حفظ القرآن وحفظ السنة /عندما يدافعون عن رواياتهم لا يجدون إلا أن يطعنوا بكتاب الله.

شارك بالموضوع
صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 300
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

حفظ القرآن وحفظ السنة /عندما يدافعون عن رواياتهم لا يجدون إلا أن يطعنوا بكتاب الله.

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أغسطس 03, 2017 1:09 am

حفظ القرآن وحفظ السنة
عندما يدافعون عن رواياتهم لا يجدون إلا أن يطعنوا بكتاب الله.
كثيرا ما نصطدم برد بعضهم علينا عندما ننكر حديثا يخالف كتاب الله سبحانه وتعالى ، قائلين إن الطعن بالسنة النبوية هو طعن بالقرآن الكريم، لأن الذين نقلوا إلينا السنة النبوية هم أنفسهم الذين نقلوا إلينا القرآن الكريم ، فأحببت أن أبين للقارىء الكريم الفرق بين انتفال القرآن الكريم وما يسمونه السنة النبوية من عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصلتا إلينا، فأقول:

الفرق بين نقل القرآن ونقل السنة:
1) القرآن الكريم يشهد لنفسه وليس بحاجة لشهادة من أحد البشر ، فمن يقرأ القرآن بعقل واع ومنصف لا بد أن يدرك أنه ليس بقول البشر وليس القرآن بحاجة إلى حدثنا فلان عن علان عن ترتان حتى نؤمن به ، فنحن نؤمن بالقرآن لذاته دون أن نسأل عن سنده ، لأن القرآن كما أسلفنا يشهد لنفسه، على عكس الحديث فإنه يشهد على نفسه وذلك من خلال الكم الهائل من التناقضات في الحديث ، فلا تكاد تجد حديثا من التي يسمونها بالصحاح إلا وتجد حديثا آخر ينقضه، أضف إلى ذلك مقدار السخافات التي تملأ كتب الحديث والتي تؤذي الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم وتسيء إلى الدين الإسلامي الحنيف.
مثال على التناقضات في كتب الحديث:
ما عدد النساء اللاتي طاف عليهن نبي الله سليمان عليه السلام في ليلة واحدة !؟ ستون، سبعون، تسعون ،تسع وتسعون ، مائة !؟
1أ) "عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال: كان لسليمان ستون امرأة، فقال لأطوفن عليهن الليلة فتحمل كل واحدة منهن فتلد كل واحدة منهن غلاما فارسا يقاتل في سبيل الله، فلم تحمل منهن إلا واحدة، فولدت نصف إنسان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان استثنى لولدت كل واحدة منهن غلاما فارسا يقاتل في سبيل الله" ( مسلم :الإيمان ؛ الاستثناء)
اب) "عن طاوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود نبي الله: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة كلهن تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه أو الملك: قل: إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فلم تأت واحدة من نسائه إلا واحدة جاءت بشق غلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولو قال إن شاء الله، لم يحنث، وكان دركا له في حاجته" (مسلم :الإيمان ؛ الاستثناء)
1ج) "عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله فلم يقل، ولم تحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قالها لجاهدوا في سبيل الله، قال شعيب وابن أبي الزناد تسعين وهو أصح" ( البخاري : الأنبياء ؛ قول الله تعالى ؛ ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب)
1د) "عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلها تأتي بفارس يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة، فجاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده، لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون" ( مسلم :الإيمان ؛ الاستثناء في الأيمان‏)
1هـ) "عن‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال: ‏ ‏قال ‏ ‏سليمان بن داود ‏ ‏عليهما السلام: ‏ ‏لأطوفن الليلةبمائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل، ونسي، فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم:‏ ‏لو قال إن شاء الله لم ‏ ‏يحنث،‏ ‏وكان أرجى لحاجته" ‏( البخاري : النكاح ؛ قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائي)
1و) "عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة على مائة امرأة أو تسع وتسعين ، كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة،جاءت بشق رجل، والذي نفس محمد بيده، لو قال إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمـــــــــعون" (البخاري :الجهاد والسير؛ من طلب الولد للجهاد)
هذه خمس روايات يخالف بعضها بعضا ، ولو افترضنا صحة إحدى هذه الروايات الخمس، فلا بد أن تكون الأربع الأخرى غير صحيحة. ليس كل ما في الصحيحين صحيح .
مائة امرأة في ليلة واحدة، كل امرأة عشر دقائق ما بين دخول بيتها وخلع إزار وقضاء حاجته منها، ثم لبس الإزار والخروج إلى بيت المرأة الأخرى، الناتج سبع عشرة ساعة تقريبا في ليلة واحدة.


