الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

ارسل رد


هذا السؤال هو طريقة لمنع إرسال المعلومات آليا وللتأكد من أنك إنسان.
ابتسامات
:D :) ;) :( :o :shock: :? 8-) :lol: :x :P :oops: :cry: :evil: :twisted: :roll: :!: :?: :idea: :arrow: :| :mrgreen: :geek: :ugeek:

BBCode متاح
[img] متاح
[flash] غير متاح
[url] متاح
الابتسامات متاحة

مراجعة الموضوع
   

توسيع العرض مراجعة الموضوع: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اقبال » الجمعة سبتمبر 20, 2019 2:48 am

لقد سكبت الكاتبة الكويتية شيخة حبر قلمها
معترفه بحب العرب للقائد العربي صدام حسين
وهي لا تعرف بالتحديد لماذا يحبونه
او ماوصفته الكاتبة في مقالها مشكلة يعاني منها المواطن الكويتي
امام محبة العرب لصدام
ومن وجهة نظري ربما يتفق بعض القراء الافاضل معي
ويختلف الاخر
ان المواطن الاسلامي والعربي يرى في شخصية صدام البطولة
فكم ضمرت قلوب الاندنوسيين والنيجريين حبا لصدام
رغم ان صدام لم يحفل بالشعب الاندنوسي والنيجيري يوما ما
لكن برزت بطولته امام الشعب المسلم الاندنوسي والنيجيري
فرسخت محبته في قلوب المسلمين
واليكم المقال الشيق للكاتبة شيخة نهاويد





