكان الحسن أعلمهم بالحلال والحرام".
ومما يدل على غزارة علمه ما رواه معمر عن أيوب قال: كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة إلى أفق من الآفاق. فإني لفي سوق البصرة إذا رجل على حمار.. فقيل لي: عكرمة!! فاجتمع الناس إليه، فقمت إليه فما قدرت على شيء أسأله، ذهبت مني المسائل فقمت إلى جنب حماره فجعل الناس يسألونه وأنا أحفظ. وقال ابن كثير: وكان أحد أوعية العلم وقد أفتى في حياة مولاه ابن عباس.

تفنيد شبه:

1ـ رميه بالكذب.

2ـ الطعن فيه بأنه كان يرى رأي الخوارج.

3ـ القدح فيه بأنه كان يقبل جوائز الأمراء.

احتج به البخاري وأصحاب السنن، وتركه مسلم فلم يخرج له سوى حديث واحد في الحج مقرونا بسعيد بن جبير؛ وإنما تركه مسلم لكلام مالك فيه، وقد تعقب جماعة من الأئمة ذلك وصنفوا في الذب عن عكرمة: منهم أبو جعفر بن جرير الطبري، ومحمد بن نصر المروزي، وأبو عبد الله بن منده، وأبو حاتم بن حبان، وأبو عمر بن عبد البر، وغيرهم. فأما أقوال من ضعفه فمدارها على ثلاثة أشياء: على رميه بالكذب، وعلى الطعن فيه بأنه كان يرى رأي الخوارج، وعلى القدح فيه بأنه كان يقبل جوائز الأمراء، فهذه الأوجه الثلاثة يدور عليها جميع ما طعن به فيه. فأما البدعة: فإن ثبتت عليه فلا تضر حديثه لأنه لم يكن داعية مع أنها لم تثبت عليه، وأما قبول الجوائز: فلا يقدح أيضا إلا عند أهل التشديد وجمهور أهل العلم على الجواز كما صنف في ذلك بن عبد البر، ولقد أثني عليه علماء عصره فقال محمد بن فضيل عن عثمان بن حكيم: كنت جالسًا مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف إذ جاء عكرمة فقال: يا أبا أمامة أذكرك الله هل سمعت ابن عباس يقول ما حدثكم عني عكرمة فصدقوه فإنه لم يكذب علي؟ فقال أبو أمامة: نعم، وهذا إسناد صحيح. وقال يزيد النحوي عن عكرمة: قال لي ابن عباس انطلق فافت الناس. وحكى البخاري عن عمرو بن دينار قال: أعطاني جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل عن عكرمة فجعلت كأني أتباطأ فانتزعها من يدي وقال: هذا عكرمة مولى ابن عباس هذا أعلم الناس. وقال الشعبي: ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة. وقال حبيب بن أبي ثابت: مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير فحدثهم، فلما قام قلت لهما تنكران مما حدث شيئا قالا: لا. وقال أيوب: حدثني فلان قال: كنت جالسًا إلى عكرمة وسعيد بن جبير وطاووس وأظنه قال: وعطاء في نفر فكان عكرمة صاحب الحديث يومئذ وكأن على رؤوسهم الطير. فما خالفه أحد منهم إلا أن سعيدًا خالفه في مسألة واحدة، قال أيوب: أرى ابن عباس كان يقول القولين جميعًا. وقال حبيب أيضًا: اجتمع عندي خمسة طاووس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وعطاء فأقبل مجاهد وسعيد يلقيان على عكرمة المسائل فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما، فلما نفد ما عندهما جعل يقول: نزلت آية كذا في كذا ونزلت آية كذا في كذا. وقال ابن عيينة كان عكرمة إذا تكلم في المغازي فسمعه إنسان قال: كأنه مشرف عليهم يراهم.
وفاته:
مات عكرمة بالمدينة سنة خمس ومائة وهو ابن ثمانين سنة. وكان موته هو وكثير عزة - وهو من شعراء ذلك العصر- في يوم واحد فقال الناس: مات أفقه الناس وأشعر الناس.

