البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 301
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أغسطس 03, 2017 12:02 am

البخاري ومسلم دونا ما يسمونهما بالصحيحين بعد وفاة رسول الله بأكثر من مائتي عام ، وكانا يتلقيان الروايات مشافهة من ألسنة الرواة.
سلسلة الرواة بين البخاري ومسلم وبين رسول الله بمتوسط خمسة إلى ستة رواه: ( عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان )

أي بشر - باستثناء الأنبياء- لا بد أن يكون عنده احتمال للصدق واحتمال للكذب.
حتى إبراهيم عليه السلام اتهمه الرواة بالكذب ، فقد كذب كذبات ثلاث - حسب زعمهم وهذه الكذبات الثلاث كانت كفيلة أن تحرمه من أن يشفع للناس يوم القيامة حسب زعم روايات البخاري ومسلم :" فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات - فذكرهن أبو حيان في الحديث - نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى"

قلنا أن سلسلة الرواة بين البخاري ومسلم وبين رسول الله بمتوسط خمسة إلى ستة رواه.
لنفرض جدلا أن متوسط احتمال الصدق عند الرواة هو 80%
لا أقول أن احتمال الصدق عند كل راو هو80%.
وإنما أقول: متوسط احتمال الصدق عند الرواة هو 80%
بمعنى فلان احتمال الصدق عنده 95% ، وفلاان احتمال الصدق عنده 75 % وفلان احتمال الصدق عنده 85 % .....
لنفرض جدلا أن متوسط احتمال الصدق عند الرواة هو 80%
وأنا شخصيا أشك أن يزيد متوسط احتمال الصدق عن 70% في أحسن الأحوال.
على أي حال لنفرض جدلا أن متوسط احتمال الصدق عند الرواة هو 80%
احتمال صدق راو واحد ( فلان ) = 80%
احتمال صدق راويين ( فلان عن فلان )= 80% × 80% = 64%

احتمال صدق ثلاثة رواة ( فلان عن فلان عن فلان ) = 80% × 80% × 80% = 51%

احتمال صدق ستة رواة ( فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان = 80% × 80% × 80% × 80% × 80% × 80% = 26%

يعني احتمال صدق الرواية في أحسن الأحوال = 26 %

نحن نأخذ ديننا من روايات لا يزيد احتمال صدقها عن 26%

البخاري ومسلم دونا ما يسمونهما بالصحيحين بعد وفاة رسول الله بأكثر من مائتي عام ، وكانا يتلقيان الروايات مشافهة من ألسنة الرواة.
وهل يمكن لنص أن يبقى يتداول مشافهة على الألسن أكثر مائة عام دون أن يناله التبديل والتحريف والزيادة والنقصان !؟


الأحاديث كلها آحاد ، ولا يوجد أحاديث متواترة:يقول ابن حبان في مقدمة صحيحه :
" فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد لأنه ليس يوجد عن النبي صلى الله عليه و سلم خبر من رواية عدلين روى أحدهما عن عدلين وكل واحد منهما عن عدلين حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما استحال هذا وبطل ثبت أن الأخبار كلها أخبار الآحاد وأن من تنكب عن قبول إخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد"
الرابط:
http://islamport.com/w/mtn/Web/3005/58.htm#



علم الجرح والتعديل:
ما يسمونه علم الجرح والتعديل الذي يبحث في أحوال رواة الحديث ليس علما منزلا من الله سبحانه وتعالى، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
فما معنى أن يقول فلان عن فلان أنه عدل !؟
أليس فلان بشرا يخطىء ويصيب!؟

الرجال الذين اشتغلوابالجرح والتعديل بشر مثلنا يخطئون ويصيبون، وهم يأخذون بالظاهر ولا يعلمون بواطن الرجال الذين يزكونهم ويقولون بعدالتهم.

حتى رسول الله لم يكن يعلم بواطن الرجال الذين يعيشون معه في مدينة رسول الله ، فلقد كان يحهل المنافقين الذين يعيشون معه في المدينة ، ولا يعلمهم: " وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم."سورة التوبة

وإذا كان رسول الله لا يعلم بواطن الرجال الذين يعيشون معه في نفس الزمان والمكان ، فكيف لرواة الحديث من أمثال البخاري ومسلم وغيرهما أن يعلموا أحوال الرجال الذين رووا عنهم الروايات، وهم لم يعاصروا أكثرهم ولم يروهم .


