قصيدة نارية لشاعر يمني يسخر بها من ابن سلمان

شارك بالموضوع
ضيف

قصيدة نارية لشاعر يمني يسخر بها من ابن سلمان

ارسال عن طريق ضيف » الأحد مارس 25, 2018 10:45 am

سروال ايفانكا

صورة

في أعقاب الإهانة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال استعراضه لصفقات السلاح أثناء اجتماعه به في البيت الأبيض قبل أيام وتأكيده على أن المملكة تمتلك ثروة كبيرة وستعطي الولايات المتحدة جزءا منها، أعاد ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” تداول قصيدة “سروال إيفانكا” للشاعر اليمني الحارث بن الفضل بهدف السخرية من الخضوع اللامتناهي من قبل “ابن سلمان” لـ”ترامب”.

ووفقا لكلمات القصيدة النارية التي سبق وان نظمها الشاعر في أعقاب زيارة “ترامب” ونجلته “إيفانكا” للسعودية في مايو/آيار من العام الماضي للسخرية من كم المليارات التي تحصل عليها “ترامب” من حكام السعودية التي تجاوزت 450 مليار دولار، فقد جاءت كالتالي:

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) فتحَ الأعرابُ بَنْكَا

أودعوا نصفَ ( تِرِلْـيُونٍ ) بِهِ ظُلماً ، و إفْكَا

ساعدوا بالمالِ ( أَمْرِيْكَا ) وأحوالُكَ ضَنْكَا

تحتَ قَصْفٍ و حصارٍ لم تجدْ حتى ( فرانكا)

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) تُعْلَكُ الأمَّةُ علكَا

مِن رُبَا صنعا إلى الشَّامِ إلى( كازا بلانكا)

أُمَّةٌ أشبعها أعْـدَاؤها نَهباً ، و سَفْكَا

قصةٌ عن حِقْبَةٍ يَحْـبُكها الحُكَّامُ حَبْكَ

تحتَ سروالِ( إيفانكا ) لاحَ أغبى النَّاسِ أذكى سال َ مولانا بن مولانا دماً نفطاً، و زِنْكَا

نَجَسُ السلطةِ في الأنْـفُسِ لا يَطهرُ فَرْكا

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) قادةُ البترولِ هَلْكَا

قد أحالوا الشِّرْكَ توحيداً ، و توحيدَك شِرْكَا

لـ ( تِرَامْبَ ) الحقُ في أموالِنا أخذاً وتَرْكَا

تَافِهٌ كم أضحكَ الناسَ على العُربِ ، و أبكى

تحتَ سروال ِ ( إيفانكا ) يحرس الحكامُ مُلكا

عرشُهم يأوي إلى رُكـنِ يزيدُ المُلْكَ سُمْكَا

رُكنُ سِروالٍ تجلَّى يشبكُ الأوضاعَ شبكا

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) دكَّنا العدوانُ دكَّا

جارةٌ السوءِ علينا كشرتْ ظفراً، و فَكَّا

جَيَّشَتْ بيضاً ، و سوداً حَشَّدَتْ هِنْداً، و دَنْكا..

ولها أكثرُ من عامين في أحضانِ ( تُشْكَا) !

لم تحقق أي نصرٍ في سجل الحربِ يُذْكَا…!

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) سادِنُ الشَّيْطَانِ أذكى

نارَ حربٍ لا تقلْ عن خوضِها : دعني ، و دعكا



وأنا تحتَ ركامِ الـقصفِ كم فتَّشْتُ عَنْكَا !

عن بلادٍ كُلُّ مافي جرحِها مِنِّي و مِنْكا !

وكلانا يابن أمي تحتَ سروالِ ( إيفانكا)

تحتَ سروالِ( إيفانكا ) يشربُ الحكامُ (فُودْكا)

فَرَّطُوا في القدسِ باعوا قبلَها( يافا ) و ( عَكَّا)

ضاعَ مَسْرانا واضـحَى حائطُ المعراجِ مَبْكى !

كلُّ هذا كي ينالوا منكِ للغفرانِ صَكَّا !

تحتَ سروالِ( إيفانكا ) أشبعوا الأعراضَ هَتْكا

مسرحُ الأحزانِ كم يَلْـهُو بِنَا فقراً، و فَتْكا

وقُرودُ المالِ يفنى ليلُهم مغنىً ، و دَبكا

هَمُّهم أنْ يرشفوا كأساً و يَلْتَاطُونَ وِرْكَا !

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) حاكمٌ صلى ، و زكَّى

ودعا جَهْرًا لـ (أمريـكا )، و حيَّ ( الدنمركا )

ولهُ بيتٌ ( بواشنـطنَ )، و الأخرى بـ ( مَكَّا)

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) واقعٌ أدهى ، و أنكى

أمةٌ من حيواناتٍ ترى الأوطانَ سِرْكا

لا بِمَعروفٍ لهم أمـرٌ ، و لا ينهون مُنْكا..!

أمةٌ يا ليتنا كنَّا بها فُرْساً وتُرْكا

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) كفَّرَ الأعرابُ لُورْكا

صيروا قبرَ النَّواسِي كعبةً، و الفسقَ نُسْكا

وبه طافوا عرايا واحتسوا خمراً ، و نِسْكا…

وسعوا سبعاً، و باتوا يُشبعون الشُّقْرَ دَلْكَا

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) يُسْبَكُ الإعلامُ سَبْكا

يُصبحُ الشَّكُ يقيناً و يقينُ الحقِ شَكَّا

و على بحرِ دِماءٍ تركب الأمةُ فُلكا

فتنةٌ تَفْتِكُ بالعاقِلِ، و الجاهلِ فَتْكَا

و لَهَا مَن أمرُهُ بَيْـنَ انحناءِ النونِ، و الكا

تحتَ سروالِ ( إيفانكا )فَرْوُ دُبٍّ مِن (ألاسْكَا(

وجْهُهَا الفضِّي مصـباحٌ زُجاجيٌّ بِمِشْكَا…

لم يكدْ قلبي يعاني عِشْقَها المجنونَ أو كا…

غادرتْ و المالَ لو قَايَضْتُمُ هذي بِتِلْكَا

تحتَ سروالِ ( إيفانكا ) كُلُّ ما أبدعَ (دِلْ كَــا)

جَنَّةُ الدنيا، و إن أخْـتِمُ كان الخَتْمُ مِسْكَا

كُلُّ ما قُلتُ، و ما قِيْـلَ، و ما أَحْكِي، و يُحْكَى

لاحَ مَجْمُوعاً و مُلْقَى تحتَ سروالِ(إيفانكا)

https://www.youtube.com/watch?v=rXp6onIRYp4&feature=youtu.be



شارك بالموضوع