لماذا يحبون صدام؟ .. مقال لكاتبة كويتية يشرح ذلك
15/09/2019
كلكامش برس/ بغداد
نشرت الكاتبة الكويتية شيخة البهاويد، مقالا، تطرقت فيه الى الاسئلة المثارة حول رئيس النظام البائد صدام حسين، فيما قدمت اجابات عن السبب الذي يدفع فئة من الجمهور العربي الى تمجيد صدام، على الرغم من ارتكابه جرائم انسانية بحق شعبه وجيرانه.
نص المقال
كنت طفلة في المرحلة المتوسطة (الإعدادية) حين كانت المعلمة تدخل إلى الفصل لتأخذنا لتدريبات الاختباء في الملجأ. لم يكن ذلك جديدًا علينا، إذ سبق تدريبنا على ذلك في المرحلة الابتدائية، كنا نتبادل مخاوفنا كأطفال، “صدام بيطق الكويت”.
لم ننجُ، نحن الأطفال الذين كبروا ما بعد الغزو العراقي للكويت، من الهلع الذي أصاب من عايشوا تلك المحنة، فقد لاحقنا حين كنا نسمع صافرات الإنذار تدوي بين حين وآخر، ونجري مختبئين في سراديب بيوتنا أو ملاجئ مدارسنا.
تعلن القناة الرسمية للدولة عن صاروخ يسقط على سوق شرق، المجمع التجاري الأكثر شهرة وقربًا لمن في عمرنا وقتها، إذًا الخطر محدق، قريب، لم يكن مجرد ذكريات يرويها لنا أهالينا حول معاناتهم خلال الاحتلال، بل واقع نعيشه
صدام حسين كان الشخص الوحيد الذي يُسمح لنا كأطفال أن نطلق عليه الشتائم دون أن نواجه بـ”عيب”. كبرنا على كراهية هذا الرجل، كان الأمر شخصيًا جدًا، بعيدًا عن أي اعتبار سياسي، صدام كان يهدد حياتنا، وساحات مدرستنا، وصالة الألعاب، وصف الموسيقى، وأبلة سلوى المعلمة المصرية التي نحبها، كان يهدد كل ما نحب.
أُعدم صدام في 2006، كنت وقتها في المرحلة الثانوية، أكبر عمرًا، وأكثر كراهية. شاهدت خالتي تتقافز فرحًا لحظة الإعدام، وأمي تنظر إلى شاشة التلفزيون متشفيةً في الرجل الذي أسر زوجها وقتل فيها الاستقرار والأمان.
أُعدم صدام، وكانت لحظة تاريخية فارقة. زميلات فرحات، وصديقات يتحدثن عن إحساس بعالم أفضل. نتبادل قصاصات الصحف التي ملأتها صور المحتفلون بموته، وأخبار الحزانى “المغفلين”.
كبرت، وصارت هذه المشاعر أكثر نضجًا. صرت أحاول معرفة لماذا نكرهه، ولماذا يحبونه؟لم نحصل نحن أبناء تلك المرحلة على فرصة التعرف إلى الآخر، العراقي الذي عاش تحت كنف الطاغية وعاش بعده تحت الغزو الأمريكي، لكن مع انفتاح العراق على العالم بعد عهد صدام، الذي جعل من العراق بلدًا مغلقًا على نفسه خصوصًا في سنواته الأخيرة، سنحت لنا فرصة معرفة هذا الآخر، بشكل حذر ومليء بالريبة، بين فضول المعرفة ومحاولة الفهم.
يكتب أحد العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي: “سقى الله أيامك يا بو عداي”، فيعج “منشنه” بالتعليقات الغاضبة من عراقيين وغيرهم: كيف يتجرأ على تمني العودة لأيام أبو عدي القاتل؟ لكن الرجل كان مصرًا على موقفه، عاش تحت كنف صدام والغزو الأمريكي وبعدهما داعش والحرب الطائفية والحكومات الفاسدة المتعاقبة على بلد مهشم، سقى الله تلك الأيام رغبةً في العودة إلى أقل الشرور، دكتاتورية مستقرة بدلًا من فوضى قاتلة.
قضى الكاتب العراقي علي الصراف حياته في معارضة نظام صدام حسين. وفي مقاله الذي كتبه عام 2006 بعنوان “رسالة اعتذار إلى دكتاتور أكثر من رائع”، يقول: “عندما كانت قواتك تضطهد الأكراد، حملتُ السلاح لأقف إلى جانبهم. لحسن الحظ، كان سلاحى الرئيسي هو قلمي. أما سلاحى الآخر مسدس ذو سبع طلقات، فقد كان أبعد ما يكون عن أن يشكل خطرًا على أي أحد، أكثر من خطره على نفسي. كنت أريد ان استخدمه للانتحار، لكي أتحاشى الوقوع بين أيدي أجهزة مخابراتك”.
الصراف، الذي كان يفضل الانتحار على الوقوع تحت التعذيب، يضيف في نفس المقال: “لقد غادرتُ العراق منذ أن اصبحتَ رئيسًا. كنت أقول، ممازحًا، إن هذا البلد لا يمكنه أن يتحملنا معًا. فإما أنا وإما أنت. وكنت لا أزال شابًا، فيه من الحماقة أكثر مما فيه من النضج، وفيه من الجهل أكثر مما فيه من المعرفة. وبطبيعة الحال، فقد كنت أقول “ومن أنت؟”. الآن فقط، أشعر كم أن كلامًا مثل هذا، قاسٍ ومروع. وصرت أقول بخجل “ومن أنا؟”.
يتحدث الرجل عن فترة ما بعد صدام، وكيف صار يعرف ما كان يريد الديكتاتور صنعه لعراق قوي شوكة في حلق الصهيونية والغرب بحسبه: “الآن، نستطيع أن ندرك، أنت وأنا، لماذا جلبوا لصوصًا وإمَّعات ليحكموا العراق بعدك، ولماذا أشاعوا الخراب فى كل جزء من أجزائه، ولماذا يغتالون علماءه وأساتذته وخبراءه، ولماذا أحرقوا المكتبة الوطنية ونهبوا المتحف الوطني، ولماذا دمروا بنية البلد التحتية ولم يعيدوا إعمارها، ولماذا مزقوا بين العراقيين على أسس طائفية وعرقية، ولماذا نهبوا أمواله وثرواته، ولماذا يزعمون دفعه الى هاوية حرب أهلية، ولماذا يرفضون الانسحاب قبل يكملوا المهمة؟”.
كان مقالًا عاطفيًا يمتلئ بالغضب والانكسار لوطن مفتت، أكثر منه تنظيرًا لواقع سياسي، وهو ما قد يجول في خاطر كثير من العراقيين في حنينهم لزمن الطاغية، وإعادة ذكره بالخير والمحبة، بالإضافة إلى العاطفة القومية التي تدفع بعضهم لاعتبار سقوط صدام نهاية لحقبة القومية العربية كاملة، بما يمثلها من احتلال أمريكي بمباركة عربية
إن كان للعراقي الذي يحن لزمن صدام مبرراته، فما الذي يجعل غير العراقيين يمجدونه؟
ككويتيين موجودين على السوشيال ميديا، لا نكاد ننشر منشورًا إلا ونجد في التعليقات عليه من يقول نكاية: “الله يرحم صدام”، ويرفقها أحيانًا بـ”كان عارف لكم” إذا ما اشتد النقاش وتبادلت الأطراف قذف النعال الإلكترونية، حتى صار الكويتيون يستخدمون العبارة من باب النكتة.
لا يزال صدام حاضرًا في النكاية بالآخر، الآخر الذي داس عليه “بسطار” الرئيس، كويتيًا أم عراقيًا، إذ حصل وأن استخدم جمهور فريق اتحاد العاصمة الجزائري لكرة القدم، خلال مباراته مع نادي القوة الجوية العراقي، هتافات لتمجد صدام نكاية في الفريق العراقي. توقف اللعب وقتها غضبًا من الهتافات، التي تحمل أبعادًا نفسية سيئة على لاعبي العراق.