القاعدة الأولى في علم الحديث:" الصحابة كلهم عدول، ولا يخضعون للجرح والتعديل.
يقول البخاري : "ومن صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه" .
إذن البخاري يعتبر كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم ( مجرد رؤية ) فهو من الصحابة العدول.
وعدد الصحابة : قال أبو زرعة الرازي : ثلاثمائة ألف.
وماذا عن المنافقين الذين رأوا رسول الله ، وكانوا يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر، هل هم صحابة عدول أيضا!؟

مدينة رسول الله و ما حولها من الأعراب كانتا مليئتين بالمنافقين الذين رأوا رسول الله وكانوا يظهرون الإسلام ، ويبطنون الكفر.

هؤلاء المنافقون كلهم صحابة عدول حسب تعريف البخاري للصحابة، ولا يخضعون للجرح والتعديل.

هؤلاء المنافقون هم ممن نقلوا إلينا الحديث، وهم غير خاضعين للجرح والتعديل لأنهم صحابة عدول.

" وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم" التوبة 101.

رسول الله نفسه لم يكن يعلم جميع هؤلاء المنافقين،.

فهل يجهل رسول الله المنافقين ويعلمهم البخاري ومسلم وغيرهم ممن يسمونهم علماء الحديث !؟

البخاري ومسلم دونا صحيحيهما في القرن الثالث الهجري ،بعد وفاة رسول الله بقرنين ونصف من الزمان ، ولم يروا ولم يسمعوا أحدا من الصحابة أو التابعين ، ولم يشاهدوا أو يسمعوا من أكثر الرواة الذين رووا عنهم الأحاديث ، فأكثر الرواة ماتوا قبل أن يولد البخاري ومسلم في العقد الأخير من القرن الثاني الهجري.

ما يسمونه علم الجرح والتعديل ،ما هو إلآ علم بشري قد يصح ، وقد لا يصح.

وهل علم الجرح والتعديل إلا تزكية رجال لرجال !؟

أرى فلانا من الناس ،أسمع منه حلاوة في اللسان، وأراه يصوم ويصلي ويرتاد المساجد، فأظنه إنسانا فاضلا ، فأزكيه وأقول: فلان عدل صادق أمين ، وقد يكون ظني به صحيحا، فيكون عدلا صادقا كما ظننت ، وقد يكون شيطانا مريدا يستتر خلف حلاوة لسانه وخلف صلاته وصيامه.

عبد الكريم بن أبي العوجاء خال معن ابن زائدة زنديق مغتر قال أبو أحمد بن عدي لما أخذ ليضرب عنقه قال لقد وضعت فيكم أربعة آلاف حديث أحرم فيه الحلال وأحلل الحرام قتله محمد بن سليمان العباسي الأمير بالبصرة . / كتاب لسان الميزان لابن حجر العسقلاني.
الرابط:
http://shamela.ws/browse.php/book-12063/page-1752

آخر تعديل بواسطة محمد مأمون في الخميس أغسطس 03, 2017 12:23 am، تم التعديل مرة واحدة.



صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3042
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق سلام » الخميس أغسطس 03, 2017 12:22 am

طبقا لمنطقك العقيم فان القران لم ينقل الينا كما اوحاه الله ١٠٠٪‏ حتى لو ادعيت تواتره
لان فرضيتك الزنديقية لا تعطي احتمال صحة ١٠٠% لاي انسان.
يا بخت الزنادقة والكافرين بامثالك

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 301
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أغسطس 03, 2017 12:34 am

من لا يستطيع أن يدافع عن سخافات ما يسمونها سنة إلا بالطعن في القرآن هو في حقيقة الأمر لا يؤمن لا بالقرآن ولا بالسنة:

الفرق بين حفظ القرآن وحفظ ما يسمونه الحديث .
1- القرآن كتب في حياة رسول الله ، والروايات كتبت بعد وفاة رسول الله بمئات السنين.
2- القرآن وصلنا بالتواتر العملي بينما الروايات جميعها آحاد ولا يوجد حديث واحد متواتر تواترا قوليا.
3- الله سبحانه وتعالى هو الذي تعهد بحفظ القرآن بينما الروايات نهى رسول الله عن كتابتها.
4 - القرآن يشهد لنفسه أنه من عند الله ، بينما الروايات مليئة بالتناقضات والسخافات والخرافات.