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3228
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: كذبة ، دجالون ، يستهزؤون بكتاب الله ، تجار حديث روى لهم البخاري:

ارسال عن طريق سلام » الأحد أغسطس 06, 2017 11:15 am

ثانياً : عثمان بن أبي شيبة

الروايات الضعيفة الواردة في تصحيف (عثمان بن أبي شيبة )للقرآن الكريم:
1- قال الخطيب:أنا محمد بن الحسن الأهوازي، أنا"[14]" أبو أحمد العسكري، أنا أبو العباس بن عمار، أنا ابن أبي سعد، حدثني محمد بن يوسف، قال: حدثني إسماعيل بن محمد السبري، قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة، يقرأ:▬ فإن لم يصبها وابل فظل ♂[البقرة:256]أصل الآية(فطل)، قال: وقرأ مرة ▬الخوارج مكلبين ♂[ المائدة:4]أصل الآية▬الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ♂."[15]"
2- وقال: أنا محمد بن الحسن، أنا أبو أحمد العسكري، أنا أبو بكر بن الأنباري، قال: سمعت القاضي المقدمي، عن إبراهيم بن أورمة الأصبهاني، قال: قرأ «عثمان بن أبي شيبة: » جعل السقاية في رجل أخيه، فقيل له: في رحل أخيه، فقال: تحت الجيم واحدة."[16]"يراد بقولهI:▬جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ♂[ يوسف:70].
3- وقال: أنا أبو حامد الدلوي، أنا علي بن عمر الحافظ، نا القاضي أحمد بن كامل، نا أبو شيخ الأصبهاني محمد بن الحسن، قال: قرأ علينا «عثمان بن أبي شيبة »في التفسير: (وإذا بطاسيم بطاسيم خبازين ) يريد قوله تعالى: ▬وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ♂ [ الشعراء:130]."[17]"
4- وقال: أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، أنا أبو الحسن الدارقطني، نا أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي، نا إبراهيم بن عبد الله الخصاف، قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير: ( فلما جهزهم بجهازهم جعل السفينة في رجل أخيه )، فقيل له: إنما ▬جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ♂ [ يوسف:70]، فقال: أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم.
5 - وقال: أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: سمعت عبد الله بن يحيى الطلحي، يقول: سمعت محمد بن عبد الله الحضرمي(المطين)، يقول: قرأ عثمان بن أبي شيبة: فضرب بينهم بسنور له ناب، فقال له بعض أصحابه: إنما هو ▬بِسُورٍ لَهُ بَابٌ ♂[الحديد:13] فقال: (( أنا لا أقرأ قراءة حمزة، قراءة حمزة عندنا بدعة ))."[18]"
ثانياً: مناقشة هذه الروايات:
1- أما بشأن الرواية الاولى و الثانية: في سندها ( محمد بن الحسن الأهوازي ) قال الذهبي: هو متهم."[19]" وقال عنه: كتب عنه أبو بكر الخطيب متهم بالكذب لا ينبغي الرواية عنه."[20]"
إذن فهو غني عن التعليق: لأنه ساقط متروك.
2- أما الرواية الثالثة:ففيها ( أحمد بن كامل )، قال ابن حجر عنه: لينه الدارقطني وقال كان متساهلا."[21]"
و ذكره ابن الجوزي في ( الضعفاء و المتروكين) و قال نقلاً عن الدارقطني أنه قال: كان يحدث من حفظه بما ليس في كتبه وكان متساهلا،وأهلكه العُجبُ- الكبر-."[22]"
و قال الذهبي عنه: كان يعتمد على حفظه فيهم."[23]"
3- أما بشأن الرواية الرابعة: ففي سندها (أبو الحسن محمد بن عبد الواحد) لم يوثقه غير الخطيب، و لم يروِ عنه غيره"[24]"، و قال الدارقطني في مثل هذه الحالة: ((فأما من لم يرو عنه إلا رجل واحد انفرد بخبر وجب التوقف عن خبره ذلك حتى يوافقه غيره والله أعلم.))"[25]"
و فيها ( إبراهيم بن عبد الله الخصاف): ليس له ترجمة في كتب الرجال و تراجم الرواة، و قيل أنه ذُكِرَ في كتاب ( الرجال) للنجاشي أحد الكتب الخمسة المعتبرة عند الشيعة."[26]" لكنني راجعت الكتاب المذكور، فلم أقف على ترجمته، بل ذكره ضمن أسانيده مرتين و كنيته( أبو إسحاق)"[27]" إذن فهو مجهول و لا يعتبر به .
4- أما بشأن ما ورد في الرواية الخامسة :ما ورد عن ( المطين):
فلا يؤخذ بقول(المطين) عن (عثمان بن أبي شيبة ) و ابنه ( محمد) لان بين (المطين) و بين( محمد ) عداوة، و هما قرينان:
قال ابن حجر: الحافظ مطين محدث الكوفة خط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة وخط على بن أبي شيبة وآل أمرهما إلى القطيعة ولا نعتد بحمد الله بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض، وقال أبو نعيم بن عدي الجرجاني وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه فقلت لابن أبي شيبة ما هذا الذي بينكما فذكر لي أحاديث أخطأ فيها مطين وانه رد عليه يعني فهذا مبدأ الشر وذكر أبو نعيم فصلا طويلا إلى ان قال يظهر لي ان الصواب الإمساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه."[28]"
نستنتج من هذا:أن ( المطين) تجاوز عن (محمد) الى أبيه (عثمان)، لان ( ابن عدي) ذهب الى أبعد ما ذكره ابن حجر،و وصف ما حدث بينهما بالابتلاء."[29]"
و قد تبين لنا من خلال دراستنا لأسانيد هذه الروايات: أنها لا تصلح للإحتجاج بها لما بيّناه آنفاً، وما من رواية من هذه الروايات إلاّ و في سندها:من يتهم بالكذب، أو مجهول الحال، أو من فيه مقال وعليه انتقادات.