2- الله سبحانه وتعالى هو الذي تعهد بحفظ القرآن وهو الذي جمع القرآن وبينه لنا:
"لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ، إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ "
" سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله "
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ". والله سبحانه لم يتعهد بحفظ السنة،كما تعهد بحفظ القرآن، لذلك نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كتابة شيء غير القرآن، ومع أنني لست من أتباع الروايات ولا أؤمن بها ، ولكن رواية :"لا تكتبوا عني غير القرآن ومن كتب عني غير القرآن فليمحه" يؤيدها الواقع العملي ، فالصحابة والتابعين التزموا بأمر رسول الله ولم يكتبوا شيئا غير القرآن ، حتى جاء المتأخرون وكتبوا الحديث عاصين بذلك أمر رسول الله.
أما من يزعم أن عبدالله بن عمرو قد كتب الحديث وهو ما يسمونه بالصحيفة الصادقة، فنرجو منهم أن يعرضوا علينا ما كتبه عبد الله بن عمرو في صحيفته الصادقة ، ولماذا لم يذكر البخاري أو مسلم أو غيرهما من الرواة أنه أخذ شيئا من صحيفة عبد الله بن عمرو هذه!؟ ولو كان الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ الحديث كما تعهد بحفظ الكتاب قلماذا نهى رسول الله عن كتابة الحديث. !؟ 3-يوجد حديث صحيح وحديث ضعيف وحديث حسن وحديث موصول وحديث مرسل وحديث منقطع ، وووووووووو من أنواع الحديث، فلماذا لا يوجد مثل ذلك في القرآن!؟ هل سمعت في يوم من الأيام أحدا من الناس يقول هذه آية ضعيفة ، أو هذه آية مرسلة أو هذا قرآن صحيح لغيره أو هذا قرآن حسن صحيح ........!؟


3- القرآن كتب في حياة رسول الله والأرجح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبه بيده الشريفة، ويتبين لنا ذلك من خلال الآيتين الكريمتين التاليتين : أ- "رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً" ب -"قالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا" إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتلو صحفا مطهرة، والصحف المطهرة التي كان يتلوها رسول الله لا بد أن تكون صحفا مكتوبة. كما يتبين لنا من الآية الكريمة:" وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتقن الكتابة ، ولو لم يكن يتقن الكتابة لما قال المشركون: " اكتتبها". فالمشركون كان يتهمون رسول الله بأنه اكتتب القرآن وأن أناسا كان يُملون عليه القرآن وهو يكتب : " صحفا مطهرة ، اكتتبها.
، بينما الحديث لم يكتب إلا في القرنين الثاني والثالث الهجريين وما بعدهما لنهي رسول الله عن كتابته والتزام الصحابة والتابعين بأمر رسول الله حتى جاء المتأخرون وعصوا أمر رسول الله وكتبوا الحديث. يقول الذهبي في تاريخ الإسلام ص 1034 ، أحداث سنة (143 هـ) ثلاث وأربعين ومائة قال:"وفي هذا العصر شرع علماء الإسلام في تدوين الحديث والفقه والتفسير" .( تاريخ الإسلام للذهبي، ص 1034 ، أحداث سنة 143 هـ)