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3042
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق سلام » الخميس أغسطس 03, 2017 12:40 am

اذا انت تعترف ان هناك رواه نسبة صدقهم ١٠٠٪‏

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3042
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق سلام » الخميس أغسطس 03, 2017 12:41 am

وبالمناسبة كل ما تقوله عن السنة الصحيحة يقوله الملحدون عن القرآن الكريم
"تشابهت قلوبهم "

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 301
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أغسطس 03, 2017 12:53 am

سلام كتب:اذا انت تعترف ان هناك رواه نسبة صدقهم ١٠٠٪‏
وكيف فهمت ذلك !؟
وأين قلت أنا ذلك !؟
وإذا افترضنا وجود راو نسبة صدقه 100% فهو راو واحد من سلسلة رواة عددهم يبلغ أحيانا أكثر من ستة رواة ( عن فلان عن فلان عن فلان ، ......... ) ، تناقلوا الروايات مشافهة لمدة تزيد عن مائتي عام.
راو واحد صادق من سلسلة رواة كذابين = رواية مكذوبة

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3042
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق سلام » الخميس أغسطس 03, 2017 12:55 am

اذا انت تنكر صحة القران اذا لم يكن هناك رواة نسبة صحتهم ١٠٠٪‏

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3042
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق سلام » الخميس أغسطس 03, 2017 12:57 am

السنة هي سور منيع محيط القران
وانت ، عن قصد او غير ذلك، تريد هدمها حتى تمكن الاخرين من محاولة هدم القرآن

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 301
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أغسطس 03, 2017 1:08 am

سلام كتب:اذا انت تنكر صحة القران اذا لم يكن هناك رواة نسبة صحتهم ١٠٠٪‏
حفظ القرآن وحفظ السنة
عندما يدافعون عن رواياتهم لا يجدون إلا أن يطعنوا بكتاب الله.
كثيرا ما نصطدم برد بعضهم علينا عندما ننكر حديثا يخالف كتاب الله سبحانه وتعالى ، قائلين إن الطعن بالسنة النبوية هو طعن بالقرآن الكريم، لأن الذين نقلوا إلينا السنة النبوية هم أنفسهم الذين نقلوا إلينا القرآن الكريم ، فأحببت أن أبين للقارىء الكريم الفرق بين انتفال القرآن الكريم وما يسمونه السنة النبوية من عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصلتا إلينا، فأقول:

الفرق بين نقل القرآن ونقل السنة:
1) القرآن الكريم يشهد لنفسه وليس بحاجة لشهادة من أحد البشر ، فمن يقرأ القرآن بعقل واع ومنصف لا بد أن يدرك أنه ليس بقول البشر وليس القرآن بحاجة إلى حدثنا فلان عن علان عن ترتان حتى نؤمن به ، فنحن نؤمن بالقرآن لذاته دون أن نسأل عن سنده ، لأن القرآن كما أسلفنا يشهد لنفسه، على عكس الحديث فإنه يشهد على نفسه وذلك من خلال الكم الهائل من التناقضات في الحديث ، فلا تكاد تجد حديثا من التي يسمونها بالصحاح إلا وتجد حديثا آخر ينقضه، أضف إلى ذلك مقدار السخافات التي تملأ كتب الحديث والتي تؤذي الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم وتسيء إلى الدين الإسلامي الحنيف.
مثال على التناقضات في كتب الحديث:
ما عدد النساء اللاتي طاف عليهن نبي الله سليمان عليه السلام في ليلة واحدة !؟ ستون، سبعون، تسعون ،تسع وتسعون ، مائة !؟
1أ) "عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال: كان لسليمان ستون امرأة، فقال لأطوفن عليهن الليلة فتحمل كل واحدة منهن فتلد كل واحدة منهن غلاما فارسا يقاتل في سبيل الله، فلم تحمل منهن إلا واحدة، فولدت نصف إنسان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان استثنى لولدت كل واحدة منهن غلاما فارسا يقاتل في سبيل الله" ( مسلم :الإيمان ؛ الاستثناء)
اب) "عن طاوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود نبي الله: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة كلهن تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه أو الملك: قل: إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فلم تأت واحدة من نسائه إلا واحدة جاءت بشق غلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولو قال إن شاء الله، لم يحنث، وكان دركا له في حاجته" (مسلم :الإيمان ؛ الاستثناء)
1ج) "عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله فلم يقل، ولم تحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قالها لجاهدوا في سبيل الله، قال شعيب وابن أبي الزناد تسعين وهو أصح" ( البخاري : الأنبياء ؛ قول الله تعالى ؛ ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب)
1د) "عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلها تأتي بفارس يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة، فجاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده، لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون" ( مسلم :الإيمان ؛ الاستثناء في الأيمان‏)
1هـ) "عن‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال: ‏ ‏قال ‏ ‏سليمان بن داود ‏ ‏عليهما السلام: ‏ ‏لأطوفن الليلةبمائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل، ونسي، فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم:‏ ‏لو قال إن شاء الله لم ‏ ‏يحنث،‏ ‏وكان أرجى لحاجته" ‏( البخاري : النكاح ؛ قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائي)
1و) "عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة على مائة امرأة أو تسع وتسعين ، كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة،جاءت بشق رجل، والذي نفس محمد بيده، لو قال إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمـــــــــعون" (البخاري :الجهاد والسير؛ من طلب الولد للجهاد)
هذه خمس روايات يخالف بعضها بعضا ، ولو افترضنا صحة إحدى هذه الروايات الخمس، فلا بد أن تكون الأربع الأخرى غير صحيحة. ليس كل ما في الصحيحين صحيح .
مائة امرأة في ليلة واحدة، كل امرأة عشر دقائق ما بين دخول بيتها وخلع إزار وقضاء حاجته منها، ثم لبس الإزار والخروج إلى بيت المرأة الأخرى، الناتج سبع عشرة ساعة تقريبا في ليلة واحدة.