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3228
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: كذبة ، دجالون ، يستهزؤون بكتاب الله ، تجار حديث روى لهم البخاري:

ارسال عن طريق سلام » الأحد أغسطس 06, 2017 11:25 am

ثالثاً: إسماعيل بن أبي أويس
عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر ، الإمام الحافظ [ ص: 392 ] الصدوق أبو عبد الله الأصبحي المدني ، أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس .

قرأ القرآن وجوده على نافع ، فكان آخر تلامذته وفاة .

تلا عليه أحمد بن صالح المصري وغيره .

وحدث عن : أبيه عبد الله ، وأخيه أبي بكر ، وخاله مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون ، وسلمة بن وردان صاحب أنس ، وسليمان بن بلال ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعدة .

حدث عنه : البخاري ومسلم ، ثم مسلم وأبو داود والترمذي والقزويني بواسطة ، وأحمد بن صالح ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وأبو محمد الدارمي ، ويعقوب الفسوي ، ومحمد بن نصر الصائغ ، وعلي بن جبلة الأصبهاني ، والحسن بن علي السري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، والفضل بن محمد الشعراني ، وخلق سواهم .

وكان عالم أهل المدينة ومحدثهم في زمانه على نقص في حفظه وإتقانه ، ولولا أن الشيخين احتجا به ، لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن . هذا الذي عندي فيه .

قال أحمد بن حنبل : لا بأس به .

معظم مروياته في الصحيح هي عن خاله انس بن مالك وقد انتقاها البخاري لعلمه انه سمع الامام مالك فعلا وروى عنه ...وكذلك لم يتفرد بشيء من مروياته بل شاركه فيها غيره ...

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3228
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: كذبة ، دجالون ، يستهزؤون بكتاب الله ، تجار حديث روى لهم البخاري:

ارسال عن طريق سلام » الأحد أغسطس 06, 2017 11:28 am

رابعاً: هشام بن عمار
هشام بن عمار

هشام بن عمار بن نُصير بن ميسرة بن أبان السلمي ويقال: الظفري،أبو الوليد الدمشقي،السلمي .
ولد سنة 153 هـ و توفي سنة 245 هـ .
شيخ أهل دمشق ومفتيهم وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم .
روى بإسناد القراءة عن عبد الله ابن عامر، معروف الخياط أبي الخطاب الدمشقي صاحب واثلة، صدقة بن خالد، عبد الحميد بن حبيب أبي العشرين، عبد الله بن أبي الرجال، سليم بن مطير، رويح بن عطية، حاتم بن إسماعيل، عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مسلم بن خالد الزنجي وخلق كثير .
روى عنه البخاري في صحيحه، أبو داود، ابن ماجة، روى الترمذي عن البخاري عنه وابنه أحمد بن هشام، شيخاه الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب، ابن سعد، أبو عبيد القاسم بن سلام، مؤمل بن الفضل الحراني، يحيى بن معين وماتوا قبله، قدامة بن أحمد بن عبيد بن وقاص، دحيم، أبو حاتم، أبو زرعة الرازيان، الذهلي وآخرون.
قالوا عنه
قال يحيى بن معين: ثقة، وقال أيضاً: كيس، كيس.
قال الدارقطني: صدوق كبير المحل.
قال النسائي: لا بأس به.
قال أحمد بن خالد الخلال عن يحيى بن معين: حدثنا هشام بن عمار وليس بالكذوب.
قال عبدان: ما كان في الدنيا مثله.
قال في الزهرة: روى عنه البخاري أربعة أحاديث.