4- القرآن نقل بالتواتر العملي ولم ينقل بالتواتر الروائي ،كما يعتقد أتباع الروايات ، والتواتر الروائي غير موجود أصلا، وهذا ما سنبينه لاحقا إن شاء الله سبحانه وتعالى
التواتر العملي:
كم تظن عدد الصحابة الذي كانوا يحفظون القرآن الكريم !؟
أعتقد أن عددهم بالمئات إن لم يكن بالالوف .
هؤلاء الصحابة الكرام نقلوا القرآن الكريم إلى أبنائهم من التابعين.
وما عدد التابعين الذين كانوا يحفظون القرآن !؟
أعتقد أن عددهم أيضا بالآلاف إن لم يكن بعشرات الألوف .
هؤلاء التابعون نقلوا القرآن الكريم أيضا إلى أبناء أبنائهم .
وما عدد تابعي التابعين الذين كانوا يحفظون القرآن !؟
وهكذا ، نستمر حتى يومنا هذا . هذا ما نسميه التواتر العملي.
لو أن إماما أخطأ في قراءة حرف من القرآن الكريم في أي مسجد من مساجدنا ، هل تظن أن خطأ÷ يمكن أن يمر دون أن ينتبه إليه المصلون!؟
إذا كان هذا الأمر عندنا في زمننا هذا ، فهل تعتقد أن أحدا لو غير حرفا من كتاب الله سبحانه وتعالى في عصر الصحابة أو التابعين أو تابعيهم، هل يمكن أن يمر مثل هذا الأمر دون أن ينتبه إليه الناس ؟
أما التواتر الروائي فهو غير موجود أصلا باعتراف أساطين فقهاء السلفية، فلا يوجد شيء اسمه "حديث متواتر":
يقول ابن حبان في مقدمة صحيحه :" فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد لأنه ليس يوجد عن النبي صلى الله عليه و سلم خبر من رواية عدلين روى أحدهما عن عدلين وكل واحد منهما عن عدلين حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما استحال هذا وبطل ثبت أن الأخبار كلها أخبار الآحاد وأن من تنكب عن قبول إخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد" الرابط:
http://islamport.com/w/mtn/Web/3005/58.htm#
أما بن تيمية فيعترف ضمنا بعدم وجود التواتر الروائي ، لذلك لجأ إلى عدم تحديد عدد معين للتواتر ، بل إن التواتر عنده قد يكون بخبر الاثنين أو الثلاثة، يقول ابن تيمية:" وأما عدد ما يحصل به التواتر، فمن الناس من جعل له عددًا محصورًا، ثم يفرق هـؤلاء، فقيـل‏:‏ أكثر مـن أربعـة، وقيل‏:‏ اثنا عشر، وقيل‏:‏ أربعون، وقيل‏:‏ سبعون، وقيل‏:‏ ثلاثمائة وثلاثة عشر، وقيل‏:‏ غير ذلك‏.‏ وكل هذه الأقوال باطلة؛ لتكافئها في الدعوي‏.‏
والصحيح الذي عليه الجمهور أن التواتر ليس له عدد محصور، والعلم الحاصل بخبر من الأخبار يحصل في القلب ضرورة، كما يحصل الشبع عقيب الأكل والرِّي عند الشرب، وليس لما يشبع كل واحد ويرويه قدر معين، بل قد يكون الشبع لكثرة الطعام، وقد يكون لجودته كاللحم، وقد يكون لاستغناء الآكل بقليله، وقد يكون لاشتغال نفسه بفرح، أو غضب، أو حزن، ونحو ذلك‏.‏
كذلك العلم الحاصل عقيب الخبر، تارة يكون لكثرة المخبرين، وإذا كثروا فقد يفيد خبرهم العلم، وإن كانوا كفارًا‏.‏ وتارة يكون لدينهم وضبطهم‏.‏ فرب رجلين أو ثلاثة يحصل مـن العلم بخبرهم ما لا يحصل بعشرة وعشرين" الرابط:
http://library.islamweb.net/newlibrary/ ... 22&ID=1787



5- بينما نجد القرآنيين يدافعون عن القرآن الكريم نجد الروايات وأتباع الروايات يطعنون في القرآن الكريم ويزعمون أن القرآن ناله التحريف والضياع:
5أ- عن أبي موسى الأشعري:"... وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني قد حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة" رواه مسلم

5ب - عن عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب أنه قال، وهو جالس على منبر رسول الله : "إن الله قد بعث محمدا بالحق. وأنزل عليه الكتاب. فكان مما أنزل عليه آية الرجم. قرأناها ووعيناها وعقلناها. فرجم رسول الله ورجمنا بعده. فأخشى، إن طال بالناس زمان، أن يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله. فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله. وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن، من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف. رواه البخاري

5جـ -‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏ ‏داجن ‏ ‏فأكلها. رواه الإمام ابن ماجه 1/625 والدارقطني: 4/179 وأبو يعلى في مسنده 8/64 والطبراني في معجمه الأوسط 8/12 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث، وأصله في الصحيحين، وأورده ابن حزم في المحلى 11/236 وقال هذا حديث صحيح. وأورده الألباني في صحيح ابن ماجة- الصفحة أو الرقم: 1593

5د - عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: "كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن. ثم نسخن: بخمس معلومات. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن".( صحيح مسلم:كتاب الرضاع؛ باب التحريم بخمس رضعات) .