يضع بعض السعوديين صدام كصور شخصية لحساباتهم على مواقع التواصل، رغم تهديده للسعودية وإساءته للملك فهد.
كتبت الوزيرة البحرينية سميرة رجب تمجد صدام وتسميه سيد شهداء العصر وصلاح الدين، رغم الهم الخليجي الواحد وموقف بلادها من الغزو، ويؤبن بعض الأردنيين الطاغية في مجالس وفعاليات شعبية، بينما لم يتوانى بعض الفلسطينيين في الضفة الغربية عن تشييد نصب تذكاري للدكتاتور، بالإضافة طبعًا إلى قصيدة حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي الملقب بفزاع، والتي امتدح فيها صدام، بينما يضع بعض السعوديين صدام كصور شخصية لحساباتهم على مواقع التواصل، رغم تهديده للسعودية وإساءته للملك فهد.
لماذا يحدث هذا كله؟ ليس حبًا في الدكتاتور فحسب، إنما حبًا في صدام حسين نفسه.
تقول لي صديقة تونسية: “كنا نحب صدام، التلفزيون التونسي قبل الإنترنت كان يرينا جانبًا عظيمًا من رجل يقف بشجاعة في وجه إسرائيل ويرسل إليها صواريخه. حتى غزو الكويت، كنا قد آمنا بأنه في سبيل القضية الفلسطينية، إلى أن سافرت أختي إلى فرنسا وعرفت الإنترنت ومخابئه، واتصلت باكية تقول: صدام طلع مجرم. لقد شاهدت جرائم بحق العراقيين، وقتل الأكراد، ومذابح اقترفها النظام. كانت صدمة لنا جميعًا”.
ربما يلخص كلام صديقتي ما آمن به كثيرون، اعتقدوا بصدق صدام وقوميته ووقوفه في وجه الصهيونية والاستعمار، لكن كيف يستمر ذلك بعد عالم الانفتاح التكنولوجي الذي يسمح للجميع بالاطلاع على ما اقترفته يداه وزمرته؟
المسألة لا تتعلق بجرائم صدام بالنسبة لكثيرين، إذ يتغاضون عنها لأسباب قد تتعلق بحتمية المرحلة، أو الضرورة، أو استحقاق الضحايا ما حصل لهم.
المسألة في استحضاره في السياق الطائفي والقومي، إذ يُنظر إليه كحامي البوابة الشرقية، حتى من الأجيال التي لم تعش الحرب العراقية الإيرانية. لكن الاختناق الطائفي في السنوات الأخيرة في المنطقة دعى إلى استحضار صدام وقتله لكثير من الشيعة وحربه مع إيران، وصار يُستخدم للنكاية الطائفية، جهلًا أو تغاضيًا عن أن جبروته لاحق كل الطوائف والأديان والمذاهب والأعراق، كل من واجهه كان يلقى نفس المصير.
بينما لازال آخرون مؤمنين بوقوفه الذي يصفونه بالشجاع في وجه الصهيونية، وأن المنطقة لم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم لو كان موجودًا، رغم كل الأحداث الجلل التي كانت تحدث خلال حكمه.
دفعت طريقة إعدامه بعض الناس إلى التعاطف مع الطاغية، وجبَّت هذه اللحظة كل ما قبلها.
لا ننسى هنا أن حب الدكتاتوريات بشكل عام شيء متجذر في ثقافتنا العربية، الرجل الواحد الذي يأخذ قرارًا صارمًا بديلًا عن فوضى الديمقراطية، الأب الذي يقود البلاد ويعرف مصلحتنا أكثر منا، الرجل ذو الخطب الرنانة، والشخصية المهيبة ذات الكاريزما الطاغية كما في شخص صدام.
يشير بعض المتعاطفين إلى أنه كان سياسيًا شجاعًا وله أخطاء، لكن الغريب حقًا هو اعتبار المجازر والقتل والتعذيب أخطاءً.
كانت أيضًا طريقة إعدامه قد دفعت بعض الناس إلى التعاطف مع الطاغية، وجبَّت هذه اللحظة كل ما قبلها. تقول الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي في كتابها “قلوبهم معنا وقنابلهم علينا”: “اليوم، وقد أعدموا صدام، وشنقوا معه وطنًا بأكمله، كان قويًا وموحدًا به، اليوم وقد شنقوه وأهانوه لينالوا من عروبتنا وما بقي من عزتنا، أشعر أن لي قرابة بهذا الرجل، وأنه لو قُدر لي أن أزور العراق عندما يتحرر من محتليه، سأزور قبره، وأعتذر له عن زمن تفشى فيه داء نقصان مناعة الحياء لدى بعض حكامنا، وانخفض منسوب الكرامة، حتى غدا مجرد الترحم على رئيس عربي أمرًا يخيفهم، ما دامت أمريكا هي التي سلمته لسيافهم”.
في الحقيقة لا زلت لا أفهم لماذا يحبون صدام حسين، لا زلت لا أفهم وصوت صفارات الإنذار يخترق أذني، وحديث والدي عن وجع الأسر، وألم الفقد في أعين أهالي الشهداء، وصور الجثث الملقاة على قارعة الطريق، والانكسار في صوت الأصدقاء العراقيين الذين يحكون أيامًا مرة عاشوها في الرعب البعثي. لا يمكن فهم حبه بعد أن تسمع القهر وتشم رائحة الضعف الخجول، لا تفهم هذا الحب الملطخ بالدماء والوحشية.
نقلا عن موقع منشور