2- الله سبحانه وتعالى هو الذي تعهد بحفظ القرآن وهو الذي جمع القرآن وبينه لنا:
"لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ، إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ "
" سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله "
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ". والله سبحانه لم يتعهد بحفظ السنة،كما تعهد بحفظ القرآن، لذلك نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كتابة شيء غير القرآن، ومع أنني لست من أتباع الروايات ولا أؤمن بها ، ولكن رواية :"لا تكتبوا عني غير القرآن ومن كتب عني غير القرآن فليمحه" يؤيدها الواقع العملي ، فالصحابة والتابعين التزموا بأمر رسول الله ولم يكتبوا شيئا غير القرآن ، حتى جاء المتأخرون وكتبوا الحديث عاصين بذلك أمر رسول الله.
أما من يزعم أن عبدالله بن عمرو قد كتب الحديث وهو ما يسمونه بالصحيفة الصادقة، فنرجو منهم أن يعرضوا علينا ما كتبه عبد الله بن عمرو في صحيفته الصادقة ، ولماذا لم يذكر البخاري أو مسلم أو غيرهما من الرواة أنه أخذ شيئا من صحيفة عبد الله بن عمرو هذه!؟ ولو كان الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ الحديث كما تعهد بحفظ الكتاب قلماذا نهى رسول الله عن كتابة الحديث. !؟ 3-يوجد حديث صحيح وحديث ضعيف وحديث حسن وحديث موصول وحديث مرسل وحديث منقطع ، وووووووووو من أنواع الحديث، فلماذا لا يوجد مثل ذلك في القرآن!؟ هل سمعت في يوم من الأيام أحدا من الناس يقول هذه آية ضعيفة ، أو هذه آية مرسلة أو هذا قرآن صحيح لغيره أو هذا قرآن حسن صحيح ........!؟


3- القرآن كتب في حياة رسول الله والأرجح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبه بيده الشريفة، ويتبين لنا ذلك من خلال الآيتين الكريمتين التاليتين : أ- "رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً" ب -"قالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا" إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتلو صحفا مطهرة، والصحف المطهرة التي كان يتلوها رسول الله لا بد أن تكون صحفا مكتوبة. كما يتبين لنا من الآية الكريمة:" وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتقن الكتابة ، ولو لم يكن يتقن الكتابة لما قال المشركون: " اكتتبها". فالمشركون كان يتهمون رسول الله بأنه اكتتب القرآن وأن أناسا كان يُملون عليه القرآن وهو يكتب : " صحفا مطهرة ، اكتتبها.
، بينما الحديث لم يكتب إلا في القرنين الثاني والثالث الهجريين وما بعدهما لنهي رسول الله عن كتابته والتزام الصحابة والتابعين بأمر رسول الله حتى جاء المتأخرون وعصوا أمر رسول الله وكتبوا الحديث. يقول الذهبي في تاريخ الإسلام ص 1034 ، أحداث سنة (143 هـ) ثلاث وأربعين ومائة قال:"وفي هذا العصر شرع علماء الإسلام في تدوين الحديث والفقه والتفسير" .( تاريخ الإسلام للذهبي، ص 1034 ، أحداث سنة 143 هـ)