5هـ - عن زِرٍّ قال قال لي أُبَيُّ بنُ كعبٍ كائنٌ تقرأُ سورةَ الأحزابِ أو كائنٌ تعدُّها قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ آيةً قال قطُّ لقد رأيتُها وإنَّها لتُعادلُ سورةَ البقرةِ ولقد قرأْنَا فيها الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . . وزادَ نَكالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
الراوي: أبي بن كعب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/975


5و - عن علقمة قال قدمنا الشام فأتانا أبو الدرداء فقال أفيكم أحد يقرأ علي قراءة عبد الله فقلت نعم أنا قال فكيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية " والليل إذا يغشى " قال سمعته يقرأ " والليل إذا يغشى " والذكر والأنثى قال وأنا والله هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ وما خلق فلا أتابعهم ( رواه مسلم)

وفي رواية البخاري : " عن إبراهيم قال: قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء، فطلبهم فوجدهم، فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله؟ قال: كلنا، قال: فأيكم أحفظ؟ فأشاروا إلى علقمة، قال: كيف سمعته يقرأ: "والليل إذا يغشى" قال علقمة: "والذكر والأنثى" قال: أشهد أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدونني على أن أقرأ: "وما خلق الذكر والأنثى" والله لا أتابعهم.

5ز- عن أبي يونس مولى عائشة أنه قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلغت هذه الآية فآذني " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى " فلما بلغتها آذنتها فأملت علي " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر " وقوموا لله قانتين " قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صحيح مسلم ،كتاب المساجد ومواضع الصلاة،باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى صلاة العصر)


6- لو أعملنا أسلوب المحدثين في القرآن الكريم ، فإن أشهر رواية عند المسلمين وهي ما يسمونها رواية حفص عن عاصم ليست متواترة، وإنما هي رواية ضعيفة ، أي على مبدأ أهل الحديث هناك قرآن ضعيف. يا للطامة الكبرى! أشهر قراءة عند المسلمين هي قرآن ضعيف!!
يقول ابن حجر في كتاب تهذيب التهذيب:
" 700] حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي القاري ويقال له الغاضري ويعرف بحفيص وقيل اسم جده المغيرة وهو حفص بن أبي داود قرأ على عاصم بن أبي النجود وكان بن امرأته،.......، وقال بن أبي حاتم عن عبد الله عن أبيه متروك الحديث وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد وقال حنبل عن أحمد مرة أخرى ما به بأس وقال يحيى بن معين زعم أيوب بن المتوكل وكان بصريا من القراء قال أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش وأبو بكر أوثق منه وقال عثمان الدارمي وغيره عن بن معين ليس بثقة وقال بن المديني ضعيف الحديث وتركته على عمد وقال الجوزجاني قد فرغ منه من دهر وقال البخاري تركوه وقال مسلم متروك وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال في موضع آخر متروك الحديث وقال صالح بن محمد لا يكتب حديثه وأحاديثه كلها مناكير وقال الساجي يحدث عن سماك وغيره أحاديث بواطيل وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث قلت ما حاله في الحروف قال أبو بكر بن عياش أثبت منه وقال بن خراش كذاب متروك يضع الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال يحيى بن سعيد عن شعبة أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده وكان يأخذ كتب الناس فينسخها وقال الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن بن معين كان حفص وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم وكان حفص أقرأ من أبي بكر وكان كذابا وكان أبو بكر صدوقا وقال بن عدي عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظ قيل أنه مات سنة 18 وله تسعون سنة وقيل قريبا من سنة تسعين قاله أبو عمرو الداني وقال قال وكيع كان ثقة أخرج النسائي حديثه في مسند علي متابعة قلت وقرأ عليه هبيرة التمار وأبو شعيب القواس وعبيد بن الصباح وقال بن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وحكى بن الجوزي في الموضوعات عن عبد الرحمن بن مهدي قال والله ما تحل الرواية عنه وقال الدارقطني ضعيف وقال الساجي حفص ممن ذهب حديثه عنده مناكير وذكر البخاري في الأوسط في فصل من مات من ثمانين إلى تسعين ومائة وأورد له البخاري في الضعفاء حديثه عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن بن عمر في الزيارة روابط ذات صلة:

ونقول لأتباع الروايات :" نحن لا نعرف حفصاً ولا ورشاً ولا عاصمَ ولا نافع، فالقرآن وصلنا عن طريق التواتر العملي، ولم يصلنا عن طريق رواتكم"

أحاديث في الصحيحين تضيف إلى الله سبحانه وتعالى ما لا يليق به من الصفات
http://mamounk4.blogspot.com/
أحاديث في الصحيحين يخالف بعضها بعضا ويصعب التوفيق بينها
http://mamounk2.blogspot.com/

أحاديث في الصحيحين تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤم
http://mamounk5.blogspot.com/



شارك بالموضوع