[/align]

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اقبال » الجمعة أغسطس 09, 2019 10:28 am

اكلت وشربت السختجه كتب:
الأربعاء أغسطس 07, 2019 11:53 am
اقل ما يمكن أن أصف الموضوع به بأنه موضوع "سختجي" ولا قيمه له, وحرامات على الكيبورد الي تأذى من الكلمات العوجه
الاناء ينضح بما فيه
ولانك اسما على مسمى
ترى في الموضوع ماترى
دمت بخير

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اقبال » الجمعة أغسطس 09, 2019 9:55 am

ضيف كتب:
السبت يوليو 06, 2019 3:50 am


ثم يأتي هذا المجهول الجاهل اقبال ليقول ايران واسرائيل هما السبب !؟ :lol:
بل شرطيان يديران امنهما على حساب الدول العربية

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اكلت وشربت السختجه » الأربعاء أغسطس 07, 2019 11:53 am

اقل ما يمكن أن أصف الموضوع به بأنه موضوع "سختجي" ولا قيمه له, وحرامات على الكيبورد الي تأذى من الكلمات العوجه

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق ضيف » الاثنين أغسطس 05, 2019 12:17 am

اقبال على الاقبال كتب:
الأحد أغسطس 04, 2019 12:49 am
بسم الله الرحمن الرحيم
والناصر الحقيقي للارض الذي وعد فيه النبي جميع المسلمين سنة وشيعة وغيرهم هو المهدي..

ايران دولة عميلة.. والمهدي يخرج في جزيرة العرب فلا دخل لايران بذلك.. بل ايران جعلت عليها حكام ذلو شعبها باسم المهدي وفقروه وكله كذب.. والآن يفعلون ذلك في العراق لانهم شيعة ويعتقدون ان ايران تساعدهم في ظهور المهدي..

والشعب العراقي طيب.. لا يعلم ان نهب الثروات باسم المهدي والدفاع ضد اسرائيل وامريكا كذب..

ويدعو الله عزوجل ان يظهر المهدي ويبين لنا حقيقة جميع العملاء ويخلص الشعوب من ظغيان الحكام
المهدي المنتظر ؟!