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3228
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: كذبة ، دجالون ، يستهزؤون بكتاب الله ، تجار حديث روى لهم البخاري:

ارسال عن طريق سلام » الأحد أغسطس 06, 2017 11:36 am

خامساً:أيوب بن عائذ بن مدلج ( قمت يا سخيف بالتدليس في أسمه)
نقل البخاري رويات عن من يميلون الى مذاهب الشيعة والخوارج لإنه كان يعتمد على صدق الراوي وقد قمت يا مدلس بحذف كلام البخاري فيه بعد أن ذكر أن مرجئ فقال:

أيوب بن عائذ الطائي سمع الشعبي وقيس بن مسلم روى عنه بن عيينة كان يرى الإرجاء وهو صدوق

الأسم : أيوب بن عائذ بن مدلج
الشهرة : أيوب بن عائذ الطائي
النسب : البحتري, الكوفي, الطائي
الرتبة : صدوق رمي بالإرجاء
عاش في : البحتر, الكوفة
- أيوب بن عائذ بن مدلج .

قالت الرافضة أن البخاري أخرجَ لهُ في الصحيح , فإن غمز البخاري لهُ لا يضرُ ان يحتجَ بهِ في بعض المواضع , وليس لهُ عند الإمام البخاري إلا حديثاً واحداً فأين غمزُ البخاري لأيوب بن عائذ بن مدلج وهذا مما يأخذُ بعين الإعتبار بأن الرافضة تنقلُ ما لا تدري من النصوص , فأما أيوب قد قال عنهُ الإمام البخاري صدوق , وهو في ثقة صالح الحديث وأما الإرجاء فلم يكن داعية , والعبرةُ بتوثيقهِ لا ببدعتهِ فحديثهُ لنا وما كان من بدعتهِ في الأخبار فعليهِ , كان يرى الإرجاء ولكن الإرجاء بدعة وسط إن لم تخني ذاكرتي .

قال أبي حاتم في الجرح : " أيوب بن عائذ بن مدلج البحتري الطائي أخرج البخاري في باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى إلى اليمن عن عبد الواحد بن زياد عنه عن قيس بن مسلم قال بن معين هو ثقة وقاله النسائي وقال البخاري كان يرى الارجاء وهو صدوق وقال أبو حاتم هو ثقة صالح الحديث صدوق " أما ما أخرجهُ له الإمام البخاري في باب بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فليس ذلك بالذي ينقم على الإمام البخاري رحمه الله تعالى ولا على أيوب بن عائذ بل إن توثيقهُ صدر من الإمام البخاري , وقال المزي في تهذيب الكمال : " قال البخاري عن علي بن المديني له نحو عشرة أحاديث وقال عباس الدوري عن يحيي بن معين ثقة وقال أبو حاتم ثقة صالح الحديث صدوق وقال البخاري كان يرى الإرجاء وقال النسائي ثقة " , فهل قول الإمام البخاري في حق أيوب بن عائذ يرى الإرجاء إخراجاً عن الرواية وقبول روايتهِ .. !!

وقي سؤالات الآجري : " . 482- سالت أبا داود عن أيوب بن عائذ فقال: ثقة إلا أنه مرجئ البكائي " وكونهُ من المرجئة لا يحطُ من حديثيهِ شيء , كما أن حديثهُ في صحيح البخاري في بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والاولى أن يفهم كلامُ الإمام البخاري وما أوردهُ في الضعفاء إلا للإرجاء وهو ثقة صالح الحديث ثبت أن الإمام البخاري قال فيهِ صدوق فيما نقلهُ أبي حاتم في الجرح والتعديل عن الإمام البخاري رحمهم الله , وقال الذهبي في الكاشف في معرفة من لهُ رواية في الكتب الستة " ثقة " , ووثقهُ غير واحدٍ من أهل العلم , فيحملُ حديثهُ في صحيح البخاري على الصحة وإن قال يرى الإرجاء .

شارك بالموضوع