4- القرآن نقل بالتواتر العملي ولم ينقل بالتواتر الروائي ،كما يعتقد أتباع الروايات ، والتواتر الروائي غير موجود أصلا، وهذا ما سنبينه لاحقا إن شاء الله سبحانه وتعالى
التواتر العملي:
كم تظن عدد الصحابة الذي كانوا يحفظون القرآن الكريم !؟
أعتقد أن عددهم بالمئات إن لم يكن بالالوف .
هؤلاء الصحابة الكرام نقلوا القرآن الكريم إلى أبنائهم من التابعين.
وما عدد التابعين الذين كانوا يحفظون القرآن !؟
أعتقد أن عددهم أيضا بالآلاف إن لم يكن بعشرات الألوف .
هؤلاء التابعون نقلوا القرآن الكريم أيضا إلى أبناء أبنائهم .
وما عدد تابعي التابعين الذين كانوا يحفظون القرآن !؟
وهكذا ، نستمر حتى يومنا هذا . هذا ما نسميه التواتر العملي.
لو أن إماما أخطأ في قراءة حرف من القرآن الكريم في أي مسجد من مساجدنا ، هل تظن أن خطأ÷ يمكن أن يمر دون أن ينتبه إليه المصلون!؟
إذا كان هذا الأمر عندنا في زمننا هذا ، فهل تعتقد أن أحدا لو غير حرفا من كتاب الله سبحانه وتعالى في عصر الصحابة أو التابعين أو تابعيهم، هل يمكن أن يمر مثل هذا الأمر دون أن ينتبه إليه الناس ؟
أما التواتر الروائي فهو غير موجود أصلا باعتراف أساطين فقهاء السلفية، فلا يوجد شيء اسمه "حديث متواتر":
يقول ابن حبان في مقدمة صحيحه :" فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد لأنه ليس يوجد عن النبي صلى الله عليه و سلم خبر من رواية عدلين روى أحدهما عن عدلين وكل واحد منهما عن عدلين حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما استحال هذا وبطل ثبت أن الأخبار كلها أخبار الآحاد وأن من تنكب عن قبول إخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد" الرابط:
http://islamport.com/w/mtn/Web/3005/58.htm#
أما بن تيمية فيعترف ضمنا بعدم وجود التواتر الروائي ، لذلك لجأ إلى عدم تحديد عدد معين للتواتر ، بل إن التواتر عنده قد يكون بخبر الاثنين أو الثلاثة، يقول ابن تيمية:" وأما عدد ما يحصل به التواتر، فمن الناس من جعل له عددًا محصورًا، ثم يفرق هـؤلاء، فقيـل‏:‏ أكثر مـن أربعـة، وقيل‏:‏ اثنا عشر، وقيل‏:‏ أربعون، وقيل‏:‏ سبعون، وقيل‏:‏ ثلاثمائة وثلاثة عشر، وقيل‏:‏ غير ذلك‏.‏ وكل هذه الأقوال باطلة؛ لتكافئها في الدعوي‏.‏
والصحيح الذي عليه الجمهور أن التواتر ليس له عدد محصور، والعلم الحاصل بخبر من الأخبار يحصل في القلب ضرورة، كما يحصل الشبع عقيب الأكل والرِّي عند الشرب، وليس لما يشبع كل واحد ويرويه قدر معين، بل قد يكون الشبع لكثرة الطعام، وقد يكون لجودته كاللحم، وقد يكون لاستغناء الآكل بقليله، وقد يكون لاشتغال نفسه بفرح، أو غضب، أو حزن، ونحو ذلك‏.‏
كذلك العلم الحاصل عقيب الخبر، تارة يكون لكثرة المخبرين، وإذا كثروا فقد يفيد خبرهم العلم، وإن كانوا كفارًا‏.‏ وتارة يكون لدينهم وضبطهم‏.‏ فرب رجلين أو ثلاثة يحصل مـن العلم بخبرهم ما لا يحصل بعشرة وعشرين" الرابط:
http://library.islamweb.net/newlibrary/ ... 22&ID=1787


5- بينما نجد القرآنيين يدافعون عن القرآن الكريم نجد الروايات وأتباع الروايات يطعنون في القرآن الكريم ويزعمون أن القرآن ناله التحريف والضياع:
5أ- عن أبي موسى الأشعري:"... وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني قد حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة" رواه مسلم

5ب - عن عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب أنه قال، وهو جالس على منبر رسول الله : "إن الله قد بعث محمدا بالحق. وأنزل عليه الكتاب. فكان مما أنزل عليه آية الرجم. قرأناها ووعيناها وعقلناها. فرجم رسول الله ورجمنا بعده. فأخشى، إن طال بالناس زمان، أن يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله. فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله. وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن، من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف. رواه البخاري

5جـ -‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏ ‏داجن ‏ ‏فأكلها. رواه الإمام ابن ماجه 1/625 والدارقطني: 4/179 وأبو يعلى في مسنده 8/64 والطبراني في معجمه الأوسط 8/12 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث، وأصله في الصحيحين، وأورده ابن حزم في المحلى 11/236 وقال هذا حديث صحيح. وأورده الألباني في صحيح ابن ماجة- الصفحة أو الرقم: 1593

5د - عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: "كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن. ثم نسخن: بخمس معلومات. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن".( صحيح مسلم:كتاب الرضاع؛ باب التحريم بخمس رضعات) .