لو كان ينتظره
ابن الزبير
وعمر ابن عبدالعزيز
ومحمود نور الدين زنكي
وصلاح الدين الايوبي
والظاهر بيبرس
رحمهم الله ورضي عنهم
الخ

لرقدوا في بيوتهم وتركوا الامور وسلموا امرهمواستسلموا امرهم ومصيرهم وقدرهم وامتهم.


المقصود ان تتحرك شعوب الامه لتخلص نفسها من الطواغيت وانظمتهم ! ولا تنتظر احد ؟!

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اقبال على الاقبال » الأحد أغسطس 04, 2019 12:49 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الكثير مما كتب صحيح بخصوص اسرائيل وايران في بداية الموضوع

ولكن ما ان وصلنا الى مقطع صدام اختلط عليك الحابل بالنابل

الم تر مقطع لجورج بوش المقلب (الاب) يقول فيه ان صدام ولدنا وعميلنا في العراق.. واننا نزعنا اسماعيل (حاكم العراق السابق) عندما اراد توزيع حصة النفط على الشعب بالتساوي فارسلنا فرسان المعبد لاغتياله في مهمة سرية..

يجب ان تعلم ان كل العالم الآن تحت سيطرة اليهود.. لا يوجد رئيس عربي او حاكم حزب شريف.. لا نصر الله ولا خامنائي ولا بشار ولا ابن سلمان ولا صدام ولا حوثي ولا حزب ولا سيستاني

كل ما يحدث حوالنا ما قال عنه رسول الله وهو الهرج والمرج الذي لا يجب ان يشترك فيه دمه احد وانه فقط تمثيليات لاشغال الناس بالسياسة

والناس تبحث لها عن خيط امل تتعلق به.. فتنشأ الاحزاب والمولاة لاشخاص..

وهذا لا يجب التعصب لاي حاكم فاني او قائم لانهم كلهم عملاء يستلمون مناصب وينفذون الأوامر من قبل الماسونية وروث جايلد اليهودية


والناصر الحقيقي للارض الذي وعد فيه النبي جميع المسلمين سنة وشيعة وغيرهم هو المهدي..

الذي اعلن ابن سلمان قبل فترة في فيديو انه سيحاربه وقال مضللا بقوله ان ايران هي من تهيأ ظهوره

ايران دولة عميلة.. والمهدي يخرج في جزيرة العرب فلا دخل لايران بذلك.. بل ايران جعلت عليها حكام ذلو شعبها باسم المهدي وفقروه وكله كذب.. والآن يفعلون ذلك في العراق لانهم شيعة ويعتقدون ان ايران تساعدهم في ظهور المهدي..

والشعب العراقي طيب.. لا يعلم ان نهب الثروات باسم المهدي والدفاع ضد اسرائيل وامريكا كذب..

فدولة ايران هي دولة وقاعدة امريكية.. جعلوها ظاهريا ضد امريكا ولكن تجري فيها ابحاث سرية بشأن تخصيب اليورانيوم وصناعة النووي وغيره باشراف امريكي وبدعم

ولكن ظاهريا قالوا فرض عقوبات لافقار الشعب.. ولكي لا يتطلع ويقرأ الحقيقة..

لذلك منعو عنه تعلم لغة القرآن العربية لكي لا يصبح مسلما ويعرف دينه

ومنعوا عنه تدريسه اللغة الانجليزية لكي لا يقرأ ويتثقف وينفتح ويعرف حقيقة ثورة الخميني العميلة والآن ماذا يفعل خامنائي

لعبة كبيرة..

يجب ع الكل ان ينتبه..

ويدعو الله عزوجل ان يظهر المهدي ويبين لنا حقيقة جميع العملاء ويخلص الشعوب من ظغيان الحكام

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق ضيف » السبت يوليو 06, 2019 3:50 am

هذا اقبال وغيره ممن تم غسل ادمغتهم في مغاسل الاستخبارات على البخار والناشف :D
مابقي الا ان يكتب هنا :
بان من زود المشركين في غزوه بدر بالسلاح والخيل والطعام هي اسرائيل
من حرض الاحزاب على حرب الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوه الخندق هي ايران
ومن صنع المنجنيق واهداه للحجاج ليقصف الكعبه ويهدمها هي امريكا
وكل مصائب وكوارث ومحن ونوازل الامه هي بسبب اسرائيل وايران وامريكا بس فقط لاغير.

نقول له بان كيان بن سعود لايقل خطرا بل هو اخطرهم لتستره بالاسلام ليضحك على ذقون التيوس البشريه
وان اكثر مصائب الامه وكوارثها ومحنها وهزالها وهزلها وهزائمها وانحطاطها وسفالتها وهوانها
بسبب هذا الكيان الصهيوصليبي المحتل لبلد الحرمين ! فهذا الامر لايقبل به او لايصدقه المغسول ادمغتهم !

فهد المقبور هو من احضر الجيوش الصليبيه الكافره المشركه لمواجهه قوات المقبور الهالك المدفون الطاغيه صدام
والذي تسبب في حدث خطير غير وجه المنطقه وادى الى احتلالها حيث خان وغدر واحتلت جيوشه المجرمه الباغيه
ارض الكويت !

ثم يأتي هذا المجهول الجاهل اقبال ليقول ايران واسرائيل هما السبب !؟ :lol:

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اقبال » الجمعة يوليو 05, 2019 3:41 am

ضيف كتب:
الأربعاء يوليو 03, 2019 12:50 pm
الى السادة الزعماء حكام العرب بعد التحية


يكفي تعليقا على هذا الهراء والخزعبلات والهرطقات والشعوذه والترهات والخرافات التي يقدمها لنا المدعو اقبال بعد ان يتم تقطيعها واعدادها وطبخها في مطابخ بقايا الاستخبارات البعثيه ايتام المقبور صدام؟
موضوعك كما يقال في المثل العامي ماعندك سالفه :lol:
فهو كالخربشه على الجدران لاتستحق الوقوف عندها والقراءه !
على اية حال
حاولت ان ابحث عن مقولة صدام (ستذكرون هذه اللحظة)
المقولة التي اجبرت الرجال السعوديين الجامعيين زملاء واقارب لناقلات الخبر لي
المكوث اكثر من اسبوع في بيوتهم
والبكاء يلازمهم
واشارت تربوية وقد اقتحمت غرفة ابيها لتساله عن سبب بكائه طيلة هذه الفترة
وغيابه عن العمل
فكلنا ابكانا اعدام صدام
فلم الاطاله
فرد عليها انني وزملائي والجيران لم تبكينا لحظة الاعدام
لكن نبكي ماقاله لنا صدام وكانه وجه كلامه لي ولفلان ولفلان
قال (ستذكرون هذه اللحظه )
هذه المقوله لم اجدها حتى الان في مطابخ البعثية
فانها معلومات سعودية اعلنت في بيت الله الحرام امام الكعبة لمشرفة
من اخواتنا السعوديات كريمات النفس واليد
اللاتي فاجائني بالهدايا فلم يسعفني الوقت بردها لمغادرتهن مكه
ولعلك يااخي الفاضل
تعنيك المقوله
الم تكن من الرجال العرب ؟؟؟؟




لاتستحق الوقوف عندها والقراءه !

كل هذا التمعن وماقاري :lol:
لعد لوقريت اشلون
:o

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اقبال » الجمعة يوليو 05, 2019 3:14 am

ضيف كتب:
الأربعاء يوليو 03, 2019 12:50 pm
الى السادة الزعماء حكام العرب بعد التحية



ويد الشر المدمرة هي ايضا واحدة
ايران واسرائيل

قل قسم
اسئله واختصر بسؤال واحد فقط لعدم الاطاله.وانتظر صاحب الموضوع ان يجاوب عليه واعلم يقينا بانه سيهرب كالعاده او يدس رأسه في التراب؟
من دعم الانقلابيين المتفرنسين بالجزائر بالتسعينات لينقلبوا على جبه الانقاذ الاسلاميه والتي فازت بالانتخابات؟
1 ايران ا
2 الصهاينه
3 الزنادقه في زمن المقبور فهد الصهيوصلبيبي؟