5هـ - عن زِرٍّ قال قال لي أُبَيُّ بنُ كعبٍ كائنٌ تقرأُ سورةَ الأحزابِ أو كائنٌ تعدُّها قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ آيةً قال قطُّ لقد رأيتُها وإنَّها لتُعادلُ سورةَ البقرةِ ولقد قرأْنَا فيها الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . . وزادَ نَكالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
الراوي: أبي بن كعب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/975


5و - عن علقمة قال قدمنا الشام فأتانا أبو الدرداء فقال أفيكم أحد يقرأ علي قراءة عبد الله فقلت نعم أنا قال فكيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية " والليل إذا يغشى " قال سمعته يقرأ " والليل إذا يغشى " والذكر والأنثى قال وأنا والله هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ وما خلق فلا أتابعهم ( رواه مسلم)

وفي رواية البخاري : " عن إبراهيم قال: قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء، فطلبهم فوجدهم، فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله؟ قال: كلنا، قال: فأيكم أحفظ؟ فأشاروا إلى علقمة، قال: كيف سمعته يقرأ: "والليل إذا يغشى" قال علقمة: "والذكر والأنثى" قال: أشهد أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدونني على أن أقرأ: "وما خلق الذكر والأنثى" والله لا أتابعهم.

5ز- عن أبي يونس مولى عائشة أنه قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلغت هذه الآية فآذني " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى " فلما بلغتها آذنتها فأملت علي " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر " وقوموا لله قانتين " قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صحيح مسلم ،كتاب المساجد ومواضع الصلاة،باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى صلاة العصر)


6- لو أعملنا أسلوب المحدثين في القرآن الكريم ، فإن أشهر رواية عند المسلمين وهي ما يسمونها رواية حفص عن عاصم ليست متواترة، وإنما هي رواية ضعيفة ، أي على مبدأ أهل الحديث هناك قرآن ضعيف. يا للطامة الكبرى! أشهر قراءة عند المسلمين هي قرآن ضعيف!!
يقول ابن حجر في كتاب تهذيب التهذيب:
" 700] حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي القاري ويقال له الغاضري ويعرف بحفيص وقيل اسم جده المغيرة وهو حفص بن أبي داود قرأ على عاصم بن أبي النجود وكان بن امرأته،.......، وقال بن أبي حاتم عن عبد الله عن أبيه متروك الحديث وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد وقال حنبل عن أحمد مرة أخرى ما به بأس وقال يحيى بن معين زعم أيوب بن المتوكل وكان بصريا من القراء قال أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش وأبو بكر أوثق منه وقال عثمان الدارمي وغيره عن بن معين ليس بثقة وقال بن المديني ضعيف الحديث وتركته على عمد وقال الجوزجاني قد فرغ منه من دهر وقال البخاري تركوه وقال مسلم متروك وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال في موضع آخر متروك الحديث وقال صالح بن محمد لا يكتب حديثه وأحاديثه كلها مناكير وقال الساجي يحدث عن سماك وغيره أحاديث بواطيل وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث قلت ما حاله في الحروف قال أبو بكر بن عياش أثبت منه وقال بن خراش كذاب متروك يضع الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال يحيى بن سعيد عن شعبة أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده وكان يأخذ كتب الناس فينسخها وقال الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن بن معين كان حفص وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم وكان حفص أقرأ من أبي بكر وكان كذابا وكان أبو بكر صدوقا وقال بن عدي عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظ قيل أنه مات سنة 18 وله تسعون سنة وقيل قريبا من سنة تسعين قاله أبو عمرو الداني وقال قال وكيع كان ثقة أخرج النسائي حديثه في مسند علي متابعة قلت وقرأ عليه هبيرة التمار وأبو شعيب القواس وعبيد بن الصباح وقال بن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وحكى بن الجوزي في الموضوعات عن عبد الرحمن بن مهدي قال والله ما تحل الرواية عنه وقال الدارقطني ضعيف وقال الساجي حفص ممن ذهب حديثه عنده مناكير وذكر البخاري في الأوسط في فصل من مات من ثمانين إلى تسعين ومائة وأورد له البخاري في الضعفاء حديثه عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن بن عمر في الزيارة روابط ذات صلة:

ونقول لأتباع الروايات :" نحن لا نعرف حفصاً ولا ورشاً ولا عاصمَ ولا نافع، فالقرآن وصلنا عن طريق التواتر العملي، ولم يصلنا عن طريق رواتكم"

أحاديث في الصحيحين تضيف إلى الله سبحانه وتعالى ما لا يليق به من الصفات
http://mamounk4.blogspot.com/
أحاديث في الصحيحين يخالف بعضها بعضا ويصعب التوفيق بينها
http://mamounk2.blogspot.com/

أحاديث في الصحيحين تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤم
http://mamounk5.blogspot.com/
آخر تعديل بواسطة محمد مأمون في الخميس أغسطس 03, 2017 1:18 am، تم التعديل مرة واحدة.

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 301
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أغسطس 03, 2017 1:11 am

سلام كتب:اذا انت تنكر صحة القران اذا لم يكن هناك رواة نسبة صحتهم ١٠٠٪‏
القرآن نقل بالتواتر العملي ولم ينقل بالتواتر الروائي ،كما يعتقد أتباع الروايات ، والتواتر الروائي غير موجود أصلا، وهذا ما سنبينه لاحقا إن شاء الله سبحانه وتعالى
التواتر العملي:
كم تظن عدد الصحابة الذي كانوا يحفظون القرآن الكريم !؟
أعتقد أن عددهم بالمئات إن لم يكن بالالوف .
هؤلاء الصحابة الكرام نقلوا القرآن الكريم إلى أبنائهم من التابعين.
وما عدد التابعين الذين كانوا يحفظون القرآن !؟
أعتقد أن عددهم أيضا بالآلاف إن لم يكن بعشرات الألوف .
هؤلاء التابعون نقلوا القرآن الكريم أيضا إلى أبناء أبنائهم .
وما عدد تابعي التابعين الذين كانوا يحفظون القرآن !؟
وهكذا ، نستمر حتى يومنا هذا . هذا ما نسميه التواتر العملي.
لو أن إماما أخطأ في قراءة حرف من القرآن الكريم في أي مسجد من مساجدنا ، هل تظن أن خطأ÷ يمكن أن يمر دون أن ينتبه إليه المصلون!؟
إذا كان هذا الأمر عندنا في زمننا هذا ، فهل تعتقد أن أحدا لو غير حرفا من كتاب الله سبحانه وتعالى في عصر الصحابة أو التابعين أو تابعيهم، هل يمكن أن يمر مثل هذا الأمر دون أن ينتبه إليه الناس ؟
أما التواتر الروائي فهو غير موجود أصلا باعتراف أساطين فقهاء السلفية، فلا يوجد شيء اسمه "حديث متواتر":
يقول ابن حبان في مقدمة صحيحه :" فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد لأنه ليس يوجد عن النبي صلى الله عليه و سلم خبر من رواية عدلين روى أحدهما عن عدلين وكل واحد منهما عن عدلين حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما استحال هذا وبطل ثبت أن الأخبار كلها أخبار الآحاد وأن من تنكب عن قبول إخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد" الرابط:
http://islamport.com/w/mtn/Web/3005/58.htm#
أما بن تيمية فيعترف ضمنا بعدم وجود التواتر الروائي ، لذلك لجأ إلى عدم تحديد عدد معين للتواتر ، بل إن التواتر عنده قد يكون بخبر الاثنين أو الثلاثة، يقول ابن تيمية:" وأما عدد ما يحصل به التواتر، فمن الناس من جعل له عددًا محصورًا، ثم يفرق هـؤلاء، فقيـل‏:‏ أكثر مـن أربعـة، وقيل‏:‏ اثنا عشر، وقيل‏:‏ أربعون، وقيل‏:‏ سبعون، وقيل‏:‏ ثلاثمائة وثلاثة عشر، وقيل‏:‏ غير ذلك‏.‏ وكل هذه الأقوال باطلة؛ لتكافئها في الدعوي‏.‏
والصحيح الذي عليه الجمهور أن التواتر ليس له عدد محصور، والعلم الحاصل بخبر من الأخبار يحصل في القلب ضرورة، كما يحصل الشبع عقيب الأكل والرِّي عند الشرب، وليس لما يشبع كل واحد ويرويه قدر معين، بل قد يكون الشبع لكثرة الطعام، وقد يكون لجودته كاللحم، وقد يكون لاستغناء الآكل بقليله، وقد يكون لاشتغال نفسه بفرح، أو غضب، أو حزن، ونحو ذلك‏.‏
كذلك العلم الحاصل عقيب الخبر، تارة يكون لكثرة المخبرين، وإذا كثروا فقد يفيد خبرهم العلم، وإن كانوا كفارًا‏.‏ وتارة يكون لدينهم وضبطهم‏.‏ فرب رجلين أو ثلاثة يحصل مـن العلم بخبرهم ما لا يحصل بعشرة وعشرين" الرابط:
http://library.islamweb.net/newlibrary/ ... 22&ID=1787



صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3042
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق سلام » الخميس أغسطس 03, 2017 1:24 am

كنت اظنك مدرس رياضيات
انت قلت لا يوجد انسان درجة صحة نقله ١٠٠٪‏
لذلك ومهما حاولت تبرير نظريتك فلا بد ان تقع في تهمة عدم صحة القران حتى ولو نقله لنا ١٠٠٠٠٠٠ انسان
فطبقا لعملية ضرب نسبة صحة الناقلين التي اخترعتها، لن تبلغ صحة القران ابدا ١٠٠
٪‏

صورة العضو الشخصية
محمد مأمون
User
User
مشاركات: 301
اشترك: الاثنين مايو 13, 2013 7:39 am

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق محمد مأمون » الخميس أغسطس 03, 2017 3:50 am

سلام كتب:كنت اظنك مدرس رياضيات
انت قلت لا يوجد انسان درجة صحة نقله ١٠٠٪‏
لذلك ومهما حاولت تبرير نظريتك فلا بد ان تقع في تهمة عدم صحة القران حتى ولو نقله لنا ١٠٠٠٠٠٠ انسان
فطبقا لعملية ضرب نسبة صحة الناقلين التي اخترعتها، لن تبلغ صحة القران ابدا ١٠٠
٪‏
يا محترم ، القرآن ليس بحاجة إلى شهود أو رواة.
القرآن يشهد لنفسه بنفسه أنه من عند الله.
عندما آمنت بالقرآن ، لم أسأل من روى هذا القرآن .
مجرد قراءتي للقرآن علمت أن هذا الكلام هو من عند الله وليس قول البشر.
وبمجرد أن قرأت ما تسموهما صحيحي البخاري أيقنت أنها سخافات من صنع البشر.
لو أن إنسانا لم يسمع يوما بالقرآن أو بما تسموهما الصحاح.
وكان تائها في الصحراء ، فوجد مصحفا ، ووجد كتابي البخاري ومسلم.
إذا قرأ هذه الكتب الثلاثة ، فسيعلم بفطرته أن القرآن من عند الله وأنه ليس بقول البشر ، وأن ما تسمونهما الصحاح ما هي إلا سخافات من صنع البشر.

عندما آمنت بالقرآن ، لم أسأل من روى هذا القرآن .
هل سمعت يوما أحدا من الناس يقول هذه الآية الكريمة من سورة كذا رواها فلان عن فلان عن فلان عن فلان
بينما رواياتكم كلها روى فلان عن فلان عن فلان.
وهل سمعت يوما احد يقول : هذه السورة الكريمة رواها فلان في كتابه عن فلان عن فلان عن فلان !؟
القرآن ليس بحاجة إلى رواة ، لأن يشهد لنفسه بنفسه أنه من عند الله ، وليس بحاجة إلى شهود ليشهدوا له بذلك.

ثانيا : القرآن كتب في حياة رسول الله ولم يكن بحاجة إلى رواة.
وأما سخافاتكم فكتبت بعد وفاة رسول الله بمئات السنين ، لذلك هي بحاجة إلى ذكر من رواها : " فلان عن فلان عن فلان عن فلان ........... "

أما بالنسبة لعملية الضرب في نظرية الاحتمالات فهي عندما يكون الرواة على التوالي : " فلان عن فلان عن فلان عن فلان ........... "
وأما عندما يكون الرواة على التوازي : " فلان وفلان وفلان وفلان وفلان وفلان "، فلا نلجأ حينها إلى عملية الضرب.

أعتقد أنني لست مضطرا لأن أشرح لك نظرية الاحتمالات ، فأمثالك من الصعب أن يستوعبوها.

صورة العضو الشخصية
سلام
1000+ كاتب
1000+ كاتب
مشاركات: 3042
اشترك: الاثنين يوليو 02, 2012 3:55 pm

Re: البخاري ومسلم ونظرية الاحتمالات.

ارسال عن طريق سلام » الخميس أغسطس 03, 2017 12:48 pm

كل روايات القرآن لها سند معروف عن الصحابة الكرام
وأتحداك أن تحضر لي شخص سمع القرآن من أبيه مباشرة ثم من جده وهكذا دواليك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتكذيبك بأسانيد السنة هي تكذيب بأسانيد القرآن الكريم.

شارك بالموضوع