اضحكتني في سؤالك هذا
واعتقد انك تظن بي خيرا
باني متفرس في السياسة
ولا اخفي عليك وعلى القراء
كما انه ليس عيبا ان نعترف بعدم علمنا في امور كثيرة لاتخصنا
فمعظم النساء اللاتي تحدثن لي عن بطولة صدام
تفاجأت كثيرا
اول ماتنطقه النساء حينما عرفنا جنسيتي من العراق
بصدام حسين البطل
في حين لم اعرف عن رؤساء دولهن
ولاحتى احداث بلادهم السياسية الحالية
ثم اني التقيت بمجموعه من الجزائريات من الاكاديميات
التي فرحن كثير بصداقتي
لان العراق كما ذكرن هي اخت الجزائر وليست دولة صديقة مثل باقي الدول العربية
ونشرة الاخبار الرئيسية فيها تغطي احداث العراق اول باول على حد تعبيرهن
متاسفات على الدمار الذي لحق بالعراق نتيجة اعدام بطل العرب صدام
صدام الذي يعتز به الجزائريون
لمد يد الاخوة العربية بين البلدين
في حين كثيرا ما كتبت عن رئيسنا صدام
لكني لااعرف انجازاته في الدول العربية ومنها بلاد المغرب
وخاصة الجزائر
والحديث طويل ولكن خشيتي ان يسرقني الوقت من اداء الطاعات
واتذكر بعد وفاة والدي رحمه الله
حضر عندنا العديد من المتعففين من كبار السن
كان والدي يمد لهم يد العون بالصدقة وغيرها ولم نعرف بذلك
ووهب لبعضهم مواد كمساعدة تعيلهم لجلب النقودااليهم
اعادوها لي كرد الامانه
لكني تصدقت بها على والدي

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اقبال » الجمعة يوليو 05, 2019 2:48 am

ضيف كتب:
الأربعاء يوليو 03, 2019 12:50 pm
الى السادة الزعماء حكام العرب بعد التحية


ويد الشر المدمرة هي ايضا واحدة
ايران واسرائيل

قل قسم
اسئله واختصر بسؤال واحد فقط لعدم الاطاله.وانتظر صاحب الموضوع ان يجاوب عليه واعلم يقينا بانه سيهرب كالعاده او يدس رأسه في التراب؟
من دعم الانقلابيين المتفرنسين بالجزائر بالتسعينات لينقلبوا على جبه الانقاذ الاسلاميه والتي فازت بالانتخابات؟
1 ايران ا
2 الصهاينه
3 الزنادقه في زمن المقبور فهد الصهيوصلبيبي؟


اهــرب ؟؟؟؟؟؟
ممن اهرب
انه ضيق الوقت لذي لايسمح لي بالاجابة
وليس الهروب من الاجابة على كلام سطحي لايسمن ولايغني من جوع
لكونك دوما تريد ان تنال من القيادة الشرعية في العراق الرئيس الراحل صدام حسين
ونائبه المجاهد عزت الدوري
تنال منهم بالقدح والسب

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اقبال » الجمعة يوليو 05, 2019 2:44 am

ضيف كتب:
الأربعاء يوليو 03, 2019 12:50 pm
الى السادة الزعماء حكام العرب بعد التحية



لايخفى على العالم مايمر به الوطن العربي اليوم من شماله الى جنوبة من دمار وويلات اثر الحروب الاهلية.

هل يقول هذا الكلام او يكتبه مخلوق صاحي؟؟!!
لو دخلنا الى حظيره اغنام او ابقار
وطرحنا عليهم سؤالا
من هو السبب في الحروب والدمار والخراب والجهل والتخلف والفساد والعهر والدعاره والخمور في الوطن العربي لكان جوابهم وبالاجماع :D . انه الطاغوت الاعرابي بالاموال المسروقه, وكلابه الامنيه وخنازير الاستخباراتيه ! بضوء اخضر من اربابهم المعسكر الشرقي كما يجري في سوريا والغربي كما يجري في اليمن !



كلامك فيه بعض الغموض والهمزة الى جهة لااستطيع تحديدها
نأسف لعدم الاجابة لعدم الوضوح في الكلام

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق اقبال » الجمعة يوليو 05, 2019 2:38 am

ضيف كتب:
الأربعاء يوليو 03, 2019 12:50 pm
الى السادة الزعماء حكام العرب بعد التحية

هناك حديث ثابت عنه صلى الله عليه بالنهي بوصف سيد, للمنافق او الكافر !
فهؤلاء ليسو بساده وانما جميعهم ال 23 جزم رخيصه في اقدام اسيادهم واربابهم الصهيوصليبيين.

يبدو ان ذاكرتكم يابقايا البعث كذاكره السمك ؟! فمن سهل وسخر وتخندق وجلب الجيوش الكافره المشركه الصليبيه وتكفل بكل شئ من دعم لوجيستي ومالي الخ لدك العراق وتدميره واحتلاله وانتهاك شرف بعض الماجدات, ثم القبض على صدامكم وتسليمه للروافض لتعليقه من رقبته؟
هل هي اسرائيل ام ايران؟
ام اكثر الحكومات العربيه؟!
انتظر اجابتك؟



[center]في مهنة الشرف العسكرية ذات المراتب المختلفة
ينادي العسكريون فيما بينهم لمن هو اعلى مسؤولية بالمنادى (سيدي)
وبما ان غالبية الحكام العرب
هم من حملة المراتب العسكرية
ولكوني مدني
توجب عليً بمناداتهم بالسادة
من باب المهنة وليس التعظيم
وعن سؤالك من كان سببا لتدمير العراق
فجميع ما اشرت لهم من ايران واسرائيل والحكومات العربية الا المخلصون منهم
من وقف بجانب العراق الاردن واليمن
ولكن الغريب فيك انك نسيت مجرمي الحرب بوش الابن والاب
ابناء امريكا الارهابية هي الاول والاخير السبب في تدمير العراق
كما ان لي الشرف ان اكون لب البعث وليس بقاياه
حيث كانت المؤسسسة التي تعتني بتربيتي منذ الصغر
في المجتمع بعد ابويً
هي مؤسسة البعث الحاكم في العراق
(ومابكم من نعمة فمن الله)
الله عزوجل سهل حكم البعث في العراق
الذي انعم علينا بالوحدة والحرية
ولله الحمد على كل حال[/center][/b][/color]

Re: الى الزعمـاء العرب -- ستـذكـرون هذه اللحظة

عن طريق ضيف » الأربعاء يوليو 03, 2019 12:50 pm

الى السادة الزعماء حكام العرب بعد التحية

هناك حديث ثابت عنه صلى الله عليه بالنهي بوصف سيد, للمنافق او الكافر !
فهؤلاء ليسو بساده وانما جميعهم ال 23 جزم رخيصه في اقدام اسيادهم واربابهم الصهيوصليبيين.

يبدو ان ذاكرتكم يابقايا البعث كذاكره السمك ؟! فمن سهل وسخر وتخندق وجلب الجيوش الكافره المشركه الصليبيه وتكفل بكل شئ من دعم لوجيستي ومالي الخ لدك العراق وتدميره واحتلاله وانتهاك شرف بعض الماجدات, ثم القبض على صدامكم وتسليمه للروافض لتعليقه من رقبته؟
هل هي اسرائيل ام ايران؟
ام اكثر الحكومات العربيه؟!
انتظر اجابتك؟



لايخفى على العالم مايمر به الوطن العربي اليوم من شماله الى جنوبة من دمار وويلات اثر الحروب الاهلية.

هل يقول هذا الكلام او يكتبه مخلوق صاحي؟؟!!
لو دخلنا الى حظيره اغنام او ابقار
وطرحنا عليهم سؤالا
من هو السبب في الحروب والدمار والخراب والجهل والتخلف والفساد والعهر والدعاره والخمور في الوطن العربي لكان جوابهم وبالاجماع :D . انه الطاغوت الاعرابي بالاموال المسروقه, وكلابه الامنيه وخنازير الاستخباراتيه ! بضوء اخضر من اربابهم المعسكر الشرقي كما يجري في سوريا والغربي كما يجري في اليمن !



ويد الشر المدمرة هي ايضا واحدة
ايران واسرائيل

قل قسم
اسئله واختصر بسؤال واحد فقط لعدم الاطاله.وانتظر صاحب الموضوع ان يجاوب عليه واعلم يقينا بانه سيهرب كالعاده او يدس رأسه في التراب؟
من دعم الانقلابيين المتفرنسين بالجزائر بالتسعينات لينقلبوا على جبه الانقاذ الاسلاميه والتي فازت بالانتخابات؟
1 ايران ا
2 الصهاينه
3 الزنادقه في زمن المقبور فهد الصهيوصلبيبي؟


يكفي تعليقا على هذا الهراء والخزعبلات والهرطقات والشعوذه والترهات والخرافات التي يقدمها لنا المدعو اقبال بعد ان يتم تقطيعها واعدادها وطبخها في مطابخ بقايا الاستخبارات البعثيه ايتام المقبور صدام؟
موضوعك كما يقال في المثل العامي ماعندك سالفه :lol:
فهو كالخربشه على الجدران لاتستحق الوقوف عندها والقراءه !

لفوق